بحر المرح - طرائف القذافي تُشغل الليبيين و العالم
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Maha Salem
....إثنين محششين بصو للقمر واحد يقول دى الشمس والثانى قال لأ دا نجم راحوا سألوا واحد

Walied Farid
في واحد وهو ماشي ينقّط ميه…ليه؟ اسمه ( حنفي ).

Abd Allah Ali
.... في واحد كسول جداً جداً جداً يبون يعذبونه سرقوا من بيته كل أجهزة التحكم عن بعد

هدي فوزي
غبي دافن نصه في الارض ليه ؟ بيصور فيديوكليب انا عايش ومش عايش.

kong
مرة اتنين أغبياء لعبوا شطرنج الملك مات مشلول

Abd Allah Ali
فية قـروى مـسـكـته الكهرباء .. قال : فـك وافـك

Khaled Mohessen
مرة واحد بلديتنا حـــب يولع فى مراته ولع فى نفسه و حضنها

Maha Salem
....مرة نكتة مشيا فى الشارع بتعيط واحد بيقول لةانتى بتعيطى لية فقالت اصل الناس بتضحك

Samah Omar
....مرة نكتة مشيا فى الشارع بتعيط واحد بيقول لةانتى بتعيطى لية فقالت اصل الناس بتضحك

Ahmed Fady
عشره صعايده بيحششو البوليس كبس عليهم خمسه اتمسكو وخمسه استخبوا فى البوكس.

Abd Allah Ali
فيه واحد تشاجرت حرمته مع الشغاله ........ حط كل وحده في بيت


طرائف القذافي تُشغل الليبيين و العالم

ما زال الليبيون منشغلون في البحث عن الأخبار والمواقف الساخرة التي عرف بها زعيمهم السابق معمر القذافي حيث تكثر الحوادث الغريبة التي يتناقلونها عن العقيد الهارب، ويتذكر هؤلاء خصوصاً الصورة التي كانت تحتل شاشة القنوات الرسمية حين يغضب "ملك ملوك إفريقيا" من برنامج ما أو من فقرة مرت خلال بث نشرة الأخبار. ويذكر سكان العاصمة لوكالة "فرانس برس" أن بث القنوات الرسمية كان يتوقف حين يشعر القذافي بالغضب فتبرز على الشاشة صورة كاريكاتورية رسمها الفنان محمد الزواوي، وهي عبارة عن حذاء، ويبقى الحذاء سيد الشاشة لساعات، ويعود البث الى طبيعته حين يقرر القذافي ذلك، علما أن العقيد الليبي كان يتحكم بهذا الأمر من مقره في باب العزيزية، الذي تحول اليوم إلى ما يشبه المقصد السياحي. وأثناء احتلال الحذاء للشاشة، يستمر الموظفون في القنوات الرسمية بعملهم الاعتيادي، ويتواصل بث البرامج وتقديم نشرات الأخبار خشية أن يعود البث في أية لحظة من دون سابق إنذار. وفي حادثة أخرى اشتكى سكان طرابلس من كثرة انتشار النفايات في شوارع العاصمة، فما كان من القذافي إلا اصطحاب رئيس البلدية بشير حميدة في جولة بالمدينة الساحلية في يوم عاصف وممطر، وجعله يجمع ما على الأرض من صناديق النفايات التي تبعثرت محتوياتها جراء الرياح، ثم طلب منه أن ينقل مكتبه إلى مكان يقع فوق مكب للنفايات. وفي مقهى يقع ضمن باحة منزل قديم في وسط طرابلس، يمضي الزبائن غالبية أوقاتهم في الحديث عن التطورات السياسية في مرحلة ما بعد القذافي، وأيضا في تناقل أخباره الطريفة. ويتذكر أحدهم أن القذافي "مر في طرابلس ووجد أن الزرع يابس، فبادر إلى سؤال رئيس البلدية آنذاك "عز الدين الهنشيري" عن سبب ذلك، فرد على سؤاله بالقول إن هناك نقصاً في الماء"، ويضيف أن القذافي "حمل بعد أن سمع الجواب خرطوماً وأفرغ الماء منه في وجه الهنشيري قائلاً له: هل ترى ماء الآن؟". وغالبا ما كان القذافي يستمتع لدقائق بهتاف أنصاره له قبل إلقاء خطاباته الحية التي كانت تستمر أحيانا لساعات طويلة. ويقول أنيس الوخي "20 عاما" إن "أحد خطابات القذافي بدأ في إحدى المرات بهتاف الجالسين في الصف الأمامي له، فما كان من معمر إلا أن حيا هؤلاء وطلب منهم السكوت حتى يبدأ بالكلام". ويضيف أن "هؤلاء لم يفهموا عليه، وظلوا يصفقون له كلما حاول الكلام، فما كان منه إلا أن تناول كوبا أمامه ورشق المصفقين له بالماء، ثم بدأ خطابه وكأن شيئا لم يحدث". ويتذكر محمد فرحات "23 عاما" كيف أنه وصلت إلى مسامع القذافي قبل فترة وجيزة من اندلاع الثورة في منتصف شباط/فبراير أن الناس يشكون من قلة المساكن، فطلب ممن لا يملك منزلاً أن يختار أي مسكن يريد وأن يسكن فيه. وتوجه الآلاف عندها الى أبنية لا تزال قيد الإنشاء، واحتلوا مساكن فيها هي ملك لأناس آخرين، فما كان من قوات الشرطة إلا أن توجهت الى هذه المساكن واشتبكت مع الناس هناك حتى تخليهم منها بالقوة. ولا تقتصر هذه المواقف على الليبيين، إذ أن عدداً من الزعماء الأجانب نالوا نصيبهم منها أيضا، ويقول مسؤول كبير سابق إن العقيد الليبي "قرر في إحدى المرات أن يستقبل "الأمين العام السابق للأمم المتحدة" كوفي عنان في سرت، مسقط رأسه". ويضيف أن "عنان الذي كان يريد الحديث مع القذافي عن إمكانية تسليم "عبد الباسط" المقرحي "المدان في قضية لوكربي"، نقل في سيارة بقيت تدور به لساعات في منطقة واحدة، ثم وضع في خيمة". ويشير الى أن مساعدي القذافي "وضعوا خلف الخيمة جَملاً، وكانوا يستفزون هذا الجمل طوال الليل حتى يصرخ بصوت عال، وعندها يسأل عنان المحيطين به إن كان ما يسمعه زئير أسد، فيجيبوه: كلا إنه جمل". وفي حادثة أخرى جلس القذافي ومساعدوه في مقابل الرئيس الفرنسي جاك شيراك والوفد المرافق له في إحدى خيم القذافي في ليبيا، وفي خضم النقاش طلب القذافي من رئيس جهاز المراسم نوري المسامري أن يقوم بكنس التراب داخل الخيمة. ويذكر المسؤول الليبي أن "هذا الأمر استمر لوقت طويل، وجعل التراب يتطاير في كل مكان، وعندما كان رئيس الوزراء السابق شكري الغانم يطلب من المسماري التوقف عما يفعله كان الأخير يتجاهل الطلب لأنه سبق أن تلقى الأمر من القذافي ولا يمكنه التوقف حتى يطلب منه ذلك". وبعد أن يعدد حوادث أخرى بينها رفض العقيد الهارب مصافحة وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس بعد أن أبقاها تنتظر لقاءه لست ساعات، يروي أن القذافي كان يقدم لبعض ضيوفه الأجانب "تفاحة واحدة تتوسط طبقاً، من دون شوكة أو سكين".





إقرأ أيضاً
اﻷمارات: بيع ناقة بـ7.5 ملايين درهم في مهرجان الظفرة
اﻷمارات: بيع ناقة بـ7.5 ملايين درهم في مهرجان الظفرة

  
  
   دب في اﻷرجنتين يلقب بـأتعس حيوان في العالم
دب في اﻷرجنتين يلقب بـأتعس حيوان في العالم

1
  
1
  
2
   
مشروع لجعل الواي فاي مكافئة إذا القيت القمامة في المكان الصحيح
مشروع لجعل الواي فاي مكافئة إذا القيت القمامة في المكان الصحيح

  
  
   حفل زفاف ينتهي بمشاجرة جماعية
حفل زفاف ينتهي بمشاجرة جماعية

  
  
   
تطبيق للـ
تطبيق للـ"أي فون" يتيح الترجمة الفورية لكل ما تراه من خلال الكاميرا

1
  
  
    جراب
جراب "ايفون" مزود بسلاح للدفاع عن النفس

  
  
1
   
زوجة (بروسنان) تقاضي مطعماً كسر سنتها
زوجة (بروسنان) تقاضي مطعماً كسر سنتها

  
  
1
   القذافي دفع رشاوي 1.5 مليون دولار للأفراج عن المقرحي
القذافي دفع رشاوي 1.5 مليون دولار للأفراج عن المقرحي

  
1
  
1
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة