بحر المرح - فتاه فرنسية تصلي في "الحمام" منذ 3 سنوات خوفاً من أبيها
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Go On
....مره واحد راح يشترى 5 ارغفه عيش لقى الفرن زحمه و هو واقف لقى مصباح سحرى دعكه طلعلو

Ali Foda
....لما تسأل واحد وتقله دا احلى ولا دا ..وقالك سيان ..قله سيانى بتوجعنى انا لازم اروح

Abd Allah Ali
.... عربجي ضرب خكري جدا . قام الخكري فزّع 100 خكري وراحوا لم بيت العربجي و طقو عليه الباب

محمد هلال
....واحد قالو له الحق مراتك قاعدة مع صاحبك في البستان راح جاري ورجع على طول وقال لهم

Ahmed Shrief
....صعيدي واقف فى ميدان التحرير بيقلع هدومه ؟ سألوه: ليه بتعمل كده؟ فقال: أصل الكمسرى

Khaled Mohessen
ولد بيسأل أبوه:هي الحمير بتتجوز؟ قاله :يا بني مبيتجوزش أصلاً غير الحمير.

Ahmed Samir
....مذيع يسأل مواطن ناخب : الإنتخابات دي أحسن وإلآ إنتخابات اللي فازت فيها المعارضة

Mahmoud Elsaid
....واحد راح لعند ضابط بوزارة الداخلية قله بدي اترشح لرئاسة الجمهورية , قله الضابط

Samah Omar
....ولد يسأل أمه: يعنى اية ملاك يا امى ؟ قالت : مخلوق من نور يطير في السماء قالها

Lyla Ahmed
....أجتمع مسؤلي المخابرات في الامم التحدة وقرروا انتقاء فردين من الخابرات من كل دولة

Abd Allah Ali
....صاحب محل دخلت عنده وحده حلوه .... وكل شوي تقول له : بكم هذا حجي ... بكم هذا حجي .... اخيرا


فتاه فرنسية تصلي في "الحمام" منذ 3 سنوات خوفاً من أبيها

إنها. “أويلي” شابة فرنسية بالكاد لامست الثلاثين من عمرها، تتمسك بديانتها الجديدة (الإسلام) على إالرغم من الحياة الصاخبة في باريس، والتي تحتاج إلى قلب قوي وقوة تحمل للبعد عن كل المغريات الهائلة المتوزعة في مختلف طرقات العاصمة الفرنسية. الشابة الفرنسية التي تعرضت لكثير من الضغوطات الهائلة من أسرتها لترك الإسلام، لم تستجب لهم، وواصلت أداء الشعائر الإسلامية والطمأنينة تملأ قلبها، والراحة تحيط بها من كل جانب. عنصرية الأبوين “أويلي” فرنسية الأصل والمنشأ، ولدت في باريس لوالدين يملأ قلبيهما العنصرية البغيضة والكره الشديد لكل ما هو مسلم وعربي، فمنذ أن فتحت عينيها وهي تلاحظ حجم الكراهية الشديد لهذه الديانة، حتى تغلغلت الفكرة في رأسها، واقتنعت بها تماماً. كانت بداية حياتها عادية مثل باقي فتيات باريس، تتنقل اهتماماتها بين واجباتها المدرسية اليومية، واللعب مع أقرانها، حتى بلغت الـ 15 من عمرها، وبدأت تغزو رأسها الكثير من الأسئلة حول كل ما يتعلق بحياة الإنسان في الدنيا، وبعد الممات، وحملت تلك الأسئلة معها إلى الكنيسة، ولكنها لم تجد أجوبة صادقة تشفي غليلها وتمنحها شعوراً بالطمأنينة. تقول “أويلي”: “كنت أشعر بأنني أفقد روحانية الدين، وأحاول أن أجد أي شخص لديه الإجابة على أسئلتي ولكن دون جدوى، فالهدف من خلقنا، والحساب والعقاب في الآخرة، وغيرها من الأسئلة التي تتقافز أمام ناظري في كل مرة”. بعد سنوات من تلك الأفكار التي تغزوها من فترة لأخرى التحقت “أويلي” بإحدى الجامعات في باريس، وكانت معجبة بإحدى صديقاتها المغربيات المسلمات، حيث كان وجهها وابتسامتها وهدوئها يؤكد أنها وجدت علاجاً روحانياً نادراً. تقول “أويلي” لـ”سبق”: “سألتها عن سر سعادتها، فتحدثت معي طويلاً عن الإسلام، وتسببه في إدخال السعادة والسرور لقلب المؤمن، وكان حديثها شيقاً، ولكن لأنني عنيدة قررت أن أعود للكنيسة لكي أتعبد الله هناك، لعلي أجد الراحة التي تملأ وجه صديقتي المغربية المحجبة، ولكن للأسف لم أجد إلا مزيداً من الإجابات غير المقنعة، والتي لم تزدني إلا هماً وقلقاً”. وتواصل: “كنت أحاول التقرب من تلك المغربية وزميلاتها المسلمات، وسألتهن كثيراً عن دينهن الذي يأمر بالحجاب في وسط باريس، والصيام عن الأكل والشرب، ويحرم الخمر، ولكن في حقيقة الأمر كنت أجد منها ومن زميلاتها الكثير من الإجابات المقنعة التي أجبرتني على زيارة الجامع الكبير في باريس”. كانت زيارة “أويلي” للمسجد فاتحة خير لها، فقد تعرفت على الإسلام عن قرب، وبدأت في حضور دروس التعريف بالإسلام لمدة تزيد عن الخمسة أشهر، ولم تقرر نطق الشهادتين إلا بعد أن اقتنعت تماماً بأنها وصلت إلى الميناء الآمن. ومع إعلان إسلامها بدأت الشابة الفرنسية في معاناة جديدة مع والديها العنصريين، واللذين وضعا مختلف العراقيل أمامها لتترك هذا الدين نهائياً، حتى أن والدتها كانت تضع لحم الخنزير في مختلف الوجبات الثلاث لتجبر ابنتها على مخالفة الدين الإسلامي وأكل هذا اللحم، ولكنها كانت تصبر وتتحمل، وتأكل وجبة واحدة في الخارج، وتترك الوجبات المنزلية؛ خوفاً من تصرفات والدتها التي لم تكل إطلاقاً وهي تحاول أن تعيد ابنتها إلى الديانة المسيحية، لكن دون جدوى. على الطرف الآخر كاد والدها أن يقتلها عندما علم بإسلامها، ولكنها نفت في البداية، وصارت تصلي أولاً في غرفتها بعد أن توصد عليها باب الغرفة، ولكن ذلك لم يطل بعد أن كشف والدها الأمر، وسحب منها مفتاح غرفتها، وصار يدخل عليها فجأة ليتأكد من حقيقة إسلامها وأدائها للصلاة، وأمام هذه الضغوطات المتواصلة من ولدها، لم تجد حلاً إلا الصلاة في دورات المياه بعيداً عن أعين والديها، واستمرت لثلاثة أعوام حتى تمكنت من الخروج من المنزل والعيش في منزل آخر. “أويلي” والتي اضطرت للابتعاد عن منزل الوالدين تمكنت من الحصول على الشهادة الجامعية في رعاية المعوقين، وظفرت بوظيفة محترمة في إحدى المؤسسات الخاصة، ورزقها الله بزوج تونسي عوضها كل المتاعب التي عانتها خلال مراهقتها بسبب إسلامها. تقول “ويلي”: “عانيت كثيراً، وصبرت على قسوة عائلتي، وأرجو بذلك المثوبة من الله، وأدعو أن يهدي الله أسرتي للإسلام، وأن يتمسك فتيات الإسلام بدينهن، ولا ينسقن للدعايات الغربية الكاذبة، فوالله العظيم إن فتيات أوروبا يتمنين الستر والعفاف مثلهن، ولكنهن يخشين نظرات المجتمع القاتلة، وهذا ما حرمهن من لذة الإسلام للأسف”.





إقرأ أيضاً
غرق عائلة أمريكية أثناء محاولتها إنقاذ كلب
غرق عائلة أمريكية أثناء محاولتها إنقاذ كلب

  
1
  
1
    تخصيص أماكن للعائلات والسيدات في ملعب بالسعودية
تخصيص أماكن للعائلات والسيدات في ملعب بالسعودية

1
  
  
   
علماء يخترعوا عقل بشري حجمه أصغر من علبة الكبريت
علماء يخترعوا عقل بشري حجمه أصغر من علبة الكبريت

  
  
   مصري يقتل صديقه ليسرق هاتفه ويهديه إلى خطيبته
مصري يقتل صديقه ليسرق هاتفه ويهديه إلى خطيبته

2
  
  
   
 تشكيلة جديدة من أجهزة
تشكيلة جديدة من أجهزة "ماك بوك برو" الدفترية ذات إمكانيات رائعة

  
  
   عالم فضاء أمريكي يؤكد وجود الكائنات الفضائية ويموت بعدها بأيام
عالم فضاء أمريكي يؤكد وجود الكائنات الفضائية ويموت بعدها بأيام

  
1
  
2
   
غزة تدخل موسوعة غينيس بـ6000 طائرة ورقية
غزة تدخل موسوعة غينيس بـ6000 طائرة ورقية

  
2
  
2
   كوريا تستخدم روبوتات آلية لحراسة السجون
كوريا تستخدم روبوتات آلية لحراسة السجون

  
3
  
1
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة