بحر المرح - مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Aber Ahmed
....ولد بقول لأبوه :بابا اعطيني خمس قروش قله شوبتقول اربع قروش لويش الثلاث قروش معي

Go On
....من اهل قريش . واحد بيسال التاني ... هو لو ابو لهب مات ... ينفع لهب ابنه يمسك الحكم وراه

Cool More
.... فيه 2محششين يلعبون بلوت (جنجفه) مع 2 صاحين قاموا الصاحين يشرون لبعضهم ...المهم

Abd Allah Ali
.... فيه واحد محشش كان يسوق السيارة وقف عند نقطة تفتيش قال له العسكري : لو سمحت اوراق

tarik
gggggggggggggggggggggggg

Abd Allah Ali
في بعير تزوج بريعصي شنو يابو؟؟؟؟؟؟؟بعير يمشي على الطوفة

Ali Foda
....حلاق عجوز من ايطاليا جاء عنده فى يوم فلاح من الصين وبعد ان حلق عنده لم ياخذ منه

Walied Farid
....واحده غبيه كان فى غبى بيضايقها وبيتصل بيها فغيرت الرقم بتاعها وبعتتله رساله تقوله

Abd Allah Ali
.... في صعيدي اسالوه عن عمره قال 25 وبعد 3 سنوات اسالوه عن عمره قال 25 واسالوه بعد خمس

هدي فوزي
سألو صعيدي هاتعملوا ايه لو رشو كيماوي؟ قال هاعمل نفسي نايم.

Samah Omar
....محشش سال صحـ.ــبه المحشش : إيه اخبار أبوك ؟؟ بعدين إفتكر ان أبوه ميت فكمل بسرعة:


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه

تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر. يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية. وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه. والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان". ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة". ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً". ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع". وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً. ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة". مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة". ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة. وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





إقرأ أيضاً
 عامل يقتل صديقه لسرقته والشرطة تلقي القبض عليه بعد ساعات من جريمته
عامل يقتل صديقه لسرقته والشرطة تلقي القبض عليه بعد ساعات من جريمته

0
  
  
1
     شاب يرتدي جميع ملابسه بالطائرة ليتجنب رسوم الوزن الزائد
شاب يرتدي جميع ملابسه بالطائرة ليتجنب رسوم الوزن الزائد

  
  
   
السعودية : رجل يوزع بضاعة متجره مجاناً للجميع
السعودية : رجل يوزع بضاعة متجره مجاناً للجميع

1
  
  
   دراسة : المغرب أكثر الشعوب العربية سعادة لعام 2014 وسوريا أقلهم
دراسة : المغرب أكثر الشعوب العربية سعادة لعام 2014 وسوريا أقلهم

  
1
  
   
بيع النسخة اﻷولي لرواية
بيع النسخة اﻷولي لرواية "هاري بوتر" بما يقارب ربع مليون دولار

  
  
   أختراع أصغر وأرخص مايكروسكوب في العالم وتكلفته لا تتجاوز دولار واحد
أختراع أصغر وأرخص مايكروسكوب في العالم وتكلفته لا تتجاوز دولار واحد

2
  
3
  
1
   
قسيس يقترح تلاوة القرآن الكريم بمراسم تتويج ملك بريطانيا الجديد
قسيس يقترح تلاوة القرآن الكريم بمراسم تتويج ملك بريطانيا الجديد

  
  
   مطعم يقدم سندوتشات خاصة للمكفوفين مكتوبة عليها بالسمسم بطريقة برايل
مطعم يقدم سندوتشات خاصة للمكفوفين مكتوبة عليها بالسمسم بطريقة برايل

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة