بحر المرح - أمريكا : تقرير جهاز الأمن الرئاسي السري أصبح اضحوكة العالم
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

ِِِياسر إبراهيم
....مره واحد راح يعزى فى واحد صحبه فهو ماشى فى الجنازه قابل بائع بطيخ فشترى واحده فالناس

هدي فوزي
....مرة ثلاث اخوات اختلفو مين يطفي النور فاتفقو ان اول واحد يتكلم يطفي النور وقاعدو

معتز الهواري
....إتنين ماشين فى الصحرا طلع عليهم اسد فواحد منهم رماه بطوبة وجرى بيبص وراه لقى صاحبة

Go On
واحد مسطول راح للمطعم قال عندكم عشى قالوا ايوه قالهم ليه ماعزمتوني

Ali Foda
هو الملل ده ملوش اهل يسئلوا عليه!!!!!!!!!

Mostufa Mansuor
.... واحد متجوز حماته عملت له مفاجاة وجت عنده البيت فيقولها ازيك يا حماتى يا ام الغالية هتعقدى

Ali Foda
....اتنين محششين قاعدين قدام مرايا الاول بيقول لصاحبوا مش واجب برده نقوم نسلم ع الجماعه

Go On
....مرة إتنين مساطيل واحد بيقول التانى هما القدماء المصرين بنو الهرم فى اد اية ....

ٍأشرف سعيد
....واحد المرا حاملة تافقات مع راجلها إيلا ولدو بنت يسميوها مبروكة وإيلا ولدوا ولد

Ahmed Shrief
....واد راح لامه وقال لها : ماما .. اديني فلوس عشان اديها للراجل الغلبان اللي بينادي

Lyla Ahmed
....أجتمع مسؤلي المخابرات في الامم التحدة وقرروا انتقاء فردين من الخابرات من كل دولة


أمريكا : تقرير جهاز الأمن الرئاسي السري أصبح اضحوكة العالم

خسر جهاز الامن الرئاسي الاميركي السري اكثر بكثير من مديرته الاسبوع الحالي ووحدة النخبة هذه المكلفة حماية رئيس الولايات المتحدة فقدت جزءا كبيرا من مصداقيتها واصبحت موضعا للسخرية والتهكم. والصورة الهوليوودية الاسطورية لعناصرها في بدلاتهم الانيقة ونظاراتهم السود ووجوههم الجامدة القسمات وهم يهمسون في ميكروفون مخبأ تحت القميص والتي اهتزت وتلطخت خلال الاعوام الاخيرة بسبب فضائح تتعلق بالجنس والكحول، باتت اليوم مهشمة إلى حد كبير. فقدت جوليا بيرسون رئيسة الجهاز الذي يوظف 6500 رجل وامراة ثقة البيت الابيض ودفعت ثمن سلسلة من الحوادث صدمت الاميركيين. كيف تمكن رجل مسلح بسكين من تسلق السياج المحيط بحديقة البيت الابيض وقطع مسافة عشرات الامتار جريا ليدخل من الباب الرئيسي ويتجاوز عدة قاعات قبل ان يتم توقيفه في قاعة استقبال؟ كما زادت من صدمتهم حادثة اخرى كشفتها الصحف الاميركية. فقد رافق حارس صاحب سوابق مسلح في انتهاك لبرتوكول الامن الرئاسي الرئيس باراك اوباما في المصعد ذاته خلال زيارة المركز الاميركي للمراقبة والوقاية من الامراض في اتلانتا. وطوال الاسبوع، اصبحت اخطاء عناصر الجهاز مثل الاداء الفاتر لرئسيته امام الكونغرس وخصوصا ردودها المبهمة منبعا للاستلهام في برامج التسلية على شاشات التلفزيون كل مساء. وقال جون ستيوارت في برنامجه اليومي "كوميدي سنترال" ان الخلل في اعمال جهاز الامن السري استفحل إلى درجة "انهم اضطروا للاستعانة بالكونغرس لايجاد حل" متهكما على الشلل المزمن في نشاط الكونغرس. وفي برنامج "ليت شو" على قناة سي بي اس، قال ديفيد ليترمان ان الخريف يدنو على الساحل الشرقي للولايات المتحدة فالسناجب التي تبحث عن غذاء بدات تتجول في حديقة البيت الابيض ويبدو انها اكثر فاعلية من جهاز الامن السري. اما جيمي فالن في "تونايت شو" على قناة ان بي سي فقال هازئا ان البيت الابيض قد يفتقد الى جوليا بيرسون التي تعمل في الجهاز منذ 1984 ولكن "بما انها تعرف الجهاز جيدا فسيكون بامكانها العودة حين تشاء فالابواب مفتوحة دائما، بالمعنى الحرفي". من جهته، قال جيفري روبنسون المؤلف المشارك لكتاب عن الجهاز السري مع احد عناصره جوزف بترو (ستاندينغ نكست تو هيستوري) من الصعوبة قبول التهكم على الجهاز والهزء منه بالنسبة لرجال ونساء كرسوا حياتهم ليل نهار لحماية الرئيس وعائلته. واضاف ان "المعنويات في ادنى مستوياتها والادارة اهملتهم ولم تحافظ على الدافع الضروري لديهم". وهناك امر مؤكد وهو اقتناع البيت الابيض بضرورة اجراء تغيير في العمق، واذا كان المتحدث باسمه دافع عن بيرسون فور بدء اولى الهجمات لكن احدا لم يحاول التمسك بها عندما قدمت استقالتها. وتم تعيين جوزف كلانسي، المتقاعد من الخدمة وكان مكلفا حماية اوباما مباشرة، رئيسا للجهاز. وغالبا ما يصبح الرؤساء مقربين من الاشخاص المكلفين حمايتهم طوال 24 ساعة يوميا. وقد اعلن اوباما مرارا عن امتنانه للتضحيات التي يقدمونها له ولعائلته وامتنع عن توجيه اي نقد لهم. لكن يبدو ان الرئيس والسيدة الاولى كانا غاضبين جدا لدى معرفتهم ان بضعة ايام مرت قبل ان يكتشف الجهاز اطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر2011 على جدار ونافذة مصفحة في الطابق الذي تعيش فيه عائلة الرئيس. ويرى بعض المنتقدين ان غياب الاصلاحات الجوهرية مرتبط بنقل الجهاز من سيطرة وزارة الخزانة الى وزارة الامن الوطني الضخمة. ويتمركز عناصر الجهاز السري فوق سطح البيت الابيض وامام السياج وسط الاف السياح او في الخلف قرب الطائرة الرئاسية اير فورس وان، كما انهم حاضرون بقوة حول الرئيس. لكن مهتهم لا تنتهي هنا. انهم مسؤولون عن امن الرؤساء السابقين ونواب الرئيس ايضا وعن زوجاتهم واطفالهم كما انهم يتولون حماية رؤساء الحكومات والدول الذين يقومون بزيارة الولايات المتحدة. وتتكثف وتيرة عملهم خصوصا خلال الحملات الانتخابية الرئاسية لانهم مسؤولون عن حماية المرشحين منذ اغتيال السناتور روبرت كيندي العام 1968.





إقرأ أيضاً
ملكة بريطانيا تستعين بالخيول ﻷستعادة شبابها
ملكة بريطانيا تستعين بالخيول ﻷستعادة شبابها

  
  
   إنشاء مترو بغداد بـ 1.5 مليار دولار
إنشاء مترو بغداد بـ 1.5 مليار دولار

4
  
1
  
   
قصة القطط والتونة ستغير نظرتك لأشياء كثرة
قصة القطط والتونة ستغير نظرتك لأشياء كثرة

  
1
  
   أمريكي تجاوز عمره المئة عام يقتل زوجته بالفأس وينتحر
أمريكي تجاوز عمره المئة عام يقتل زوجته بالفأس وينتحر

  
  
   
العاصمة الهندية تعاني من أسوء تلوث للهواء على وجه الأرض
العاصمة الهندية تعاني من أسوء تلوث للهواء على وجه الأرض

2
  
1
  
   خرائط جوجل تكتشف معجزة جديدة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم
خرائط جوجل تكتشف معجزة جديدة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم

1
  
1
  
1
   
السعودية : القبض علي عامل نظافة عقب أنتحاله شخصية طبيب
السعودية : القبض علي عامل نظافة عقب أنتحاله شخصية طبيب

  
  
   التثاؤب يفيد في تبريد الدماغ ويزيد من نشاط الجسم
التثاؤب يفيد في تبريد الدماغ ويزيد من نشاط الجسم

1
  
1
  
1
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة