بحر المرح - صور تنكرية للقذافي قد تساعد من يريد الفوز بمكافئة القبض عليه
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Mostufa Mansuor
....حتى التحرش موجود في منهج العربي بتاع أولى ثانوي !! و بدليل درس ( ما يلحق بالمؤنث

kong
مسطول ماشى لقى واحدة ست بتتحرق قالها منورة يا حجة

هدي فوزي
....اثنين ساكنين في خيمة وراقدين على ظهورهم بالليل ناظر الأول للسما وقال للثاني وش

Aber Ahmed
قال واحد نذل بيشتغل مدير دار للأيتام، حب يتناذل قام عمل اجتماع مجلس للأباء... '

هدي فوزي
مرة واحد طلعله عفريت قاله أطلب أمنية بسرعة قاله والمصحف ماماعايا رقمها

Ali Foda
....مرة واحد اسمة عزوز راح اشتغل صبى عند ميكانيكى. وفى يوم قال لصاحب الورشة انا اعرف

ٍأشرف سعيد
....واحد المرا حاملة تافقات مع راجلها إيلا ولدو بنت يسميوها مبروكة وإيلا ولدوا ولد

Mohamed Helmey
....مرة ابن فكهاني قاعد يعيط في الامتحان فسالوه انت بتعيط ليه قالهم اناناسي كل حاجة

newman
مرة واحد بلدياتنا حب يعمل روش كتب على الشومة أديداس

Maha Salem
واحدة سمرة حملت عشر شهور ليه؟تسعة منهم حمل وشهر تحميص

Abd Allah Ali
مرة محامي رفع قضية .... وقعت عليه


صور تنكرية للقذافي قد تساعد من يريد الفوز بمكافئة القبض عليه

السؤال المهم هذه الأيام ليس "أين القذافي" فقط، بل "كيف هو شكله" لأن المعروف مثله لن يخاطر بالبقاء غير متنكر كما كان ورأسه مطلوبة بجائزة قدرها مليون و600 ألف دولار، وأعداؤه كرمل الصحاري في ليبيا، اذا صح التعبير مجازا، وبحث الثوار عنه حثيث ككنز يسيل اللعاب. وأكبر مشكلة للعقيد اذا حاول التنكر والتخفي ليفر من مطارديه هي شعره، فعليه أن يتخلص منه في أي عملية تغيير، لأنه كما قرنبيطة أو ربطة بقدونس منفلشة تلفت النظر ولا نرى مثلها الا على عدد قليل من الرؤوس وأصبحت "ماركة مسجلة" كما شعر الفوهرر النازي أدولف هتلر تماما. والكلام حول الشعر الخاص للقذافي هو لبرازيلي سوري الأصل مختص بالتجميل وزرع الشعر، وسبق و تحدث في مارس/آذار (2011) عن زرعه لحويصلات في 1994 بجلد صحن ومؤخرة رأس العقيد، فتبرعم الشعر سريعا وكان الموسم ناجحا الى درجة أصبحت معها فروة رأسه كالملفوفة واضطرته لاخفائها بالقبعات والملالات. زارع شعر القذافي يشرح المشكلة و في تصريح جديد للدكتور فابيو نقاش، ذكر عبر الهاتف من سان باولو أن القذافي قد يتنكر بالطريقة التي يراها مناسبة، ولكن كثافة شعره مشكلة "فهو معروف بها كعلامة مميزة" كما قال. التعبير نفسه ردده حلاق نساء لبناني مختص بالماكياج والميك أب في لندن، وسأل أيضا، فزاد أن أنف وتجاعيد القذافي والتي يبدو معها وجهه كقالب جبنة بلغارية لكثرة ما فيه من حفر والتواءات، هي مشكلة ثانية قد تفشل معها أي عملية تنكر، حتى ولو ارتدى الحجاب كما النساء "والأفضل له أن يقص شعره على الآخر كأصلع تماما، أو أن يرتدي البرقع بحيث لا يبدو منه أي شيء غير عينيه" وفق تعبيره. وقال الحلاق الذي طلب عدم ذكر اسمه ان القذافي "قام بعملية تنكر وتغيير في شكله بالتأكيد، والا فلماذا لم نعد نراه على شاشة التليفزيون كما في السابق" ؟. وذكر أن تغيير الشكل عملية سهلة "فأنا نفسي أقوم بها لممثلين في بعض المسارح في لندن بحيث لا يتعرف اليهم أحد ممن يعرف وجوههم سابقاً تصوره متنكراً وقد تعرف خبير الجرافيك سعد كمال، على المشكلة التي تواجه القذافي، فأنتج من عنده صورا لحالات تنكر متنوعة قد يقوم بها العقيد، آخذا بالاعتبار طبيعة البيئة الليبية، والزي الذي يرتديه أفراد قبائلها وبعض قبائل الجوار، كالطوارق وغيرهم، خصوصا أن القذافي نفسه قال الشهر الماضي أنه تجول في طرابلس الغرب متنكرا. ومن الصور نرى واحدة للعقيد وهو ملتح بعض الشيء وبنظارة سوداء على عينيه ويتجول قرب باعة في احدى المدن الليبية، مع ذلك نشعر أنه شكله معروفا لدينا، كما في الصورة الثانية التي أنتجها ويبدو فيها العقيد بلباس قبائل الطوارق المعروفين، وقد يكون البتس نفسه أو غيره الذي استخدمه ابنه الساعدي ليعبر الصحراء ويصل أمس الى شمال النيجر فارا أيضا من مطارديه. نعرف أيضا أن عبد السلام جلود، شريك القذافي في ثورته والذي غادر ليبيا الشهر الماضي منشقا عليه الى ايطاليا، توقع في روما قبل أسبوعين بأن الزعيم الليبي موجود "اما في طرابلس أو في الجنوب، وهو سيهرب من طرابلس بزي امرأة" كما قال. والمعروف أن "قوات خاصة بريطانية، أفرادها متنكرين بملابس مدنية عربية، تشارك في البحث عن القذافي" بحسب ما قالت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية قبل يومين. كما من المعتقد أن يكون العقيد موجودا الى الآن في بطرابلس أو ضواحيها، مما يضطره للتحرك بزي امرأة مرتدية البرقع، أو أصلع تماما وبنظارات على عينيه بحيث يبدو صعبا التعرف اليه. وقد يكون القذافي في بادية مجاورة لمدينتي سبها أو سرت يتنقل بلحية أو شعر قام بتغيير لونه بحيث أصبح يبدو وقد اشتعل فيه الشيب، أو ربما متنكرا بشخصية راعي غنم وابل ما شابه، متلحف الوجه بزي القبائل، أو لعله يتنقل من مكان الى آخر عبر أنابيب النهر العظيم العملاقة، تماما كما تفعل الفئران والجرذان.





إقرأ أيضاً
 رواد الفضاء سيتمكنوا من شرب القهوة ساخة في الفضاء  قريباً
رواد الفضاء سيتمكنوا من شرب القهوة ساخة في الفضاء قريباً

  
  
   أنتل تبتكر آلات بيع ذكية تتعرف على عمر المتسوق وجنسه
أنتل تبتكر آلات بيع ذكية تتعرف على عمر المتسوق وجنسه

  
  
   
 الصين ترفع أسعار الكهرباء للاستهلاك غير المنزلي
الصين ترفع أسعار الكهرباء للاستهلاك غير المنزلي

1
  
2
  
3
   غوغل تعمل علي أستخدام جزيئات
غوغل تعمل علي أستخدام جزيئات "نانو" لتشخيص أمراض السرطان

  
  
   

"جوجل مابس" يتيح لمستخدميه كشف خبايا غابات الأمازون

2
  
3
  
   بالرغم من مقتل القذافي مغني راب يصفه بالقائد  والثوار بالعملاء
بالرغم من مقتل القذافي مغني راب يصفه بالقائد والثوار بالعملاء

2
  
3
  
   
 فيسبوك يتناقص عدد مستخدميه
فيسبوك يتناقص عدد مستخدميه

  
  
   فتاة سعودية تتمكن من سرقة ٥ بنوك أمريكية بمفردها دون أي شريك أو مساعد
فتاة سعودية تتمكن من سرقة ٥ بنوك أمريكية بمفردها دون أي شريك أو مساعد

2
  
2
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة