بحر المرح - صور القذافي تحولت إلي "ماسحات للأقدام" وأكياس قمامة
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

هدي فوزي
....مرة واحد صعيدي .. ركب مع تكسي، ركب زوجته قدام علشان السواق ما يناظرها بالمراية

Ali Foda
مهندس كمبيوتر اتجوز وخلف ولد سماه مهنج

Mahmoud Elsaid
....واحد ماشي بالشارع مسكتو دورية الشرطة قالولو اطلاع معنا ' قلهم شكراً والله البيت

Maha Ali
صعيدي حط سيارته في بيت مهجور ليش بدو ياها تصير شبح

Cool More
.... عجوز دخلت محو الأمية كتبت الابله علامة يساوى( = ) على السبورة ثم سألت الابله

Abd Allah Ali
.... فيه 2محششين يلعبون بلوت (جنجفه) مع 2 صاحين قاموا الصاحين يشرون لبعضهم ...المهم

هدي فوزي
....واحد اهبل مراته ولدت بعد شهر من الجواز سألوه ازاي ؟؟ قال يانهار اسود على الحسد

Abd Allah Ali
....لماذا اليهود يخافون من ليلة الدخلة ؟؟..... لأنه يكون أولها .......حماس .... واخرها فتح

هدي فوزي
....مرة دكتور دخل عنبر في سرايه المجانين لقى واحد بيخبط دماغة في الحيطة سأل الممرضة

معتز الهواري
....واحد راكب عربية هو و مراته وسايق على 180، عربية البوليس وقفته ونزل الظابط يكلمه.

هدي فوزي
....اتنين رخمين اوي اتحكم عليهم بالاعدام فسألو الاول نفسك في ايه قال نفسي اشوف امي


صور القذافي تحولت إلي "ماسحات للأقدام" وأكياس قمامة

من التقديس والتبجيل والاحترام، إلى الذل والدهس بالأقدام.. هكذا آل حال صور العقيد معمر القذافى، زعيم ليبيا، الذى واجه ثورة بلاده بقتله ثوارها ورفض التنحى من منطلق أنه «قائد ثورة الفاتح فى ليبيا» و«الزعيم الأممى» و«عميد القادة العرب» و«ملك ملوك أفريقيا» كما كان يحلو له أن يسمى نفسه، وليس رئيسا لدولة ليطالبه شعبه بالتخلى عن السلطة. منذ اندلاع ثورة 17 فبراير، ووضع العقيد الليبى فى تراجع، زاد بعدما وطئت أقدام الثوار الليبيين مدينة طرابلس، وبنفس درجة حرص الليبيين على وضع صور القذافى فى الشوارع وعلى واجهات المنازل وداخل المصالح العامة والمكاتب قبل سنوات، حرصوا أيضا على إزالتها، هى وكل ما كان يرمز للعقيد الليبى، خاصة الكتاب الأخضر، الذى وضعه القذافى وفرض تدريسه على الليبيين فى مراحل التعليم المختلفة من الابتدائى وحتى الجامعة. لم يغلب الليبيون فى التعبير عن رفضهم وجود القذافى، ففى الوقت الذى أزالوا فيه صوره، علقوا بدلاً منها مشانق فى إشارة إلى المصير الذى ينتظره، وصمموا دمى وصوراً كرتونية تظهره كمجنون حرب وتتعامل مع طرائفه ومفارقاته لتؤكد مغزى أن العقيد يستحق القتل جزاءً له على أفعاله فى الثوار الليبيين.. ووجد الليبييون مكانا ملائما لكل صور القذافى التى انتزعوها من الجدران، حيث استخدموها فى مداخل الفنادق والمنازل كدواسات يطؤها الرواد بأقدامهم. صورة كبيرة للعقيد الليبى بملابسه العسكرية، ألقيت فى المدخل الرئيسى لفندق «المهارى»، أحد أكبر فنادق طرابلس، الذى يقيم فيه عدد كبير من المراسلين والصحفيين الأجانب- ويسيطر عليه الثوار الليبيون من خلال دوريات أمنية تتناوب حراسته- يطؤها رواد الفندق ذهابا وإيابا بأقدامهم، ليفاجأ الرواد بتغيير الصورة بأخرى بعدما ضاعت معالم الأولى بفعل دهس الأقدام، وهكذا صورة جديدة كل يومين للقذافى بزيه العسكرى على باب الفندق. المشهد يتكرر بالتفاصيل نفسها فى مدخل فندق «أوزو» بمدينة بنغازى التى حملت عبء انطلاق الثورة الليبية منذ أيامها الأولى، حيث وضع الثوار فى مدخل الفندق سجادة مرسوماً عليها صورة العقيد كدواسة، وهو ما قلده الأهالى فى منازلهم، حيث نقلت بعض الأسر الليبية صور القذافى من جدران منازلهم إلى مداخلها واستخدموها كدواسات، وذلك فى منطقة الظهرة بقلب طرابلس، ووضعها آخرون كدواسة أيضاً، لكن أمام حمامات منازلهم. وإمعاناً فى إهانة الرجل الذى أطلق على ثوار بلاده جنوداً مرتزقة لقتلهم، ابتدع أهالى بنغازى طريقة أخرى للانتقام بوضع صوره على أكياس القمامة.





إقرأ أيضاً
امرأة تتسلق حائطاً بارتفاع 70 قدم لتجنب دفع تذكرة
امرأة تتسلق حائطاً بارتفاع 70 قدم لتجنب دفع تذكرة

  
  
   مؤسس الفيسبوك يتزوج ويهدي زوجته خاتم من تصميمه
مؤسس الفيسبوك يتزوج ويهدي زوجته خاتم من تصميمه

  
  
   
ظهور أول امرأة معدلة جينياً في العالم
ظهور أول امرأة معدلة جينياً في العالم

  
  
   مقلب يحول نجم المنتخب الأنجليزي
مقلب يحول نجم المنتخب الأنجليزي "ديفيد بيكهام" لتمثال ذهبي خلال ثواني

  
1
  
3
   
علماء يطوروا
علماء يطوروا "علكة" تساعد علي خفض الوزن

2
  
1
  
   العلماء يعثرون على جينات الموت
العلماء يعثرون على جينات الموت

  
  
   
الأنترنت هل تعصف به الثورة التقنية وتغير شكله
الأنترنت هل تعصف به الثورة التقنية وتغير شكله

  
  
   أمريكا : حزب للسود يقوم بمظاهرة مسلحة أحتجاجا علي عنف وعنصرية الشرطة
أمريكا : حزب للسود يقوم بمظاهرة مسلحة أحتجاجا علي عنف وعنصرية الشرطة

1
  
1
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة