بحر المرح - أمريكا : تقرير جهاز الأمن الرئاسي السري أصبح اضحوكة العالم
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Ali Foda
.... سرقت سيارة أحد الأشخاص في .؟.؟. وبلغ الشرطة.. وأنتظر لعل الشرطة تجد السارق وطال

هدي فوزي
....كان مره واحد جزار راح يخطب ابو العروسه قال له المهر خمسون الف جنيه قال له الجزار

Abd Allah Ali
أربع بخلاء لعبوا مونوبولي ... ماحد اشترى شيء !!!!

ِِِياسر إبراهيم
حمار شاف حصان قال اخ لو اني أخدت الثانوية

Mohamed Helmey
....واحد تاية بيسال واحد ماشي في الشارع اقرب طريق للمستشفي ايه قاله غمض عينك و عدي

Maha Salem
إذا أحبتك المرأة أعطتك الدنيا وإذا كرهتك أحرقت بك الدنيا

Khaled Mohessen
....فار محشش ماشى فى الشارع قام شافته قطه شافها جايه ناحيته وهى جايه ضربتها عربيه

Cool More
.... فيه مدرسة غبية سألت طالبة عن اسمها فقالت : منيرة ، فسألت الأخرى عن أسمها فقالت

Ahmed Samir
....مرة واحد محشش اشتغل فى مستشفى ومن تاريخ تعينه زادت حالات الوفاة ولما حققوا فى

هدي فوزي
مرة واحد طلعله عفريت قاله أطلب أمنية بسرعة قاله والمصحف ماماعايا رقمها

Ali Foda
....عملوا مسابقة لتعجيز الكمبيوتر كل ما حد يسأله سؤال يجاوب عليه فى اقل من دقيقة جه


أمريكا : تقرير جهاز الأمن الرئاسي السري أصبح اضحوكة العالم

خسر جهاز الامن الرئاسي الاميركي السري اكثر بكثير من مديرته الاسبوع الحالي ووحدة النخبة هذه المكلفة حماية رئيس الولايات المتحدة فقدت جزءا كبيرا من مصداقيتها واصبحت موضعا للسخرية والتهكم. والصورة الهوليوودية الاسطورية لعناصرها في بدلاتهم الانيقة ونظاراتهم السود ووجوههم الجامدة القسمات وهم يهمسون في ميكروفون مخبأ تحت القميص والتي اهتزت وتلطخت خلال الاعوام الاخيرة بسبب فضائح تتعلق بالجنس والكحول، باتت اليوم مهشمة إلى حد كبير. فقدت جوليا بيرسون رئيسة الجهاز الذي يوظف 6500 رجل وامراة ثقة البيت الابيض ودفعت ثمن سلسلة من الحوادث صدمت الاميركيين. كيف تمكن رجل مسلح بسكين من تسلق السياج المحيط بحديقة البيت الابيض وقطع مسافة عشرات الامتار جريا ليدخل من الباب الرئيسي ويتجاوز عدة قاعات قبل ان يتم توقيفه في قاعة استقبال؟ كما زادت من صدمتهم حادثة اخرى كشفتها الصحف الاميركية. فقد رافق حارس صاحب سوابق مسلح في انتهاك لبرتوكول الامن الرئاسي الرئيس باراك اوباما في المصعد ذاته خلال زيارة المركز الاميركي للمراقبة والوقاية من الامراض في اتلانتا. وطوال الاسبوع، اصبحت اخطاء عناصر الجهاز مثل الاداء الفاتر لرئسيته امام الكونغرس وخصوصا ردودها المبهمة منبعا للاستلهام في برامج التسلية على شاشات التلفزيون كل مساء. وقال جون ستيوارت في برنامجه اليومي "كوميدي سنترال" ان الخلل في اعمال جهاز الامن السري استفحل إلى درجة "انهم اضطروا للاستعانة بالكونغرس لايجاد حل" متهكما على الشلل المزمن في نشاط الكونغرس. وفي برنامج "ليت شو" على قناة سي بي اس، قال ديفيد ليترمان ان الخريف يدنو على الساحل الشرقي للولايات المتحدة فالسناجب التي تبحث عن غذاء بدات تتجول في حديقة البيت الابيض ويبدو انها اكثر فاعلية من جهاز الامن السري. اما جيمي فالن في "تونايت شو" على قناة ان بي سي فقال هازئا ان البيت الابيض قد يفتقد الى جوليا بيرسون التي تعمل في الجهاز منذ 1984 ولكن "بما انها تعرف الجهاز جيدا فسيكون بامكانها العودة حين تشاء فالابواب مفتوحة دائما، بالمعنى الحرفي". من جهته، قال جيفري روبنسون المؤلف المشارك لكتاب عن الجهاز السري مع احد عناصره جوزف بترو (ستاندينغ نكست تو هيستوري) من الصعوبة قبول التهكم على الجهاز والهزء منه بالنسبة لرجال ونساء كرسوا حياتهم ليل نهار لحماية الرئيس وعائلته. واضاف ان "المعنويات في ادنى مستوياتها والادارة اهملتهم ولم تحافظ على الدافع الضروري لديهم". وهناك امر مؤكد وهو اقتناع البيت الابيض بضرورة اجراء تغيير في العمق، واذا كان المتحدث باسمه دافع عن بيرسون فور بدء اولى الهجمات لكن احدا لم يحاول التمسك بها عندما قدمت استقالتها. وتم تعيين جوزف كلانسي، المتقاعد من الخدمة وكان مكلفا حماية اوباما مباشرة، رئيسا للجهاز. وغالبا ما يصبح الرؤساء مقربين من الاشخاص المكلفين حمايتهم طوال 24 ساعة يوميا. وقد اعلن اوباما مرارا عن امتنانه للتضحيات التي يقدمونها له ولعائلته وامتنع عن توجيه اي نقد لهم. لكن يبدو ان الرئيس والسيدة الاولى كانا غاضبين جدا لدى معرفتهم ان بضعة ايام مرت قبل ان يكتشف الجهاز اطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر2011 على جدار ونافذة مصفحة في الطابق الذي تعيش فيه عائلة الرئيس. ويرى بعض المنتقدين ان غياب الاصلاحات الجوهرية مرتبط بنقل الجهاز من سيطرة وزارة الخزانة الى وزارة الامن الوطني الضخمة. ويتمركز عناصر الجهاز السري فوق سطح البيت الابيض وامام السياج وسط الاف السياح او في الخلف قرب الطائرة الرئاسية اير فورس وان، كما انهم حاضرون بقوة حول الرئيس. لكن مهتهم لا تنتهي هنا. انهم مسؤولون عن امن الرؤساء السابقين ونواب الرئيس ايضا وعن زوجاتهم واطفالهم كما انهم يتولون حماية رؤساء الحكومات والدول الذين يقومون بزيارة الولايات المتحدة. وتتكثف وتيرة عملهم خصوصا خلال الحملات الانتخابية الرئاسية لانهم مسؤولون عن حماية المرشحين منذ اغتيال السناتور روبرت كيندي العام 1968.





إقرأ أيضاً
 دراسة : تحذر من تعرض الحوامل للمبيدات يؤدي لإصابة إطفالهم بالتوحد
دراسة : تحذر من تعرض الحوامل للمبيدات يؤدي لإصابة إطفالهم بالتوحد

1
  
  
1
   أمريكى يعرض منزله للبيع مقابله هاتف
أمريكى يعرض منزله للبيع مقابله هاتف "آى فون 6 " فقط

1
  
  
   
 وفاة مدير نادي فرحاً بهدف فريقه !
وفاة مدير نادي فرحاً بهدف فريقه !

1
  
  
1
   دخول طائرة ملعب أدي إلي إلغاء مبارة وحدوث مشاجرة بين الاعبين والجمهور
دخول طائرة ملعب أدي إلي إلغاء مبارة وحدوث مشاجرة بين الاعبين والجمهور

  
  
   
الشرطة تحقق في صورة علي
الشرطة تحقق في صورة علي "الفيسبوك" تظهر تعذيب قردين حتي الموت

  
  
   ناسا تخترق مركبة علي كوكب المريخ لإصلاح خلل فني بها
ناسا تخترق مركبة علي كوكب المريخ لإصلاح خلل فني بها

  
  
   
 إنتحار 4 في يوم واحد في الذكري السنوية اﻷولي للثورة بتونس
إنتحار 4 في يوم واحد في الذكري السنوية اﻷولي للثورة بتونس

  
1
  
1
   جلود الضفادع قد تشفي من 70 مرضا من بينها السرطان
جلود الضفادع قد تشفي من 70 مرضا من بينها السرطان

2
  
1
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة