بحر المرح - أديب يحرق كتبه "احتجاجاً" على أوضاع الثقافة في بلاده
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Aber Ahmed
....

Lyla Ahmed
....في مغفل شاف عصافير حب على شجرة واحد أحمر والثاني أخضر مسك الأحمر وترك الأخضر ،ليش

ِِِياسر إبراهيم
....مرة اتنين كدابين واحد بيقول للتاني انا امبارح وانا ماشي في الغابه طلعلي اسد وكان

Ahmed Shrief
....مرة مذيعة بتسأل واحد بتقولة ما هو الأسم الأول لأبوتريكة الراجل قالها صالح قالتلة

محمد هلال
....فيه وحدة تصلي دخلوا عليها اثنتين قالت الأولى للثانية شوفي البنت بتصلي بخشوع ازاي

معتز الهواري
طفيلي مشترك في مسابقة أسرع رسمة رسم نقطة وقال: هذا فيل جاي من بعيد

Go On
....حماروحشي و حمار عادي كانوا بيتسابقوا اول ما بدء السباق الحمار الوحشي جري والعادي

Ali Foda
....واحد قاعد مع البنت اللى بيبحها فى شقتها ابو البنت جه البيت على غفله راحت البنت

Jone Farid
....مره واحد حرامى ابنه رايح الامتحان لما رجع ابوه بيقولوا ايه يابنى طمنى عملت ايه

Abd Allah Ali
.... في صعيدي اسالوه عن عمره قال 25 وبعد 3 سنوات اسالوه عن عمره قال 25 واسالوه بعد خمس

Ali Foda
....صحفى بيسأل واحد مليونير وبيقوله انت قدوه لكل الشباب والكل عاوز يعرف ازى نجحت وايه


أديب يحرق كتبه "احتجاجاً" على أوضاع الثقافة في بلاده

يعتزم الأديب الجزائري عز الدين جلاوجي حرق 11 ألف نسخة من كتبه ومؤلفاته الإبداعية من روايات ومسرحيات، احتجاجا على ما سماه "الأوضاع المزرية" التي تعيشها الثقافة في الجزائر. وشدد جلاوجي في حوار معه على أن الكارثة لا تكمن فقط في الحكام، بل أيضا في المجتمعات العربية التي قد "تصبر على جوع شهر كامل، ولا تصبر على قراءة كتاب واحد". وجدير بالذكر أن عز الدين جلاوجي روائي وناقد وكاتب مسرحي، وهو أحد أبرز الأصوات المثقفة في الجزائر، وقد درس القانون والأدب، واشتغل أستاذا للأدب العربي بالتعليم العام والجامعي. وقال جلاوجي إنه تنبأ، قبل عقد من الزمن في آخر رواياته، بحدوث طوفان عارم (الربيع العربي) يجتاح البلاد العربية بسبب تصرفات بعض الحكام وسياساتهم الاستبدادية، مشيرا إلى أنه في آخر روايته "سرادق الحلم والفجيعة" التي كتبها سنة 1999 قال ما يلي: "الطوفان قادم.. الطوفان قادم.. لا عاصم من الطوفان إلا الفلك لا عاصم من الطوفان"، وأضاف أنه بعد أكثر من عقد من الزمن هاهو الطوفان يجتاح الوطن العربي بما كسبت أيدي الحكام". وشدد الروائي الجزائري على أنه حتى لا يكون الطوفان وبالا على الجميع، لابد من فك الطبقة المثقفة المستنيرة التي تخلت عن دورها الريادي، وتابع قائلا: انقلب سُلم القيم، وغرقت الأمة في ظلمات الحقد والتخلف حتى صار يفجر بعضها بعضا، ونجلس يوميا لنشاهد أشلاء المئات كأننا نشاهد "توم وجيري"، وتتسول الطليعة منا خبزها من الآخر، فكان لابد بعد هذا من وسيلة للصراخ استنكارا وتنديدا. واستطرد جلاوجي بأنه بعد أن بث قرار الحرق، تداعت عليه اتصالات الأصدقاء والأدباء والقراء الذين قالوا: "كتبك هي ملك لنا، ولن نسمح بالمساس بها" ، مشيرا إلى أنه بقدر ما أسعدته هذه الهبة، بقدر ما أحس أنه قد حقق هدف إثارة الانتباه أولا. وأردف المتحدث بأنه حقق هدف البدء في البحث عن حل، والبحث عن طريق آخر للاستنكار والاستهجان، موضحا أنه بدأ في تشكيل خلية من المثقفين لفعل شيء ما، وداعيا جميع المهتمين للتفكير، فليس من المعقول أن "نخرس ونجلس بعيدا نشاهد نهاية المأساة، ثم نصفق للممثلين، ونخرج.". وحول سؤال يتعلق بأية اتصالات من جهات رسمية تكون قد حثته على الامتناع عن فعل حرق كتبه، أفاد جلاوجي أنه لم يتلق اتصالات رسمية، فحكام العرب قد يزعجهم كسر في قدم لاعب، أو بحة في حنجرة مغنية، أما المواطن الغلبان ـ ولو كان مثقفا مبدعا ـ فلا ما نع البتة من أن تدوسه حوافر البهائم، على حد تعبير جلاوجي. وبخصوص سؤال "العربية نت" عن كون حرق الكتب الفكرية والإبداعية كارثة من كوارث هذه الأمة العربية، أجاب الأديب الجزائري بأن تاريخنا مليء بمثل هذه الاحتجاجات، ومليء بشهداء الكلمة الصادقة، فقد أحرق أبو حيان كتبه، و تمرد ابن رشد وابن سيناء وأبو العلاء وابن خلدون، وقد قتل ابن المقفع والحلاج، والقائمة طويلة. واسترسل جلاوجي: في زماننا هذا، عشرات من المثقفين انتحروا، أو هاجروا، أو نهشهم الرصاص والسياط، وبرد السجون، وعض القيد والجوع، مشيرا إلى أنه لا يوجد فرق بين وطن وآخر من الخليج إلى المحيط، فكلنا في الهم عُربُ". وأكد جلاوجي أن الكارثة ليست في حكامنا بالأساس، بل في مجتمعاتنا أيضا، والتي أصبحت كالسائمة، تبكيها كلمات وعظية مليئة بالخرافة والتخلف، وتصبر على جوع شهر كامل ولا تصبر على قراءة كتاب واحد، وتنفق العمر في الشوارع والملاهي، وتزوَرُّ عن الجلوس إلى كراسي المعرفة، وتشغلها كرة جلدية ولا يزعجها هذا التخلف الرهيب الذي أصبحنا نعاني منه". وحول سؤال: "هل بحرقك للكتب قررت ضمنيا أن تكف عن الكتابة؟"، أجاب جلاوجي أنه بهذا القرار ما قصد أبدا التوقف عن الكتابة، مضيفا: كيف أتنازل عن سيفي الذي أشهرته أكثر من عقدين، ليكون حربا على الظلم والقبح والهمجية، وناصرا للحب والجمال والتسامح؟. وخلص الأديب بأنه أصدر 26 كتابا في الرواية والمسرحية والقصة والنقد، وحظيت أعماله ـ خاصة الروايات ـ بكثير من اهتمام النقاد والباحثين، وكانت دوما صوتا للمهمشين والمسحوقين، وستبقى تزرع الأمل في النفوس، وهو واجبنا جميعا أن نتكاتف وننتصر لقيم مستقبل أبنائنا، وأن نصرخ في وجه الدكتاتوريات: لا للقبح، لا للظلم، لا للتهميش".





إقرأ أيضاً
تدشين حملة لتصحيح صورة الإسلام خلال أولمبياد لندن
تدشين حملة لتصحيح صورة الإسلام خلال أولمبياد لندن

  
  
   تعرض 300 ألف بريد إلكتروني للتجسس في إيران
تعرض 300 ألف بريد إلكتروني للتجسس في إيران

  
  
   
خطأ عاملين في مستشفي حول بنت إلي ولد  بعد دقائق من ولاتها
خطأ عاملين في مستشفي حول بنت إلي ولد بعد دقائق من ولاتها

  
  
   أشتعال سباق محموم للمشروعات الفضائية من رجال اﻷعمال والدول
أشتعال سباق محموم للمشروعات الفضائية من رجال اﻷعمال والدول

  
1
  
1
   
الفنانة اﻷمريكية
الفنانة اﻷمريكية "أنجلينا جولي" تتبنى طفل سوري تعاطفاً مع مأساة بلاده

2
  
4
  
1
    كلب يبتكر طريقة غريبة وذكية للإنتقام من رجل أعتدي عليه
كلب يبتكر طريقة غريبة وذكية للإنتقام من رجل أعتدي عليه

1
  
1
  
   
دراسة: ابتسم لتبدو أصغر سناً
دراسة: ابتسم لتبدو أصغر سناً

2
  
2
  
   إيطاليا : مشجع عنصري يلقي
إيطاليا : مشجع عنصري يلقي"موزة" علي "دي يونج" في الملعب

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة