بحر المرح - تمثال الحرية في أمريكا يجسد فلاحة مصرية
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

محمد هلال
....مرة واحدة بتخون جوزها فسمعته طالع على السلم فقالت اخبيك فين اخبيك فين راحت مخبياه

Lyla Ahmed
....واحد غبى بيلف علي اكشاك السجاير يقول للبياع بتعرف تتكلم انجليزي يقوله البياع....لا

Abd Allah Ali
....مرة..حمار و هدهد..إتفقوا إنهم يسافروا با لطيارة...وهم في الطيارة يقوم الهدهد يكبس

Maha Hassan
.... بنت ضاعت شنطتها راحت تبلغ البوليس قالولها ولا يهمك روحي البيت و احنا ها نطلع الشنطة

newman
في فريق كره قدم للنمل كان معهم صرصور ليش؟ لاعب اجنبي

Ali Foda
....واحد كاتب : كنت بصلي العشاء ف الجامع وجنبي عيل صغير واحنا ساجدين سمعته بيقول

Walied Farid
....مرة كان فيه زلزال فواحد شايل حماتة ونازل على السلم قابل صاحبه قال له انت رايح فين

Mahmoud Elsaid
....مرة واحد ركب قارب مع مراكبي وقال له: هل تعرف طعم الحرية؟ قال المراكبي: لا اعرف قال:

Ali Foda
....فنون الرد ... أكل أعرابي عند أمير وكان شرهاً، فقال الأمير : مالك تأكل الخروف كأن

ٍأشرف سعيد
خدمت في البني باش ننساك أ حليمة وليت كنشوف وجهك في خناشي السيمة

Ali Foda
....رقاصة عندها بغبغان على طول يقولها ياسافلة المهم زهقت منة فحكت لصاحب المحل


تمثال الحرية في أمريكا يجسد فلاحة مصرية

كان يمكن لاحتفال يقيمونه الجمعة ( 28 أكتوبر 2011) لمناسبة مرور 125 سنة على تمثال الحرية الشهير في نيويورك، أن يجري على مدخل قناة السويس هذه الأيام، لا حيث يحتل موقعه 49 ألف متر مربع بجوار مدينة نيوجيرسي، لأن صاحب فكرته عرض على الخديوي إسماعيل أن يصنعه لفلاحة مصرية عملاقة ونصبه عند القناة، لكن الخديوي لم يستطع تأمين تكاليفه، فقدمته فرنسا هدية للأمريكيين. والتمثال، الذي يزن 125 طنا، هو لشابة تحررت من قيود الاستبداد وألقتها عند قدميها، ثم امتشقت بيمناها مشعلا يرمز للحرية، وفي يسراها حملت كتابا نقشوا عليه تاريخ 4 يوليو/تموز 1776 للتذكير بيوم إعلان الاستقلال الأمريكي. أما رأسها فكلله صانع التماثيل الفرنسي، فريديريك أوغست بارتولدي، بتاج برزت منه 7 أسنة يقال إنها ترمز للبحار أو القارات. وكانوا سيصنعون تمثال الفلاحة المصرية عملاقا أيضا وبوضعية تمثال الحرية النيويوركي نفسها، لكنه كان لسمراء تحمل الجرة بدلا من المشعل، أو ما يطلق عليه المصريون اسم "البلاص" المعروف بأنه زاد الخير من عسل أو جبن أو زيتون منذ زمن الفراعنة، وصاحبة التمثال هي رمز الزاد الحديث للخير في مصر الحديثة. كان الاقتراح أن يكون تمثالها في مكان آخر بدأوا يفكرون وقتها بإقامته لفرديناند ديليسبس، الدبلوماسي الفرنسي صاحب فكرة حفر قناة السويس، بحسب ما يكتبون، والذي أقاموه له فيما بعد عام 1899، مشيرا بيده إلى مدخل القناة من بورسعيد، وهو تمثال كان يغيظ المصريين، خصوصا في 1956 بعد "العدوان الثلاثي" من إسرائيل وفرنسا وبريطانيا على مصر انتقاما من قرارها بتأميم قناة السويس ذلك العام، فقاموا ونسفوه وأنزلوه عن قاعدته التي ما زالت للآن بلا تمثال. وبدأت قصة تمثال الفلاحة حين سافر بارتولدي في 1869 إلى مصر حاملا معه نموذجا مصغرا عن التمثال بطلب من الخديوي نفسه، فاقترحه عليه بديلا عن مشروع تمثال ديليسبس ليأتي كرمز لحرية الملاحة والصداقة بين الشعوب مع عبارة "مصر منارة آسيا" في قاعدته حين نصبه عليها عند مدخل قناة السويس، وكانوا افتتحوها في 16 نوفمبر/تشرين الثاني ذلك العام. لكن الخديوي فوجئ بالتكاليف وخزينة البلاد خاوية مما كان فيها، ولم يبق مال لدفع ما يزيد على 600 ألف دولار كتكاليف للتمثال وقاعدته وملحقاتها، بسبب ما تم دفعه لحفر القناة وحفل افتتاحها، فصرف النظر عن التمثال، وولى الفرنسي بارتولدي وجهه شطر الولايات المتحدة متساهلا مع الأمريكيين أكثر بكثير مما تساهل مع المصريين. عرض صانع التماثيل الفرنسي أن يكون تمثاله هدية تقدمها فرنسا للولايات المتحدة لمناسبة المؤية الأولى لاستقلالها، مشترطا أن يكون بناء القاعدة على عاتق الأمريكيين، فوافقوا سريعا، ومضى تاركا للمصريين مشروع تمثال أرخص وأصغر صنعوه في فرنسا بعد 30 سنة لديليسبس، ولم يكلف وقتها 50 ألف دولار مع قاعدته البالغ ارتفاعها 9 أمتار. ويكتبون أن "تمثال الحرية" النيويوركي كان مكلفا للفرنسيين الذين جمعوا مليونين و250 ألف دولار ذلك الوقت للتصميم والمواد الأولية والنحت والتصنيع والشحن على متن فرقاطة فرنسية حملته مقسما 350 قطعة إلى أمريكا، ومثلها جمع الأمريكيون التبرعات فبنوا قاعدته وملحقاتها، وافتتحه الرئيس الأمريكي آنذاك، غروفر كليفلاند، في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1886 باحتفال وصفوه بمهيب، وفيه ألقى كلمة وقال: "لن ننسى أن الحرية اتخذت لها بيتا في هذا المكان". والقاعدة التي صممها المعماري الأمريكي ريتشارد موريس هانت بنيويورك هي أهم من التمثال نفسه كفن معماري، وهي ضخمة من الإسمنت والغرانيت وعرضها 47 متراً، أي أطول بمتر واحد من ارتفاع التمثال بدءا من قدميه إلى أعلى الشعلة المضاءة دائما. لذلك يبلغ ارتفاع أشهر معلم سياحي في الولايات المتحدة 93 متراً من أرض القاعدة إلى أعلى التمثال المحاط بجدار على شكل نجمة ذات 10 رؤوس. ويرتاد "مزار الحرية الدولي" في نيويورك أكثر من 3 ملايين و500 ألف سائح بالعام، ومن الصعب أن تجد من يعرف منهم بأن "الليدي ليبرتي" كما يسمون صاحبة التمثال، وهي شارلوت بيسر، والدة بارتولدي نفسه، ليست في الحقيقة سوى فلاحة مصرية رآها بارتولدي في مدينة القصر وكان تمثالها سيرتفع قبل 125 سنة عند أهم معبر مائي في العالم، لو كان في الخزينة المصرية 600 ألف دولار.





إقرأ أيضاً
علماء يكتشفوا أصغر حرباء في العالم لا يتجاوز طولها 2 سنتمتر
علماء يكتشفوا أصغر حرباء في العالم لا يتجاوز طولها 2 سنتمتر

1
  
1
  
   النرويج : باحثون يبتكروا أول  روبوت في العالم قادر علي النمو والتكاثر
النرويج : باحثون يبتكروا أول روبوت في العالم قادر علي النمو والتكاثر

1
  
  
   
الفنان الكويتي نبيل شعيل يعتذر عن الغناء تضامناً مع سوريا
الفنان الكويتي نبيل شعيل يعتذر عن الغناء تضامناً مع سوريا

2
  
1
  
2
   أمير سعودى يشترى
أمير سعودى يشترى "ناقة" بـ5 مليون ريال

1
  
  
2
   
مدرسة بريطانية تستخدم طائرة لجلوس التلاميذ بها بدل الفصول
مدرسة بريطانية تستخدم طائرة لجلوس التلاميذ بها بدل الفصول

1
  
1
  
1
    سعودي يتوفي ساجداً بالمسجد الحرام بعد  أن أتم العمرة
سعودي يتوفي ساجداً بالمسجد الحرام بعد أن أتم العمرة

  
  
   
تعرض داعش ﻷكبر عملية سرقة في تاريخه علي يد أحد أعضائه
تعرض داعش ﻷكبر عملية سرقة في تاريخه علي يد أحد أعضائه

2
  
1
  
   تعرف علي الأسباب وراء تزايد تعقيدات الحياة رغم التكنولوجيا وكيفية التخلص من المشاكل المختلفة
تعرف علي الأسباب وراء تزايد تعقيدات الحياة رغم التكنولوجيا وكيفية التخلص من المشاكل المختلفة

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة