بحر المرح - إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Ali Foda
....ﻳﻘﻮﻝ ﺷﺎﺏ : أحببت فتاة جميلة فذهبت إلى بيتها لأخطبها , جلستُ مع عائلتها وكانت

Samah Omar
....مرة نكتة مشيا فى الشارع بتعيط واحد بيقول لةانتى بتعيطى لية فقالت اصل الناس بتضحك

Go On
.... مرة واحد سألوه بتشجع مين قالهم المقاولين العرب قالوله بتحب مين في المقاولين

Samah Omar
....واحد صعيدى بيصطاد فى ال طيور ؟ سالوه لية انت لابس بجامه ؟ قال علشان الطيور تحسبني

Ali Foda
.... مجنون هرب من مستشفى المجانين وراح اشتغل حلاق، واحد دخل يحلق دقنه عنده المجنون

Ahmed Shrief
....

هدي فوزي
....مدرس إنجليزي بيسأل تلميذ جوز هند بالإنجليزي يعني إيه؟ قال له كوكونت، الأستاذ

ِِِياسر إبراهيم
حمار شاف حصان قال اخ لو اني أخدت الثانوية

Ali Foda
للناس الي لسه بتلعب المزرعه السعيده ولله لو مزرعه ابوك ما هتشتغل فيها كدا

معتز الهواري
مرة ظابط مرور خلف ولد بقي يتكلم بالاشارة

هدي فوزي
....مسطول راح مع واحد سكران متحف الآثار المصرية وقفوا عند تمثال فرعوني قديم مكتوب


إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية

لم يجد الإعلام الغربي وقتا على ما يبدو للحديث عن الضحيتين المسلمين أحمد المرابط ومصطفى أوراد اللذين قضيا في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفضل تسليط الأضواء على المشتبه بتنفيذهما العملية وعلى أنهما مسلمان، منذ تنفيذ العملية حتى مقتلهما.إذا كان العالم أجمع بات يعرف أن الشخصين المشتبه في تنفيذهما عملية شارلي إيبدو بباريس من أبناء الجالية الإسلامية المحلية، فإن هناك حقيقة أخرى تبدو أقل تداولا في وسائل الإعلام، ألا وهي أن اثنين من مسلمي فرنسا لقيا حتفهما ضمن ضحايا الهجوم الـ12. الأول هو شرطي يدعى أحمد المرابط، فارق الحياة بعد ما حاول منع المهاجمين من الهروب، أما الثاني فهو مصطفى أوراد، المدقق اللغوي لشارلي إيبدو، الذي امتزجت دماؤه بدماء زملائه في الصحيفة الساخرة. كان أحمد المرابط (42 عاما)، الذي نجح لتوه في مسابقة الترقية لسلك ضباط الشرطة، في دورية بالقرب من مقر الجريدة، حينما شاهد سيارة المشتبه بهما تخترق شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11بباريس، وأطلق النار باتجاهها لإحباط فرارهما. بعد تبادل سريع لإطلاق النار سقط أحمد ذو الأصول الجزائرية جريحا على رصيف الشارع، تقدم نحوه أحد المهاجمين صارخا "تريد أن تقتلنا؟" رد الشرطي بالنفي في محاولة يائسة على ما يبدو لاستعطاف الجاني، إلا أن الأخير أجهز عليه برصاصة في الرأس. حسب شهادات زملائه، كان الضحية معروفا بالاستقامة والتفاني في العمل، ودأب على تكريس أوقات فراغه للاهتمام بزوجته وطفليه، وفور الإعلان عن مصرعه، توافد عشرات الأشخاص على مركز الشرطة الذي كان يعمل فيه، حاملين باقات من الورود للتعبير عن تأثرهم بمقتله وعرفانهم بالجميل له. إيزابيل، هي سيدة تدير مقهى بالقرب من مركز الشرطة، حرصت على تأبينه قائلة "حقا، كان أحمد رجلا طيبا ودودا لا تغادر البسمة محياه"، وأضافت أنه "كان يشعر بالإهانة حينما يسمع الاتهامات التي تُكال لرجال الشرطة لا سيما أنه كان عربيا". وانتقدت إيزابيل وسائل الإعلام التي "لا تتحدث إلا عن المجرمين، بينما يتعين عليها أن تُعرّف الناس بتضحية أحمد". لم يكن المرابط الشخص الوحيد الذي لم ينل حقه في التغطيات الصحفية للحادث، فهناك أيضا المدقق اللغوي مصطفى أوراد (ستون عاما)، ابن منطقة القبائل في الجزائر الذي لم تستثنه زخات الرصاص التي أطلقها المهاجمان على أعضاء هيئة تحرير شارلي إيبدو أثناء اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء الماضي. لم يكن من عادة هذا الرجل -الذي يوصف بأنه صاحب ثقافة موسوعية- منذ التحاقه بالصحيفة عام 1997، أن يحضر مثل تلك الاجتماعات، كان يأتي إلى مقر الجريدة يوم الاثنين ليسخر موهبته اللغوية المشهود له بها في ضبط نصوص المواد المعدة للنشر في العدد المقبل من الأسبوعية، بيد أنه استُدعي للاجتماع الأخير كي يضع اللمسات الأخيرة على عدد خاص كانت هيئة التحرير تنوي إصداره. لم يترك المهاجمان لمصطفى فرصة التمتع بالجنسية الفرنسية التي حصل عليها للتو بعد أكثر من أربعين سنة من الإقامة والعمل في البلاد، كما حرماه من وداع ابنيه وقطعا أمامه طريق العودة إلى الجزائر التي لم تطأ أرضها قدماه منذ 33 سنة. رأى أوراد النور في بلدة آيت بولاية تيزي أوزو شمالي الجزائر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الطب والصحافة. عمل متعاونا مع وسائل إعلام عدة، وظل لسنوات طويلة أحد أركان المجلة الشهرية "فيفا" قبل التحاقه بشارلي إيبدو، عُرف عنه أنه كان عصاميا متبحرا في الآداب الفرنسية والفلسفة الغربية وخبيرا في تاريخ بلدان الشمال الأفريقي. يؤكد زملاؤه الناجون من الهجوم أنه كان "مؤمنا بالإنسان"، وظل التفاؤل سمته الأساسية حتى نهايته المأساوية، وتجمع شهادات كل الذين عرفوه أنه كان ينفر من الأضواء والصخب، وأنه لو خُيّر لفضل أن يرحل عن الحياة دون أن يعلم به أحد.





إقرأ أيضاً
احتجاج تندد بقتل الشرطة للسود في أمريكا وبريطانيا وإيطاليا
احتجاج تندد بقتل الشرطة للسود في أمريكا وبريطانيا وإيطاليا

  
  
   أستراليا : مطعم يستخدم سيارات
أستراليا : مطعم يستخدم سيارات "لامبورجيني" و"فيراري" في توصيل الطلبات للمنازل

  
1
  
   
بريطانيا :
بريطانيا : "محمد" الأسم الأكثر شيوعا بين المواليد

  
1
  
1
   تقنية جديدة تتيح للمكفوفين قيادة السيارات بأمان
تقنية جديدة تتيح للمكفوفين قيادة السيارات بأمان

1
  
  
1
   
تعرف علي  المواد الطبيعية لتلوين البيض بصورة أمنة
تعرف علي المواد الطبيعية لتلوين البيض بصورة أمنة

1
  
  
   البرازيل تعفي الفيفا من الضرائب حتى 2015
البرازيل تعفي الفيفا من الضرائب حتى 2015

  
  
1
   
 حذاء مزود بجهاز
حذاء مزود بجهاز "جي بي إس" لمساعدة مرضى الزهايمر

1
  
2
  
1
   أمريكا : القبض علي آلاف
أمريكا : القبض علي آلاف " الديوك" وإعتقال أصحابها

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة