بحر المرح - إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

هدي فوزي
....مره ثلاث نسور بيتراهنوا مين يصطاد أكتر ,النسر الأول راح ورجع فكان منقاره عليه

newman
واحد سكران فتح التلاجه وبص للجلي ...وجده بيرتعش :قالوه متخفش هاخد عصير

Mostufa Mansuor
....راجل متجوز ومراته مطلعه عينه ومش بتسمع كلامه .. راح بعت ليها رسالة وقالها : حياتى

Mahmoud Elsaid
ديناصور .. عمل روجيم .. بقي سحلية ...!

Abd Allah Ali
....طفل سأل أمه الحامل أيه ده ياماما قالت له هذا أخيك الصغير؟ وذهب الطفل للحضانة

Abd Allah Ali
....فيه قرية حصل فيها شغب أدى إلى فرض حظر التجول في الليل ... فخرج أهلها ليتفرجوا على

Ali Foda
....ﺑﺸﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺳﺎﺭﺓ . . . .. . .. . . . . . ﺻﺤﻴﺢ ﻫﻢ ﺍﺧﻮﺍﺕ ﺑﺲ ﺑﺸﺮﻯ

محمد هلال
....مرة واحدة بتخون جوزها فسمعته طالع على السلم فقالت اخبيك فين اخبيك فين راحت مخبياه

Go On
....واحد مسطول ركب تاكسي فالسائق قال له ممكن تشوفلي الاشاره اليمين شغاله ولا لا فطلع

Go On
....جماعة مساطيل بيتفرجوا على الاخبار .... فنشرة الاخبار طولت الاولانى قال للتانى

معتز الهواري
ما هو اعراب صرصار مرفوع علي حيطة مضروب بالجزم.


إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية

لم يجد الإعلام الغربي وقتا على ما يبدو للحديث عن الضحيتين المسلمين أحمد المرابط ومصطفى أوراد اللذين قضيا في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفضل تسليط الأضواء على المشتبه بتنفيذهما العملية وعلى أنهما مسلمان، منذ تنفيذ العملية حتى مقتلهما.إذا كان العالم أجمع بات يعرف أن الشخصين المشتبه في تنفيذهما عملية شارلي إيبدو بباريس من أبناء الجالية الإسلامية المحلية، فإن هناك حقيقة أخرى تبدو أقل تداولا في وسائل الإعلام، ألا وهي أن اثنين من مسلمي فرنسا لقيا حتفهما ضمن ضحايا الهجوم الـ12. الأول هو شرطي يدعى أحمد المرابط، فارق الحياة بعد ما حاول منع المهاجمين من الهروب، أما الثاني فهو مصطفى أوراد، المدقق اللغوي لشارلي إيبدو، الذي امتزجت دماؤه بدماء زملائه في الصحيفة الساخرة. كان أحمد المرابط (42 عاما)، الذي نجح لتوه في مسابقة الترقية لسلك ضباط الشرطة، في دورية بالقرب من مقر الجريدة، حينما شاهد سيارة المشتبه بهما تخترق شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11بباريس، وأطلق النار باتجاهها لإحباط فرارهما. بعد تبادل سريع لإطلاق النار سقط أحمد ذو الأصول الجزائرية جريحا على رصيف الشارع، تقدم نحوه أحد المهاجمين صارخا "تريد أن تقتلنا؟" رد الشرطي بالنفي في محاولة يائسة على ما يبدو لاستعطاف الجاني، إلا أن الأخير أجهز عليه برصاصة في الرأس. حسب شهادات زملائه، كان الضحية معروفا بالاستقامة والتفاني في العمل، ودأب على تكريس أوقات فراغه للاهتمام بزوجته وطفليه، وفور الإعلان عن مصرعه، توافد عشرات الأشخاص على مركز الشرطة الذي كان يعمل فيه، حاملين باقات من الورود للتعبير عن تأثرهم بمقتله وعرفانهم بالجميل له. إيزابيل، هي سيدة تدير مقهى بالقرب من مركز الشرطة، حرصت على تأبينه قائلة "حقا، كان أحمد رجلا طيبا ودودا لا تغادر البسمة محياه"، وأضافت أنه "كان يشعر بالإهانة حينما يسمع الاتهامات التي تُكال لرجال الشرطة لا سيما أنه كان عربيا". وانتقدت إيزابيل وسائل الإعلام التي "لا تتحدث إلا عن المجرمين، بينما يتعين عليها أن تُعرّف الناس بتضحية أحمد". لم يكن المرابط الشخص الوحيد الذي لم ينل حقه في التغطيات الصحفية للحادث، فهناك أيضا المدقق اللغوي مصطفى أوراد (ستون عاما)، ابن منطقة القبائل في الجزائر الذي لم تستثنه زخات الرصاص التي أطلقها المهاجمان على أعضاء هيئة تحرير شارلي إيبدو أثناء اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء الماضي. لم يكن من عادة هذا الرجل -الذي يوصف بأنه صاحب ثقافة موسوعية- منذ التحاقه بالصحيفة عام 1997، أن يحضر مثل تلك الاجتماعات، كان يأتي إلى مقر الجريدة يوم الاثنين ليسخر موهبته اللغوية المشهود له بها في ضبط نصوص المواد المعدة للنشر في العدد المقبل من الأسبوعية، بيد أنه استُدعي للاجتماع الأخير كي يضع اللمسات الأخيرة على عدد خاص كانت هيئة التحرير تنوي إصداره. لم يترك المهاجمان لمصطفى فرصة التمتع بالجنسية الفرنسية التي حصل عليها للتو بعد أكثر من أربعين سنة من الإقامة والعمل في البلاد، كما حرماه من وداع ابنيه وقطعا أمامه طريق العودة إلى الجزائر التي لم تطأ أرضها قدماه منذ 33 سنة. رأى أوراد النور في بلدة آيت بولاية تيزي أوزو شمالي الجزائر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الطب والصحافة. عمل متعاونا مع وسائل إعلام عدة، وظل لسنوات طويلة أحد أركان المجلة الشهرية "فيفا" قبل التحاقه بشارلي إيبدو، عُرف عنه أنه كان عصاميا متبحرا في الآداب الفرنسية والفلسفة الغربية وخبيرا في تاريخ بلدان الشمال الأفريقي. يؤكد زملاؤه الناجون من الهجوم أنه كان "مؤمنا بالإنسان"، وظل التفاؤل سمته الأساسية حتى نهايته المأساوية، وتجمع شهادات كل الذين عرفوه أنه كان ينفر من الأضواء والصخب، وأنه لو خُيّر لفضل أن يرحل عن الحياة دون أن يعلم به أحد.





إقرأ أيضاً
بناء أكبر محطة شمسية في العالم عائمة على بحيرة
بناء أكبر محطة شمسية في العالم عائمة على بحيرة

  
1
  
1
   نجاة سائق بسباق أوتوكروس بعد سقوط سيارته من جبل
نجاة سائق بسباق أوتوكروس بعد سقوط سيارته من جبل

  
  
   
 	 البرتغال :  تشييع جنازة لألفي شخص مجهولي الهوية من ضحايا اﻷيدز
البرتغال : تشييع جنازة لألفي شخص مجهولي الهوية من ضحايا اﻷيدز

  
1
  
1
   توقع خلو شمال إفريقيا والشرق الأوسط من السكان عام 2050
توقع خلو شمال إفريقيا والشرق الأوسط من السكان عام 2050

  
  
   
مقاطعة كندية تقرر
مقاطعة كندية تقرر "حق الموت" وسط جدل واسع في المجتمع

  
  
    القبض على عم أوباما و هو مخمور
القبض على عم أوباما و هو مخمور

1
  
3
  
1
   
بريطانيا : عرض بيع برج تاريخي بعد تجديده وتحويله إلي شقة فاخرة
بريطانيا : عرض بيع برج تاريخي بعد تجديده وتحويله إلي شقة فاخرة

  
  
   ألمانيا : متطرّفون يعترضون حافلةً تقل لاجئين
ألمانيا : متطرّفون يعترضون حافلةً تقل لاجئين

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة