بحر المرح - فتاه فرنسية تصلي في "الحمام" منذ 3 سنوات خوفاً من أبيها
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Ahmed Fady
....

Abd Allah Ali
....عجوز في محو الأمية.... سألتها المدرسة: أعطينا جملة فيها إدغام بغنة ؟ قالت: عمن يعميك

Ali Foda
....رقاصة عندها بغبغان على طول يقولها ياسافلة المهم زهقت منة فحكت لصاحب المحل

Ali Foda
للناس الي لسه بتلعب المزرعه السعيده ولله لو مزرعه ابوك ما هتشتغل فيها كدا

هدي فوزي
فيه بدوي عايز يتطور شرب القهوة بالمصاصة.

Abd Allah Ali
قروي قال له ولده : يبه رخصتي انتهت .... قال : اكيد من كثر دورانك في الشوارع

Ali Foda
.... لما تلاقى شب بيستظرف قله : ايه يلا العسل ده مولود ف بالاص ولا امك نحله لو لقيت

Aber Ahmed
....مرة سواق تاكسي قابل واحد مسطول قال له تاخد كام و توديني فين؟؟ السواق رد عليه و

Go On
....مره واحد بلدياتنا سافر مصر إتسرقت المحفظه بتاعته بلغ عنهافقال له الظابط حاضر

هدي فوزي
دجاجة وديك شافو محل شاورما قال الديك:هذا مصير اللي ما تسمع كلام زوجها.

Ahmed Shrief
القذافي : خيار التنحي بالنسبة لي هو خيار مخلل !


فتاه فرنسية تصلي في "الحمام" منذ 3 سنوات خوفاً من أبيها

إنها. “أويلي” شابة فرنسية بالكاد لامست الثلاثين من عمرها، تتمسك بديانتها الجديدة (الإسلام) على إالرغم من الحياة الصاخبة في باريس، والتي تحتاج إلى قلب قوي وقوة تحمل للبعد عن كل المغريات الهائلة المتوزعة في مختلف طرقات العاصمة الفرنسية. الشابة الفرنسية التي تعرضت لكثير من الضغوطات الهائلة من أسرتها لترك الإسلام، لم تستجب لهم، وواصلت أداء الشعائر الإسلامية والطمأنينة تملأ قلبها، والراحة تحيط بها من كل جانب. عنصرية الأبوين “أويلي” فرنسية الأصل والمنشأ، ولدت في باريس لوالدين يملأ قلبيهما العنصرية البغيضة والكره الشديد لكل ما هو مسلم وعربي، فمنذ أن فتحت عينيها وهي تلاحظ حجم الكراهية الشديد لهذه الديانة، حتى تغلغلت الفكرة في رأسها، واقتنعت بها تماماً. كانت بداية حياتها عادية مثل باقي فتيات باريس، تتنقل اهتماماتها بين واجباتها المدرسية اليومية، واللعب مع أقرانها، حتى بلغت الـ 15 من عمرها، وبدأت تغزو رأسها الكثير من الأسئلة حول كل ما يتعلق بحياة الإنسان في الدنيا، وبعد الممات، وحملت تلك الأسئلة معها إلى الكنيسة، ولكنها لم تجد أجوبة صادقة تشفي غليلها وتمنحها شعوراً بالطمأنينة. تقول “أويلي”: “كنت أشعر بأنني أفقد روحانية الدين، وأحاول أن أجد أي شخص لديه الإجابة على أسئلتي ولكن دون جدوى، فالهدف من خلقنا، والحساب والعقاب في الآخرة، وغيرها من الأسئلة التي تتقافز أمام ناظري في كل مرة”. بعد سنوات من تلك الأفكار التي تغزوها من فترة لأخرى التحقت “أويلي” بإحدى الجامعات في باريس، وكانت معجبة بإحدى صديقاتها المغربيات المسلمات، حيث كان وجهها وابتسامتها وهدوئها يؤكد أنها وجدت علاجاً روحانياً نادراً. تقول “أويلي” لـ”سبق”: “سألتها عن سر سعادتها، فتحدثت معي طويلاً عن الإسلام، وتسببه في إدخال السعادة والسرور لقلب المؤمن، وكان حديثها شيقاً، ولكن لأنني عنيدة قررت أن أعود للكنيسة لكي أتعبد الله هناك، لعلي أجد الراحة التي تملأ وجه صديقتي المغربية المحجبة، ولكن للأسف لم أجد إلا مزيداً من الإجابات غير المقنعة، والتي لم تزدني إلا هماً وقلقاً”. وتواصل: “كنت أحاول التقرب من تلك المغربية وزميلاتها المسلمات، وسألتهن كثيراً عن دينهن الذي يأمر بالحجاب في وسط باريس، والصيام عن الأكل والشرب، ويحرم الخمر، ولكن في حقيقة الأمر كنت أجد منها ومن زميلاتها الكثير من الإجابات المقنعة التي أجبرتني على زيارة الجامع الكبير في باريس”. كانت زيارة “أويلي” للمسجد فاتحة خير لها، فقد تعرفت على الإسلام عن قرب، وبدأت في حضور دروس التعريف بالإسلام لمدة تزيد عن الخمسة أشهر، ولم تقرر نطق الشهادتين إلا بعد أن اقتنعت تماماً بأنها وصلت إلى الميناء الآمن. ومع إعلان إسلامها بدأت الشابة الفرنسية في معاناة جديدة مع والديها العنصريين، واللذين وضعا مختلف العراقيل أمامها لتترك هذا الدين نهائياً، حتى أن والدتها كانت تضع لحم الخنزير في مختلف الوجبات الثلاث لتجبر ابنتها على مخالفة الدين الإسلامي وأكل هذا اللحم، ولكنها كانت تصبر وتتحمل، وتأكل وجبة واحدة في الخارج، وتترك الوجبات المنزلية؛ خوفاً من تصرفات والدتها التي لم تكل إطلاقاً وهي تحاول أن تعيد ابنتها إلى الديانة المسيحية، لكن دون جدوى. على الطرف الآخر كاد والدها أن يقتلها عندما علم بإسلامها، ولكنها نفت في البداية، وصارت تصلي أولاً في غرفتها بعد أن توصد عليها باب الغرفة، ولكن ذلك لم يطل بعد أن كشف والدها الأمر، وسحب منها مفتاح غرفتها، وصار يدخل عليها فجأة ليتأكد من حقيقة إسلامها وأدائها للصلاة، وأمام هذه الضغوطات المتواصلة من ولدها، لم تجد حلاً إلا الصلاة في دورات المياه بعيداً عن أعين والديها، واستمرت لثلاثة أعوام حتى تمكنت من الخروج من المنزل والعيش في منزل آخر. “أويلي” والتي اضطرت للابتعاد عن منزل الوالدين تمكنت من الحصول على الشهادة الجامعية في رعاية المعوقين، وظفرت بوظيفة محترمة في إحدى المؤسسات الخاصة، ورزقها الله بزوج تونسي عوضها كل المتاعب التي عانتها خلال مراهقتها بسبب إسلامها. تقول “ويلي”: “عانيت كثيراً، وصبرت على قسوة عائلتي، وأرجو بذلك المثوبة من الله، وأدعو أن يهدي الله أسرتي للإسلام، وأن يتمسك فتيات الإسلام بدينهن، ولا ينسقن للدعايات الغربية الكاذبة، فوالله العظيم إن فتيات أوروبا يتمنين الستر والعفاف مثلهن، ولكنهن يخشين نظرات المجتمع القاتلة، وهذا ما حرمهن من لذة الإسلام للأسف”.





إقرأ أيضاً
 باحثون يبتكروا جهاز لكشف نقص الفيتامينات واﻷملاح في ثواني
باحثون يبتكروا جهاز لكشف نقص الفيتامينات واﻷملاح في ثواني

6
  
4
  
1
   إعتقال رجل هدد  بإطلاق النار على الرئيس اﻷمريكي
إعتقال رجل هدد بإطلاق النار على الرئيس اﻷمريكي

  
  
   
جاميكا تسمح بأستخدام بعض أنواع المخدرات للأغراض الدينية
جاميكا تسمح بأستخدام بعض أنواع المخدرات للأغراض الدينية

  
2
  
1
   فيسبوك تقدمض مكافآت مالية لمن يحدد ثغرات
فيسبوك تقدمض مكافآت مالية لمن يحدد ثغرات

  
  
   
باحثون يطوروا علاج يكافح الأيدز والأتهاب الكبد الفيروسي في أن واحد
باحثون يطوروا علاج يكافح الأيدز والأتهاب الكبد الفيروسي في أن واحد

2
  
  
   ترامب يمنع تحتدث طائرة الرئاسة الإمريكية
ترامب يمنع تحتدث طائرة الرئاسة الإمريكية

  
  
   
الإمارات تقيم أول مهرجان للتوائم في الشرق اﻷوسط
الإمارات تقيم أول مهرجان للتوائم في الشرق اﻷوسط

  
1
  
2
    إسرائيل : رفض قبول
إسرائيل : رفض قبول "دم" متبرع به من نائبة بالبرلمان ﻷنها سوداء

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة