بحر المرح - أنتشار الجرافيتي في الإمارات لنقد قضايا المجتمع
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

newman
أغبياء يرجمون أسد هربوا كلهم ألا اثنين يقولون للأسد:أحنا ما رجمنا

ِِِياسر إبراهيم
....واحد اخترع حبوب للحامل علشان المولود يطلع مؤدب وكل مولود فعلا نزل مؤدب . واحدة


Ali Foda
....آخر اكتشفاتى . . . . . . . . . . وأنت بتتفرج على التلفيزيون . . غمض عنيك..... . . . هيتحول لراديو . . . واللة

Abd Allah Ali
في بعير تزوج بريعصي شنو يابو؟؟؟؟؟؟؟بعير يمشي على الطوفة

محمد هلال
....وحده ضاعت شنطتها راحت تبلغ الشرطه قالولها ولا يهمك روحي البيت و حنا بنطلع الشنطة

Abd Allah Ali
صعيدي قتل ولده ولما سألوه ليش ؟ قال عصفور في الجنة ولا حمار في الارض

Abd Allah Ali
فيه اثنين ركبوا سيارة ........ واحد ساق ......... واحد فخذ

Mohamed Helmey
في محشش سال سكران قاله ليش نشره الاخبار طويله قال: يمكن اليوم اخر حلقه.

ٍSoha Khaled
....في رئيس عمل مسابقة الى يقعد اكتر فى الحمام كله صراصير واحد فرنساوى والتانى امريكانى

Ali Foda
....المستحيلات السته في مصر . . ....... 1:واحد يضحك في وشك على الصبح ............ 2:تلاقي ربع


أنتشار الجرافيتي في الإمارات لنقد قضايا المجتمع

ثورةً على الواقع ورفض لآلياته المجحفة بحق الإنسان، وجد فن الجرافيتي في العالم ليعبّر عن الغضب الشعبي العام حول موضوعٍ ما، فانتشر على الجدران في الـ"حارات" والشوارع كاحتجاج عفوي فردي ليصبح بعدها فناً بمقاييس اجتماعية وضوابط ترتبط بالأسس بالقواعد الفنية المحددة له أولاً وأخيراً. كمحاولات فردية لا زالت محدودة وقيد الإنجاز تتبلور ملامح هذا الفن في الإمارات العربية المتحدة، لتلفت أنظارنا إلى بداية مبشرة بالخير تجتمع فيها كل العناصر الفنية والإبداعية جنباً إلى جنب. لكن قد تختلف الأفكار المطروحة على جدران بعض الشوارع والأزقة في الإمارات عن تلك التي طرحت في البلدان العربية خلال ما يسمى بالربيع العربي. فقد وجّه الإماراتيون كامل إبداعاتهم للسخرية من بعض المواضيع الحياتية التي باتت تهدّد التركيبة الحقيقية لمجتمعهم المتماسك، ووجهوا نقدهم اللاذع الى بعض المسائل الإشكالية العالقة بين المستقبل والهويّة الأصلية. أما الأعمال المنجزة، فهي علامات تهكمية ذات جرأة عالية بالتصميم والألوان، غريبة، تعرض الإشكالية باختصار ودون أية إشارة الى الحل غالباً. فمهمة هذا النمط من الفن إلقاء الضوء على المشكلة بطريقة مباشرة لا تخلو من الإبداع والتلميح، وليس حلها. إذ أن البوح بها أولى خطوات التخلص منها ولو كانت الطريق إلى ذلك طويلة. من أكثر المشاكل التي تواجه المجتمع الإماراتي اليوم، هي مسألة يشعر بها بعض الشباب المهتمين بالشأن العام تتجسّد بالمد العمراني على حساب المعالم الطبيعية المتنوعة. ومع أنّ الحكومة الإماراتية لطالما سعت إلى الموازنة ما بين الحضارة والهوية الأصيلة، إلا أن ثمة ما يقلق أولئك الشباب وقد عبّروا عنه من خلال الجرافيتي. ففي احد شوارع أم سقيم الهادئة في دبي، حيث تصطف على جانبيه مساكن الفلل "العالم تحوّل من الأزرق والأخضر إلى الأسود والأصفر"، وهي كناية حقيقية عن استياء ملحوظ من انحسار البحر والمساحات الخضراء لتتمركز العمارات الشاهقة متعديةً على الطبيعة البكر في كل مكان. الفكر الاستهلاكي أيضاً، موضوع يثير الإبداع والنقد بالنسبة لفناني الشوارع في الإمارات، حيث يبدو كل شيءٍ حولهم وقد أنهكه الاستهلاك لأبعد الحدود. وما كان لهم إلا الألوان على الجدران لإدانة الروح الاستهلاكية في مجتمعاتهم. من جهةٍ أخرى، وباعتبار معظم مدن الإمارات مثل دبي، هي في حالة بناء وتعمير دائمة، فقد استقبلت العمارات والمنشآت قيد البناء والإنشاء، حالات فناني الجرافيتي الإماراتيين أو هواته الذين كانت لهم فرصة للتعبير على جدرانها غير المكتملة الشكل النهائي كمبادرة مسؤولة من الرسامين تؤكّد عدم تطاولهم على الملكيات الخاصة بالدولة أو بالمواطنين، والكتابة عليها. حيث أنّ البعض قد يعتبر الرسومات أو الكتابات مناظر مشوّهة للمكان أو خربشات غير مرغوب فيها. من المعروف أنّ القانون الإماراتي يمنع الكتابة على الجدران في كل شوارع الإمارات، لأنه يعتبر هذا الفعل غير حضاري يشوّه المظهر العام للمدن والطرقات . وغالباً ما تتم إزالة الكتابات والرسومات الموجودة بطرق غير قانونية. ولربما يكمن الحل في تخصيص أماكن معينة وجدران محددة لممارسة فن الجرافيتي، ما يجمع بين القانون والتعبير بأسلوب حضاري فيه فنية عالية أكثر منها خربشات غير مفهومة هنا وهناك. وبالتالي قد تتطور مع الزمن إلى أماكن مفتوحة لإقامة معارض في الهواء الطلق، تعرض فيها مراحل وتفاصيل هذا الفن بهويته المحلية ذات البيئة الإماراتية وهي طريقة جديدة للتفاعل الفكري والثقافي. المشهد الفني في الإمارات لا يركّز غالباً على فن الجرافيتي، ذلك لأنه يعتبر جديداً أو دخيلاً على الساحة الثقافية داخل المجتمع الإماراتي، وهو أيضاً غير موجود بوفرة مثل بقية الفنون الموجودة مثل التشكيل والنحت والإنيميشن وغيرها. وعند الإضاءة عليه يتم استقطاب تجارب من الفن العالمي والاهتمام بها في ظل نمو بسيط لفن الجرافيتي المحلي. وضمن محاولات الاقتراب من هذا الفن سعت بعض الجهات الثقافية في الإمارات الى جعله فنا احترافياً لا يقوم على الموهبة فقط. ففي إمارة عجمان على سبيل المثال تم تنظيم دورة في فن الجرافيتي خلال شهر أكتوبر الماضي، سعت إلى تعليم الشباب الإماراتيين أنواع الفنون الجديدة، وإشراك الخيال والجرأة بالألوان ضمن مواضيع تتناسب مع البيئة والمحيط الاجتماعي باستخدام عناصر مبتكرة او موجودة أصلاً في الذاكرة. ومؤخراً تحاول المعارض الفنية تحديداً في أبوظبي ودبي أن تلقي الضوء على هذا الفن باعتباره جديداً على المجتمع الإماراتي وقد أخذ بالظهور على يد شبان موهوبين وفنانين احترافيين، حيث كان له وجوده الواضح في "أسبوع الفن" بأبوظبي ضمن أعمال معروضة وورشات عمل مع الفنان كريم جباري، الذي عمل على الرسم بتقنية جرافيتي لتصميم لوحة جدارية شارك فيها الزوار في استخدام الخط العربي التقليدي المتقاطع مع الفن المعاصر للكتابة والرسم على الجدران.





إقرأ أيضاً
مصري يلغي رحلة طيران بسبب بطة
مصري يلغي رحلة طيران بسبب بطة

1
  
2
  
   سيدة أمريكية حامل تموت وتلد ثم تعود للحياة مرة أخري
سيدة أمريكية حامل تموت وتلد ثم تعود للحياة مرة أخري

  
  
1
   
 يابانية تجاوزت السبعين تتسلق أعلي جبل في العالم
يابانية تجاوزت السبعين تتسلق أعلي جبل في العالم

  
  
1
   جوجل تطلق حملة تبرع لمساعدة اللاجئين
جوجل تطلق حملة تبرع لمساعدة اللاجئين

1
  
1
  
   
البرازيل: طبيبان يتصارعان داخل غرفة الولادة ويتركوا الجنين يموت
البرازيل: طبيبان يتصارعان داخل غرفة الولادة ويتركوا الجنين يموت

2
  
2
  
   
"القبة الحديدية" تواجه صواريخ "القسام"، ولكن بثمن باهظ

  
  
   
فيلم للممثل الكوميدي تشارلي شابلن لا يجد مشترياً في مزاد
فيلم للممثل الكوميدي تشارلي شابلن لا يجد مشترياً في مزاد

  
  
1
   ست دول عربية تتصدر العالم في مجال الفساد
ست دول عربية تتصدر العالم في مجال الفساد

  
1
  
1
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة