بحر المرح - السعودية : أكتشاف المئات من الشهادات الجامعية والدرجات العلمية المزورة
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Abd Allah Ali
....واحد واقف في الدور الثاني بيقول الحقوني حماتي حترمي نفسها من الشباك قال واحد

Go On
....بعثة حج رئيسهم ذكي قالهم لو شديتم حيلكم ممكن نلحق نرجع قبل الوقفة ونقضي العيد

Ali Foda
.... دكتور فى الجامعة بيصحح ورق امتحان لقى ورقة اجابة مكتوب عليها من بره لو انت راجل

ِِِياسر إبراهيم
....اتنين بلديتنا دخلوا الجيش الاول الضابط بيسأله اسمك ايه قاله محمدين...سأله الضابط

kong
نمله وقفت علي كوب عصير فراوله قالت واخيرا شفت البحر الاحمر

ٍSoha Khaled
....مرة واحد محشش راجع البيت متأخر قعد يخبط مراته قالتله ارجع مطرح ماكنت راح شايط

Mostufa Mansuor
....واحدة ست لقيت مصباح قديم وطلع منه عفريب قالها لكى عندى ثلاثة طلبات انفذهم لكى

Abd Allah Ali
.... في صعيدي اسالوه عن عمره قال 25 وبعد 3 سنوات اسالوه عن عمره قال 25 واسالوه بعد خمس

Abd Allah Ali
.... في واحد كسول جداً جداً جداً يبون يعذبونه سرقوا من بيته كل أجهزة التحكم عن بعد

Maha Ali
....خبيث دخل أحد المطاعم وطلب صحن فول، وبعدما أنتهي من آكله سأل الجرسون: كم تريد ثمناً

Cool More
واحد يريد يروح البحر المـيت ... لبـس أسـود


السعودية : أكتشاف المئات من الشهادات الجامعية والدرجات العلمية المزورة

كشفت اختبارات الهيئة السعودية للمهندسين عن اكتشاف (700) شهادة مزورة، من خلال الاختبار الذي أجري على فئة من ممارسي العمل الهندسي، وهو الاختبار غير الإلزامي، ما يؤكد خطورة انتشار الشهادات الوهمية، إلاّ أن ذلك الإعلان لم يتبعه الكيفية المتبعة والإجراء الذي سيتخذ مع هؤلاء، وهي الضبابية الملاحظة في كثير من الأخبار التي تؤكد اكتشاف حالات كثيرة لشهادات مزورة، فلماذا يغيب الإفصاح هنا على نوع العقاب المتبع مع "مشتري الوهم" من الشهادات العلمية، حتى يكونوا عبرة لغيرهم؟. ولماذا لا يكون هناك قائمة تحمل أسماء الحاصلين على مثل هذه الشهادات تنشر عبر مواقع رسمية أو الصحف؟، حتى يتم توخي الحذر من قبل الشركات والمؤسسات الخاصة في توظيفهم، وهل وجود مثل هذه الضبابية في عدم ذكر نوع العقاب المتبع، أو الإجراء مع هؤلاء يؤكد عدم وجود نظام يحدد نوع العقوبة وطرائق تطبيقها؟. ويذكر أن كثرة في اﻷونة اﻷخيرة الإعلانات في الصحف ومواقع التواصل اﻷجتماعي والمنتديات على الإنترنت عن كيفية الحصول على شهادات جامعية دون تحمل مشقة السفر أو الجلوس لأداء الاختبارات. فللحصول على الشهادة يعتمد الأمر على معادلة الخبرات الشخصية ( life experience) بساعات معتمدة تؤهل للحصول على البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه. فالعمل في بقالة لعدد من السنوات يؤهل للحصول على شهادة في المحاسبة أو إدارة الأعمال. كما ان السفر خلال الإجازة الصيفية يحتسب كساعات معتمدة في الجغرافيا، وهكذا. وهل تصدق - أيها القارئ الكريم - أن بعض هذه الإعلانات تشير إلى أن تكلفة الحصول على البكالوريوس تبلغ (250) دولارا امريكيا، والماجستير (290)، والدكتوراه (340) دولارا امريكيا، كما يشير الإعلان إلى وجود بعض التخفيضات المغرية، فيمكن الحصول على أي شهادتين بمبلغ (400) دولار امريكي فقط. وهناك إعلانات لجامعات أخرى وبأسعار أعلى من ذلك وأقل. وإنه لمن المؤسف - حقاً - أن نقرأ الإعلانات في بعض الصحف، وأن نشاهد مكاتب (أو دكاكين) لهذه الجامعات في مدننا الرئيسة، بل وأن نطلع بين الوقت والآخر على إعلانات تبادل التهاني الحارة في وسائل الاعلام للحاصلين على شهادات عليا من هذه الجامعات. في ضوء تزايد الكشف عن الشهادات المزورة في العالم بشكل عام، وفي دول الخليج بشكل خاص، ومع تزايد اعداد الجامعات الوهمية والهزيلة التي تسعى إلى جباية المال بدلاً من تقديم العلم، في ضوء ذلك كله، هل يمكن القول اننا امام خطر "تسونامي" الشهادات المزورة؟! كثيرون من يخشون - بالفعل - من ذلك! وبعضهم يخشون من انتشار مكاتب الخدمات التي تقوم بكتابة الرسائل العلمية وبيعها! ما الأسباب التي تقف وراء انتشار هذه الظاهرة في مجتمعنا؟ لاشك ان اسباب تزايد حدوث تزوير الشهادات الجامعية في دول الخليج كثيرة ومتشعبة، ولعل من أبرزها ما يلي: (1) وجود سوق عمل زاهرة، يوجد بها فرص عمل كثيرة تغري الدخول فيها. (2) عدم تدقيق جهات التوظيف على شهادات ووثائق العاملين بها، والدليل في ذلك اكتشاف الكثير من الحالات في الآونة الأخيرة، وقد يكون "الخافي أعظم". (3) عدم وجود جهات رقابية متخصصة أو عدم تفعيلها بالشكل المطلوب. (4) عدم وجود توعية بخطورة الموضوع أو الإعلان عن العقوبات الرادعة التي تتخذ بحق المزورين عند ثبوت ارتكابهم لهذه الجريمة. (5) تقديس الألقاب العلمية في بلادنا العربية، والمبالغة في استعمالها حتى خارج المجتمع الأكاديمي من أجل الوجاهة وكسب المكانة الاجتماعية الزائفة. وأخيراً كيف يمكن الحد من تزوير الشهادات؟ نظراً لخطورة موضوع تزوير الشهادات على منجزات التنمية بشكل عام، وتأثيره على بناء الإنسان وتنميته، بل على صحته وحياته في بعض الأحيان، فإنه ينبغي إعطاء الموضوع ما يستحقه من اهتمام، ومن ثم وضع استراتيجيات وآليات مناسبة للحد من هذه الظاهرة. ومن السبل التي يمكن ان تسهم في الحد من تزوير الشهادات، ما يلي: (1) تحديث الأنظمة وخاصة المتعلقة بتزوير الشهادات وتوعية الناس بها من خلال مواقع الإنترنت ووسائل الإعلام. (2) الإعلان عن الأحكام الصادرة بحق المزورين في وسائل الإعلام (ولو بدون أسماء حقيقة) وذلك من أجل تنبيه الناس بالجدية في إيقاع العقوبة بمرتكبي جرائم التزوير. ففي الحقيقة، قلما نقرأ في الصحف عن عقوبات الحقت بطبيب أو مهندس أو مدرس جراء تزوير شهاداته. وأرجو ألا ينتهي عقاب المزور لشهاداته بترحيله إلى بلده؟! (3) توعية جهات التوظيف بضرورة التدقيق في الشهادات، والتأكيد بأنها هي المسؤولة عن صدق وثائق من يعملون بها، والممارسات الخاطئة التي يرتكبها منسوبوها. فعلى سبيل المثال، ينبغي أن يلحق العقاب بالجهة الموظفة مثل المستوصف أو المستشفى الذي يوظف شخصاً يثبت حمله لوثائق أو شهادات مزورة. (4) مكافحة فروع الجامعات غير المرخصة والجامعات بالمراسلة أو التي تعتمد في منح شهاداتها على الخبرات العملية السابقة (credif for life experience). (5) منع إساءة استخدام الألقاب العلمية التي لا تستند على أساس علمي أو شهادة من جامعة معترف بها. (6) اقترح إنشاء هيئة أو لجنة على غرار لجنة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التعليم العالي التي تقوم بدور كبير في الحد من الشهادات المزورة وترفض معادلة الشهادات الصادرة من جامعات هزيلة. ونظراً لأن لجنة المعادلات الموجودة في وزارة التعليم العالي تعنى بالنظر في معادلة الشهادة الممنوحة للسعوديين من جامعات في الخارج، فإنني أقترح إيجاد لجنة مماثلة لتدقيق شهادات غير السعوديين العاملين في القطاع الخاص والعام وذلك أسوة بالسعوديين. وأخيراً: لا تزال بعض التساؤلات المهمة والمثيرة التي اضعها امام المسؤولين في دول الخليج والقراء الكرام على وجه العموم، وهي على النحو التالي: كم عدد حالات التزوير التي لم تكتشف بعد، ويزاول اصحابها مهناً خطيرة، مثل إجراء العمليات الجراحية، أو صرف الأدوية، أو التعليم في مؤسسات التعليم العالي، أو إعداد المخططات الهندسية لمنشآتنا؟ كم نسبة المؤسسات الحكومية والخاصة التي تدقق في مؤهلات أو شهادات العاملين بها؟ الجواب، الله أعلم.





إقرأ أيضاً
الجيش اﻷمريكي يدشن أول مدمرة بحرية
الجيش اﻷمريكي يدشن أول مدمرة بحرية "شبح" في العالم

1
  
1
  
   هل يعيش الإنسان  200 سنة بجينات الحوت ؟
هل يعيش الإنسان 200 سنة بجينات الحوت ؟

1
  
1
  
   
تعرف علي أفضل طريقة لتعلم أي لغة جديدة
تعرف علي أفضل طريقة لتعلم أي لغة جديدة

  
1
  
   شركة هيونداي وكيا تسحبان أكثر من مليوني سيارة بسبب مشاكل في المكابح
شركة هيونداي وكيا تسحبان أكثر من مليوني سيارة بسبب مشاكل في المكابح

  
1
  
1
   
لص أقتحم منزل لسرقته فأنقذ عائلة من الموت
لص أقتحم منزل لسرقته فأنقذ عائلة من الموت

2
  
1
  
   طرح كلمات أغنية لمغني أمريكي بمزاد علني
طرح كلمات أغنية لمغني أمريكي بمزاد علني

1
  
1
  
   
لعبة كمبيوتر جديدة تثير غضب ضحايا المرتزقة في العراق
لعبة كمبيوتر جديدة تثير غضب ضحايا المرتزقة في العراق

1
  
1
  
1
    أكتشاف مليونا إصابة بسرطان الثدي و عنق الرحم خلال عام
أكتشاف مليونا إصابة بسرطان الثدي و عنق الرحم خلال عام

  
  
1
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة