بحر المرح - تعرف علي أليات الجسم البشري لمواجهة البرد القارص
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Lyla Ahmed
صرصور متمرد ليش؟ مو لاقي نعال توقفه عند حده.

Ahmed Shrief
....القذافي سمع ببن علي “في غيبوبةا”… ياخي كلّم مصلحة الارشادات يسأل: قداش تبعد

محمد هلال
....توك توك دخل محطة بنزين يمول لاقى مقطورة بتمول 200 لتر وميكروباص بيمول 50 لتر بص للراجل

Abd Allah Ali
....------------------------------------------------------- قروي مع زوجته يوم تزوجوا راحوا يقضون شهر العسل

Mahmoud Elsaid
....مرة مذيعة التقت برجلين سالتهم:مصر ماذا تعني لك؟ رد الاول:مصر دي امي ثم سالت الثاني

Abd Allah Ali
ولد يسأل ابوه .... هل الحب اعمى ؟؟؟ رد عليه ابوه .. وقال : شوف امك وانت تعرف

Abd Allah Ali
واحد احول اكتشف بعد عشر سنوات انه يصرف على الجيران

معتز الهواري
....إتنين ماشين فى الصحرا طلع عليهم اسد فواحد منهم رماه بطوبة وجرى بيبص وراه لقى صاحبة

Go On
مرة واحد قال لسواق تاكسى نادى الشمس قاله ماتنديها انت

Go On
....

محمد هلال
....واحده غبيه ماشيه في الشارع وشايله زجاجه زيت شافت قشرة موزه واقعه على الارض فكرت


تعرف علي أليات الجسم البشري لمواجهة البرد القارص

الكثيرين يدور في أذهانهم سؤال ماذا يحدث ﻷجسادنا عندما نشعر بالبرودة؟ يتمتع الجسد البشري بآليات حماية متعددة في محاولة لزيادة درجة حرارتنا الأساسية عند تعرضنا للبرودة، وتأخذ العضلات في الارتجاف، والأسنان في الرعشة، ويقف الشعر، وتبدأ أجسادنا في "القشعريرة" وهي نوع من الصدى التطوري للعصور التي كان فيها أجدادنا يرتدون الفراء. وتعمل غدة الهايبوتلاموس في الدماغ كمنظم لحرارة الجسم، وتحفز هذه التفاعلات مع درجات الحرارة للحفاظ على درجة حرارة الأعضاء الحيوية بالجسم معتدلة حتى يتمكن الجسم من إيجاد نوع من الدفء، والمأوى على الأقل. وتكمن مهمة الهايبوتلاموس في الحفاظ على درجة الحرارة الأساسية بأي شكل من الأشكال- وذلك بالتضحية القصوى إذا لزم الأمر، ولهذا نشعر بوخذات في الأنامل عند البرد القارس– حيث يعمل الجسم على إبقاء الدم الدافئ في القلب، ويمنع تدفقه إلى الأطراف الخارجية، لأنه في البرد القارس، وخاصة إذا كان الجلد مكشوفًا للبرودة، قد ينتهي المطاف بالدم إلى الصقيع ومن ثم يقل تدفقه، ويؤدي ذلك بدوره إلى تجميد الأنسجة وتمزقها. إذن فكيف يمكن للحيوانات ذوات الدم الحار العيش في مثل هذه الأجواء، ولا يمكننا نحن التكيف معها؟ هذا لأن الحيوانات القطبية إما أنها مغطاة بفراء شتوي– الذي يمتص الهواء الدافئ حول الجسم– أو بها قشرة دهنية بكميات كبيرة، والتي يبلغ سمكها بوصة أحيانًا، ولا تنقل هذه القشرة الدهنية الحرارة بشكل جيد جدًا، وبهذا يحتفظ الجسم بدرجة حرارته. أما البشر فلديهم بشرة غير سميكة، وتحتوي على دهون قليلة نسبيًا، لأنها لم تخلق لمثل هذه البيئات. ولكننا تعلمنا تقليد هذه الصفات، حيث يرتدي العلماء في محطات القطب الجنوبي،على سبيل المثال، الملابس الكثيفة، مما يعمل على استقطاب الهواء الدافئ حول الجسم كما يفعل الفراء. وتتمثل المشكلة الأخرى لهذا النوع من ا لطقس الذي يؤثرحاليًا على الولايات المتحدة في إمكانية تسببه في مشاكل مع بعض الأشياء التي يعتمد عليها الجنس البشري، إذ قد يتسبب البرد الشديد في إسقاط خطوط الكهرباء بسبب ثقل الجليد، وقطع إمدادات الطاقة، بل وتجميد الأنابيب التي لم يتم عزلها وانفجارها، ناهيك عن مشكلة تعطل السيارات؟ إذ يتجمد البنزين عند درجة حرارة 60 تحت الصفر، ويتجمد النفط عند درجة حرارة 40 تحت الصفر. بل ويمكن أن تتجمد مواد التشحيم الأخرى في درجة حرارة أقل من ذلك. وعادة ما يتجمد السولار عند درجة حرارة 10 تحت الصفر، إلا إذا كانت به إضافات خاصة لبقاء لزوجته في درجات الحرارة الباردة. هناك بعض القصص الواقعية عبر التاريخ التى تحذرنا من الآثار المروعة لهذا البرد القارس، فعندما غزت جيوش هتلر روسيا في عام 1941، شهد أوائل الشتاء انخفاضا في درجات الحرارة إلى مستويات مماثلة لما نشهده في الولايات المتحدة حاليًا. فكانت النتيجة تجمد بضع آلاف من الجنود حتى الموت، وذلك لارتدائهم الزي الصيفي، ظنًا منهم أن مدة الحملة العسكرية قصيرة، بل وتجمدت شاحنة خزان المحركات الصلبة، وكان السبيل الوحيد للخروج هو إشعال النار أسفل المركبة. ولم يتمكن الجنود من إطلاق المدافع لأن الشحوم تجمدت، فضلاً عن تجمد المياه الساخنة التي كانت تستخدم لإذابة الشحوم في غضون دقائق. ويشير الصحفي الإيطالي، كورزيو مالابارت فيروايت هكابوتا، إلى أنه رأى محاربين الجبهة الشرقية القدامى عند نزولهم في وارسو التي أحتلت فيما بعد؛ وكان الجليد يغطي أعينهم وجفونهم بسبب البرد القارس. وقد أدت درجات الحرارة المنخفضة حتى درجة التجمد مؤخرا إلى أن يستغرق الناس في إحدى ظواهر الهوس العلمي في الفترة الأخيرة: تأثير "مبيمبا"، وهي ظاهرة تحمل اسم تلميذ تنزاني (إراستو مبيمبا) الذي كان أول من طرح فكرة أن الماء المغلي يتجمد في الواقع أسرع من الماء البارد، وقد يكون لهذا الاكتشاف بعض الآثار المذهلة جدًا في المستقبل.





إقرأ أيضاً
دراسة أمريكية : توصي بالنوم على الشق الأيمن والسنة النبوية سبقتها بذلك بقرون
دراسة أمريكية : توصي بالنوم على الشق الأيمن والسنة النبوية سبقتها بذلك بقرون

  
2
  
2
   كاتدرائية ألمانية تطفئ أنوارها تعاطفاً مع المسلمين
كاتدرائية ألمانية تطفئ أنوارها تعاطفاً مع المسلمين

1
  
1
  
   
وفاة فنان بحادث أليم بعد ساعات من وفاته في دور يتقمصه
وفاة فنان بحادث أليم بعد ساعات من وفاته في دور يتقمصه

  
  
   تقنية جديدة ستمكن كاميرا الهاتف من رؤية ما خلف الأجسام
تقنية جديدة ستمكن كاميرا الهاتف من رؤية ما خلف الأجسام

1
  
1
  
   

"بيكاسو في فلسطين" لاول مرة

  
  
   وفاة
وفاة "نيل أرمسترونج" أول إنسان هبط علي سطح القمر

1
  
2
  
2
   
توقعات بتجاوز عدد العاطلين بالوطن العربي 50 مليون خلال سنوات قليلة
توقعات بتجاوز عدد العاطلين بالوطن العربي 50 مليون خلال سنوات قليلة

  
  
   دراسة توضح أسباب قدرة بعض اﻷشخاص علي النوم في الضوضاء
دراسة توضح أسباب قدرة بعض اﻷشخاص علي النوم في الضوضاء

2
  
1
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة