بحر المرح - إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Abd Allah Ali
في واحد نام متأخر ........ فاته الحلم

Ali Foda
....مره واحد بخيل اوى بعت ابنه يشترى له بعشره صاغ جبنه .....راح الواد ورجع بعد شويه وقاله

Samah Omar
....دكتور في مستشفي المجانين :بيسال ممرضه ويقول لها من اللى بيضرب راسه في الحيط دا

newman
جرادة معها عمى الوان أكلت الأحمر واليابس

Ahmed Shrief
....واحده ست بتقول لجوزها : مش عارفه انا حاسه انى تعبانه انهاردا ! قالها:ياااااه ده

newman
....فيه محشش جالس وجنبه مسامير رمى واحد مهنم وقاله تعا ل وطبعا ماجا مسك المسامير و

ِِِياسر إبراهيم
....مسطول بيسأل صاحبه هوه النهاردة السبت ولا الأحد قال له الاتنين رد قال له ياااااااااااه

محمد هلال
....مرة صرصار دخل سوبر ماركت خرج فرحان اوى ليه عشان شاف اسمه على علبة ريد قال للدرجاتى

Walied Farid
....حرامى دخل شقة علشان يسرق لقا واحدة تخينة اوى اعدت عليه وقالت لابنها نادى ابوك

Aber Ahmed
....واحد ندل قالوا له: بدك أبوك يموت وتورثه؟ قال: لأ بدي ينقتل ويموت منشان آخد الديه

Go On
واحد مسطول راح للمطعم قال عندكم عشى قالوا ايوه قالهم ليه ماعزمتوني


إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية

لم يجد الإعلام الغربي وقتا على ما يبدو للحديث عن الضحيتين المسلمين أحمد المرابط ومصطفى أوراد اللذين قضيا في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفضل تسليط الأضواء على المشتبه بتنفيذهما العملية وعلى أنهما مسلمان، منذ تنفيذ العملية حتى مقتلهما.إذا كان العالم أجمع بات يعرف أن الشخصين المشتبه في تنفيذهما عملية شارلي إيبدو بباريس من أبناء الجالية الإسلامية المحلية، فإن هناك حقيقة أخرى تبدو أقل تداولا في وسائل الإعلام، ألا وهي أن اثنين من مسلمي فرنسا لقيا حتفهما ضمن ضحايا الهجوم الـ12. الأول هو شرطي يدعى أحمد المرابط، فارق الحياة بعد ما حاول منع المهاجمين من الهروب، أما الثاني فهو مصطفى أوراد، المدقق اللغوي لشارلي إيبدو، الذي امتزجت دماؤه بدماء زملائه في الصحيفة الساخرة. كان أحمد المرابط (42 عاما)، الذي نجح لتوه في مسابقة الترقية لسلك ضباط الشرطة، في دورية بالقرب من مقر الجريدة، حينما شاهد سيارة المشتبه بهما تخترق شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11بباريس، وأطلق النار باتجاهها لإحباط فرارهما. بعد تبادل سريع لإطلاق النار سقط أحمد ذو الأصول الجزائرية جريحا على رصيف الشارع، تقدم نحوه أحد المهاجمين صارخا "تريد أن تقتلنا؟" رد الشرطي بالنفي في محاولة يائسة على ما يبدو لاستعطاف الجاني، إلا أن الأخير أجهز عليه برصاصة في الرأس. حسب شهادات زملائه، كان الضحية معروفا بالاستقامة والتفاني في العمل، ودأب على تكريس أوقات فراغه للاهتمام بزوجته وطفليه، وفور الإعلان عن مصرعه، توافد عشرات الأشخاص على مركز الشرطة الذي كان يعمل فيه، حاملين باقات من الورود للتعبير عن تأثرهم بمقتله وعرفانهم بالجميل له. إيزابيل، هي سيدة تدير مقهى بالقرب من مركز الشرطة، حرصت على تأبينه قائلة "حقا، كان أحمد رجلا طيبا ودودا لا تغادر البسمة محياه"، وأضافت أنه "كان يشعر بالإهانة حينما يسمع الاتهامات التي تُكال لرجال الشرطة لا سيما أنه كان عربيا". وانتقدت إيزابيل وسائل الإعلام التي "لا تتحدث إلا عن المجرمين، بينما يتعين عليها أن تُعرّف الناس بتضحية أحمد". لم يكن المرابط الشخص الوحيد الذي لم ينل حقه في التغطيات الصحفية للحادث، فهناك أيضا المدقق اللغوي مصطفى أوراد (ستون عاما)، ابن منطقة القبائل في الجزائر الذي لم تستثنه زخات الرصاص التي أطلقها المهاجمان على أعضاء هيئة تحرير شارلي إيبدو أثناء اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء الماضي. لم يكن من عادة هذا الرجل -الذي يوصف بأنه صاحب ثقافة موسوعية- منذ التحاقه بالصحيفة عام 1997، أن يحضر مثل تلك الاجتماعات، كان يأتي إلى مقر الجريدة يوم الاثنين ليسخر موهبته اللغوية المشهود له بها في ضبط نصوص المواد المعدة للنشر في العدد المقبل من الأسبوعية، بيد أنه استُدعي للاجتماع الأخير كي يضع اللمسات الأخيرة على عدد خاص كانت هيئة التحرير تنوي إصداره. لم يترك المهاجمان لمصطفى فرصة التمتع بالجنسية الفرنسية التي حصل عليها للتو بعد أكثر من أربعين سنة من الإقامة والعمل في البلاد، كما حرماه من وداع ابنيه وقطعا أمامه طريق العودة إلى الجزائر التي لم تطأ أرضها قدماه منذ 33 سنة. رأى أوراد النور في بلدة آيت بولاية تيزي أوزو شمالي الجزائر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الطب والصحافة. عمل متعاونا مع وسائل إعلام عدة، وظل لسنوات طويلة أحد أركان المجلة الشهرية "فيفا" قبل التحاقه بشارلي إيبدو، عُرف عنه أنه كان عصاميا متبحرا في الآداب الفرنسية والفلسفة الغربية وخبيرا في تاريخ بلدان الشمال الأفريقي. يؤكد زملاؤه الناجون من الهجوم أنه كان "مؤمنا بالإنسان"، وظل التفاؤل سمته الأساسية حتى نهايته المأساوية، وتجمع شهادات كل الذين عرفوه أنه كان ينفر من الأضواء والصخب، وأنه لو خُيّر لفضل أن يرحل عن الحياة دون أن يعلم به أحد.





إقرأ أيضاً
تعرف علي ما هي أندر وأغلي اﻷطعمة في العالم علي الإطلاق
تعرف علي ما هي أندر وأغلي اﻷطعمة في العالم علي الإطلاق

  
  
   تصميم محمصة لطباعة الصور على الخبز
تصميم محمصة لطباعة الصور على الخبز

1
  
1
  
   
رجل يعثر علي فأر داخل كوب قهوة من ماكدونالدز
رجل يعثر علي فأر داخل كوب قهوة من ماكدونالدز

  
1
  
1
   ثلث الألمان يؤيدوا اﻷحتجاج ضد المهاجرين وأسلمة البلاد
ثلث الألمان يؤيدوا اﻷحتجاج ضد المهاجرين وأسلمة البلاد

1
  
2
  
   
جهاز تكييف ينقذ طفل سقط من الدور الثامن
جهاز تكييف ينقذ طفل سقط من الدور الثامن

  
  
   أمريكا : سيدة ترتكب مخالفة وضابط الشرطة يقدم لها هدية بدلاً من الغرامة
أمريكا : سيدة ترتكب مخالفة وضابط الشرطة يقدم لها هدية بدلاً من الغرامة

1
  
2
  
3
   
أمريكا : موظف يذبح زميلته عقب فصله من العمل
أمريكا : موظف يذبح زميلته عقب فصله من العمل

1
  
  
   تعرف علي أفضل الطرق للحفاظ علي أسنان اﻷطفال وحمايتها من التسوس
تعرف علي أفضل الطرق للحفاظ علي أسنان اﻷطفال وحمايتها من التسوس

1
  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة