بحر المرح - مؤيدى الرئيس اليمنى ومعارضيه "القات" يجمعهم
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

هدي فوزي
عجوز نبت لها ثالول في راس خشمها ...... فرحت ؟ حسبته حبة شباب

Abd Allah Ali
ولد يسأل ابوه .... هل الحب اعمى ؟؟؟ رد عليه ابوه .. وقال : شوف امك وانت تعرف

Maha Salem
....واحدة إتفقت مع زميلتها إنها تكتبلها الإجابات فى ورقة وتديهالها من غير ما المراقبين

Samah Omar
....

Aber Ahmed
....مره واحدة بصت فى المرايه وبتقول لجوزها يا انا بقيت وحشه اوى ما تقولى كلمة يا راجل

Mohamed Helmey
....مدرس في حصة املاء, بيقول للطلبة 'ذهب محمد الى الحديقة يوم الأربعاء' فواحد من الطلية

هدي فوزي
....طلع مجموعة صيادين يصطادو وكل ما يصطادو حاجه كلابهم تجري تجيب الفريسه ما عدا كلب

Go On
....مره واحد بلدياتنا سافر مصر إتسرقت المحفظه بتاعته بلغ عنهافقال له الظابط حاضر

ٍSoha Khaled
....عيلين صغيرين ماشيين فالشارع لقوا قطة فالاول قال للتاني أنا هاخد القطة دي أربيهاالتاني

kong
محشش احترق محله ..... قال الحمد لله إني كنت عامل تخفيضات

Maha Hassan
القذافي : سأحكم بالسجن 5 سنوات على كل مواطن يقوم بالانتحار !


مؤيدى الرئيس اليمنى ومعارضيه "القات" يجمعهم

فى الوقت الذى تتزايد فيه المظاهرات المطالبة بإنهاء حكم الرئيس اليمنى على عبدالله صالح المستمر منذ 32 عاماً، دفعت أجواء الاحتجاج بمعتصمين يمنيين إلى زيادة «قدراتهم التخزينية» أو تعاطيهم لنبات «القات».. بل إن هذا النبات المخدر نجح فى جمع كلا الفريقين- المؤيد لصالح والمعارض له- معاً على تعاطيه، رغم أن لكل منهم أسبابه، حيث رآه البعض وسيلة مضمونة لإطالة فترة مشاركتهم فى الاعتصام، بينما وصفه مناصرون للرئيس اليمنى بأنه «قوت الصالحيين»، فى إشارة إلى صالح. ويخصص المحتجون بعض الوقت أثناء اعتصامهم للمشاركة فى مجالس مضغ «القات» الذى تشير تقديرات إلى أن نصف اليمنيين- البالغ عددهم 23مليون نسمة- يمضغونه بصفة منتظمة، ويقول الناشطون اليمنيون الشبان إن جلسات القات التقليدية تؤدى دورا مماثلاً لدور شبكات التواصل الاجتماعى على الإنترنت- مثل «فيس بوك» و«تويتر»- المتمثل فى تبادل الآراء حول الأحداث السياسية الجارية، لذا توسعت «المقايل»، وهى الأماكن التى يتجمع فيها أهل اليمن، بشكل كبير لتكتظ بـ«المخزنين» لمتابعة الأخبار والمعلومات عن البلدان العربية، وما يدور فى بلدهم أيضاً، إذ تحولت تلك المجالس إلى منابر سياسية لمتابعة وتحليل الأحداث. ويرى محتج شاب يدعى «عبدالله» صلة واضحة بين عادة مضغ القات فى اليمن وفساد الحكومة، حيث يقول لوكالة رويترز للأنباء «القات محفز لليمنيين... لكن إن شاء الله إذا رحل النظام سيرحل القات وسيرحل الفساد»، فيما ينبه البنك الدولى إلى أن إدمان القات يؤدى إلى ضياع 25% من ساعات العمل الممكنة فى اليمن ويستنزف 10% فى المتوسط من دخل المواطن اليمنى العادى. وكانت الحكومة اليمنية أعلنت مؤخراً حزمة من الإصلاحات لتحسين مستوى دخل الفرد بتخفيض ضريبة الدخل على الأجور والرواتب، إضافة إلى إطلاق العلاوات السنوية للموظفين، لكن غالبية دخل الفرد يتجه إلى شراء القات وتعاطيه، إذ يستحوذ هذا النبات على حوالى 26 إلى 30% من دخل الأسرة، محتلا المرتبة الثانية بعد نفقات الغذاء، فيما تستنفد نحو70% من الموارد المائية لريّه، بحسب ما ذكرته شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية. وحسب دراسة حكومية، فإن المجتمع اليمنى ينفق سنوياً نحو 250مليار ريال يمنى (1.1 مليار دولار) على «تخزين القات» أو تعاطيه. كما بينت الدراسة أن عدد الساعات المهدرة فى جلسات تعاطى القات تصل إلى 20مليون ساعة عمل فى اليوم، و600 مليون ساعة فى الشهر، و7.2 مليارات ساعة فى السنة. ويرى المتعاطون للقات بأنه يمدهم بنشاط ذهنى وعضلى، ويوثق علاقاتهم الاجتماعية، ويعتبرونه وسيلة لقضاء أوقات الفراغ، كما أنه يرتبط بالمناسبات الاجتماعية خاصة فى الأفراح والمآتم وجلسات الصلح بين القبائل، لكن آخرين معارضين لهذه العادة يحذرون من أن القات يعد سبباً من أسباب التفكك الأسرى، حيث يقضى المتعاطى ساعات طويلة فى جلسة التعاطى بعيداً عن زوجته وأولاده، وكذلك الحال إذا كانت الزوجة تتعاطى القات حيث تجلس هى الأخرى مع صاحباتها لساعات طويلة بعيدا عن الزوج والأولاد مما يضعف من الروابط الأسرية، هذا بالإضافة إلى الأضرار الصحية المترتبة على تعاطيه، فعلى الرغم من أن تلك النبتة تتكون من مركبات عضوية أهمها «الكاثين» و«النوربسيدو إفيدرين» وهى مواد تتشابه فى تركيبها مع «الأمفيتامين» التى تؤثر على الجهاز العصبى حيث تتسبب بإفراز بعض المواد الكيميائية التى تعمل على تحفيز الخلايا العصبية مما يقلل الشعور بالإجهاد والتعب ويزيد القدرة على التركيز فى الساعات الأولى للتعاطى، إلا أنه يعقب ذلك شعور بالاكتئاب والقلق. ويحذر أطباء من أن أمراض خطيرة كسرطان الرئة واللثة والفم بدأت تظهر فى اليمن خلال الأعوام الأخيرة نتيجة استخدام مزارعى «القات» للمبيدات والمواد الكيماوية السامة بهدف زيادة المحصول ورفع دخلهم المادى منه.





إقرأ أيضاً
خبير تقني ينصح بأستخدام
خبير تقني ينصح بأستخدام "الأرز" ﻷنقاذ الهاتف المبلل

1
  
1
  
   القبض علي ممثل أمريكي قتل زوجته لمروره بضائقة مالية
القبض علي ممثل أمريكي قتل زوجته لمروره بضائقة مالية

  
1
  
1
   
 كاكا يقوم بزيارة إلي مسجد في دبي ويتعرف على تعاليم الإسلام
كاكا يقوم بزيارة إلي مسجد في دبي ويتعرف على تعاليم الإسلام

1
  
1
  
   فريق الأهلي المصري يتلقي أقسي هزيمة له في تاريخه منذ أكثر من نصف قرن
فريق الأهلي المصري يتلقي أقسي هزيمة له في تاريخه منذ أكثر من نصف قرن

  
  
   
دبي تدرس إطلاق ماركات للملابس الإسلامية للسيطرة علي سوق تتجاوز تجارته 220 مليار دولارسنوياً
دبي تدرس إطلاق ماركات للملابس الإسلامية للسيطرة علي سوق تتجاوز تجارته 220 مليار دولارسنوياً

  
  
   نوكيا تصمم هاتف ذو شاشة علي كل جوانبه
نوكيا تصمم هاتف ذو شاشة علي كل جوانبه

1
  
3
  
2
   
الهند : منظمة هندوسية تجبر المحتفلين بـ
الهند : منظمة هندوسية تجبر المحتفلين بـ"عيد الحب" على الزواج

  
  
   إسرائيل تدنس مسجد وتقيم مسابقة للخمور بساحته
إسرائيل تدنس مسجد وتقيم مسابقة للخمور بساحته

  
1
  
1
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة