بحر المرح - فتاه فرنسية تصلي في "الحمام" منذ 3 سنوات خوفاً من أبيها
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

ٍSoha Khaled
واحد بلدياتنا وقع من الدور العاشر...جاله صداع.

Go On
مره واحد إشتري مصفاه لقاها مخرمه راح مرجعها

Abd Allah Ali
علبة مرندا تصيح في الشارع .... ليش ؟؟؟؟ واحد فتحها وشرد

Cool More
....قال الطبيب للبخيل : خذ من هذا الدواء أربع ملاعق كل يوم . فرد البخيل : لكن يا دكتور

Cool More
.... في قمله تسأل قمله تقولها : لو عندك فلوس كثير وش تسوين فيها؟ قالت: اشتري خروف واعيش

Go On
مره واحد إشتري مصفاه لقاها مخرمه راح مرجعها

Ali Foda
مره قرد وقع من علي الشجره اصبح بين الحياه والموز

ٍSoha Khaled
....

Abd Allah Ali
....مرة عسكري قبض علي حرامي وراح يوديه القسم الحرامي قاله ممكن اروح اجيب سجاير قاله

Abd Allah Ali
.... ثلاثة أخوان نا يمين في غرفة ومشغلين المروحة علي رقم خمسة...دخل أبوهم بالعصا وقال

Abd Allah Ali
.... واحد جا له ولد و صار عمره خمس سنين و ما يتكلم ...... في يوم الولد تكلم .... و قال : خالو....ثاني


فتاه فرنسية تصلي في "الحمام" منذ 3 سنوات خوفاً من أبيها

إنها. “أويلي” شابة فرنسية بالكاد لامست الثلاثين من عمرها، تتمسك بديانتها الجديدة (الإسلام) على إالرغم من الحياة الصاخبة في باريس، والتي تحتاج إلى قلب قوي وقوة تحمل للبعد عن كل المغريات الهائلة المتوزعة في مختلف طرقات العاصمة الفرنسية. الشابة الفرنسية التي تعرضت لكثير من الضغوطات الهائلة من أسرتها لترك الإسلام، لم تستجب لهم، وواصلت أداء الشعائر الإسلامية والطمأنينة تملأ قلبها، والراحة تحيط بها من كل جانب. عنصرية الأبوين “أويلي” فرنسية الأصل والمنشأ، ولدت في باريس لوالدين يملأ قلبيهما العنصرية البغيضة والكره الشديد لكل ما هو مسلم وعربي، فمنذ أن فتحت عينيها وهي تلاحظ حجم الكراهية الشديد لهذه الديانة، حتى تغلغلت الفكرة في رأسها، واقتنعت بها تماماً. كانت بداية حياتها عادية مثل باقي فتيات باريس، تتنقل اهتماماتها بين واجباتها المدرسية اليومية، واللعب مع أقرانها، حتى بلغت الـ 15 من عمرها، وبدأت تغزو رأسها الكثير من الأسئلة حول كل ما يتعلق بحياة الإنسان في الدنيا، وبعد الممات، وحملت تلك الأسئلة معها إلى الكنيسة، ولكنها لم تجد أجوبة صادقة تشفي غليلها وتمنحها شعوراً بالطمأنينة. تقول “أويلي”: “كنت أشعر بأنني أفقد روحانية الدين، وأحاول أن أجد أي شخص لديه الإجابة على أسئلتي ولكن دون جدوى، فالهدف من خلقنا، والحساب والعقاب في الآخرة، وغيرها من الأسئلة التي تتقافز أمام ناظري في كل مرة”. بعد سنوات من تلك الأفكار التي تغزوها من فترة لأخرى التحقت “أويلي” بإحدى الجامعات في باريس، وكانت معجبة بإحدى صديقاتها المغربيات المسلمات، حيث كان وجهها وابتسامتها وهدوئها يؤكد أنها وجدت علاجاً روحانياً نادراً. تقول “أويلي” لـ”سبق”: “سألتها عن سر سعادتها، فتحدثت معي طويلاً عن الإسلام، وتسببه في إدخال السعادة والسرور لقلب المؤمن، وكان حديثها شيقاً، ولكن لأنني عنيدة قررت أن أعود للكنيسة لكي أتعبد الله هناك، لعلي أجد الراحة التي تملأ وجه صديقتي المغربية المحجبة، ولكن للأسف لم أجد إلا مزيداً من الإجابات غير المقنعة، والتي لم تزدني إلا هماً وقلقاً”. وتواصل: “كنت أحاول التقرب من تلك المغربية وزميلاتها المسلمات، وسألتهن كثيراً عن دينهن الذي يأمر بالحجاب في وسط باريس، والصيام عن الأكل والشرب، ويحرم الخمر، ولكن في حقيقة الأمر كنت أجد منها ومن زميلاتها الكثير من الإجابات المقنعة التي أجبرتني على زيارة الجامع الكبير في باريس”. كانت زيارة “أويلي” للمسجد فاتحة خير لها، فقد تعرفت على الإسلام عن قرب، وبدأت في حضور دروس التعريف بالإسلام لمدة تزيد عن الخمسة أشهر، ولم تقرر نطق الشهادتين إلا بعد أن اقتنعت تماماً بأنها وصلت إلى الميناء الآمن. ومع إعلان إسلامها بدأت الشابة الفرنسية في معاناة جديدة مع والديها العنصريين، واللذين وضعا مختلف العراقيل أمامها لتترك هذا الدين نهائياً، حتى أن والدتها كانت تضع لحم الخنزير في مختلف الوجبات الثلاث لتجبر ابنتها على مخالفة الدين الإسلامي وأكل هذا اللحم، ولكنها كانت تصبر وتتحمل، وتأكل وجبة واحدة في الخارج، وتترك الوجبات المنزلية؛ خوفاً من تصرفات والدتها التي لم تكل إطلاقاً وهي تحاول أن تعيد ابنتها إلى الديانة المسيحية، لكن دون جدوى. على الطرف الآخر كاد والدها أن يقتلها عندما علم بإسلامها، ولكنها نفت في البداية، وصارت تصلي أولاً في غرفتها بعد أن توصد عليها باب الغرفة، ولكن ذلك لم يطل بعد أن كشف والدها الأمر، وسحب منها مفتاح غرفتها، وصار يدخل عليها فجأة ليتأكد من حقيقة إسلامها وأدائها للصلاة، وأمام هذه الضغوطات المتواصلة من ولدها، لم تجد حلاً إلا الصلاة في دورات المياه بعيداً عن أعين والديها، واستمرت لثلاثة أعوام حتى تمكنت من الخروج من المنزل والعيش في منزل آخر. “أويلي” والتي اضطرت للابتعاد عن منزل الوالدين تمكنت من الحصول على الشهادة الجامعية في رعاية المعوقين، وظفرت بوظيفة محترمة في إحدى المؤسسات الخاصة، ورزقها الله بزوج تونسي عوضها كل المتاعب التي عانتها خلال مراهقتها بسبب إسلامها. تقول “ويلي”: “عانيت كثيراً، وصبرت على قسوة عائلتي، وأرجو بذلك المثوبة من الله، وأدعو أن يهدي الله أسرتي للإسلام، وأن يتمسك فتيات الإسلام بدينهن، ولا ينسقن للدعايات الغربية الكاذبة، فوالله العظيم إن فتيات أوروبا يتمنين الستر والعفاف مثلهن، ولكنهن يخشين نظرات المجتمع القاتلة، وهذا ما حرمهن من لذة الإسلام للأسف”.





إقرأ أيضاً
القذافي يقاضي فرنسا لمقتل نجله
القذافي يقاضي فرنسا لمقتل نجله

1
  
1
  
   دراسة : أستخدام  السجائر الألكترونية ضررها أقل بنسبة 95 % من التدخين
دراسة : أستخدام السجائر الألكترونية ضررها أقل بنسبة 95 % من التدخين

  
1
  
1
   
أمازون تطلق أول جهاز لوحي متعدد الوسائط
أمازون تطلق أول جهاز لوحي متعدد الوسائط

1
  
2
  
    شبكة الإنترنت الفلسطينية تعرضت لمليون محاولة اختراق في الثانية الواحدة
شبكة الإنترنت الفلسطينية تعرضت لمليون محاولة اختراق في الثانية الواحدة

  
  
   
القذافي يدعو لمليونية الزحف والتطهير
القذافي يدعو لمليونية الزحف والتطهير

1
  
1
  
    البصل يحقق لك الصحة و السعادة
البصل يحقق لك الصحة و السعادة

  
1
  
1
   
مذيعة تنهار أمام المشاهدين بسبب الكشف عن عمرها
مذيعة تنهار أمام المشاهدين بسبب الكشف عن عمرها

  
  
   السجن ﻷمريكي قتل ببغاء وحرمانه من تربية أي حيوان أليف طوال حياته
السجن ﻷمريكي قتل ببغاء وحرمانه من تربية أي حيوان أليف طوال حياته

  
2
  
1
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة