بحر المرح - مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Abd Allah Ali
واحـد احـول حـس بالـبـرد وهـو نـايـم ... قـام وغـطـى اخـوه

Go On
....بلديتنا عايز يعلم ابنه انجليزى راح ابتدائي منفعش، راح ثانوى منفعش، راح الجامعة

Samah Omar
في واحد احول مات ابوه دفن امه

هدي فوزي
....مسطول بيقول لصاحبه نتقابل الجمعة ان عشنا وكان لنا عمر قال له ولو ماعشناش قال له

معتز الهواري
ما هو اعراب صرصار مرفوع علي حيطة مضروب بالجزم.

هدي فوزي
....بلدياتنا نجح في انتخابات المجلس ، ففي اول جلسة قاعد جنب واحد افندى فالأفندى عزم

Ali Foda
....زوجة اتصلت بزوجها بتقوله : انت فين يا زفت ؟ الزوج : انا مشغول جدا يا حياتى هكلمك

هدي فوزي
....مرة واحد صعيدي .. ركب مع تكسي، ركب زوجته قدام علشان السواق ما يناظرها بالمراية

Ali Foda
هكذا قال أينشتاين .......... هناك شيئين لا حدود لهما ... العلَم و غباء الإنسان

ِِِياسر إبراهيم
مسطول سمع عن عيد الحب ، راح يسأل بيصلوا العيد فين

ortega
مرة واحد احا


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه

تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر. يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية. وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه. والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان". ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة". ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً". ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع". وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً. ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة". مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة". ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة. وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





إقرأ أيضاً
مصري يشعل النيران في منزله لرفض والدته إقراضه مبلغ مالي
مصري يشعل النيران في منزله لرفض والدته إقراضه مبلغ مالي

2
  
1
  
   محكمة أسترالية تغريم شركة
محكمة أسترالية تغريم شركة "أبل" بسبب تضليل عملاءها

1
  
1
  
   
أمريكية تدخل موسوعة غينيس بشعرها الكثيف
أمريكية تدخل موسوعة غينيس بشعرها الكثيف

  
  
   إحباط عملية تهريب كافيار  قيمته ألاف الدولارات داخل تابوت
إحباط عملية تهريب كافيار قيمته ألاف الدولارات داخل تابوت

  
  
   
موقع يقدم خدمة
موقع يقدم خدمة "أسرقني من فضلك" للمنازل

  
1
  
   علي خطي البوعزيزي راهبة بوذية تحرق نفسها أحتجاجاً علي الحكومة الصينية
علي خطي البوعزيزي راهبة بوذية تحرق نفسها أحتجاجاً علي الحكومة الصينية

1
  
1
  
   
السعودية : سقوط عسكري من مروحية أثناء أحتفالية عالمية
السعودية : سقوط عسكري من مروحية أثناء أحتفالية عالمية

  
1
  
1
    دراسة : تحذر من تعرض الحوامل للمبيدات يؤدي لإصابة إطفالهم بالتوحد
دراسة : تحذر من تعرض الحوامل للمبيدات يؤدي لإصابة إطفالهم بالتوحد

1
  
  
1
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة