بحر المرح - تعرف علي أليات الجسم البشري لمواجهة البرد القارص
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

هدي فوزي
....واد راح لامه وقال لها : ماما .. اديني فلوس عشان اديها للراجل الغلبان اللي بينادي

Maha Salem
مرة واحد احول راح يجيب ابوة من المطار باس الشنتة وشال ابوة

ِِِياسر إبراهيم
....مره فار قابل واحد صحبه قالو انتا مالك تخنت ليه كده اصل انا ساكن فى سوبر ماركت باكل

ٍأشرف سعيد
....واحد المرا حاملة تافقات مع راجلها إيلا ولدو بنت يسميوها مبروكة وإيلا ولدوا ولد

Abd Allah Ali
ميكانيكي أشترى سرير ....... نام تحته

Mahmoud Elsaid
....مرة واحد قال لزوجته :ما تدخلي على المطبخ...... سالته: ليش؟ احكالها :بخاف عليكي من

محمد هلال
.... واحدة كانت متعودة إن هى وأخواتها بيشنكلوا بعض وهما ماشيين بعد ما تجوزت خلت جوزها

Maha Ali
....ضفدعة بتقول لصاحبتها اوعى تروحى البحيرة ديه تانى فيها ضفدع سافل رحت امبارح مسك

Khaled Mohessen
محشش يقول أحسن خمس أشياء بالدنيا ثلاثة:النوم والأكل

Ahmed Fady
عشره صعايده بيحششو البوليس كبس عليهم خمسه اتمسكو وخمسه استخبوا فى البوكس.

Abd Allah Ali
قـروي رجـع فـي كـلامـه ... صـدم فـي اللي خـلـفـه


تعرف علي أليات الجسم البشري لمواجهة البرد القارص

الكثيرين يدور في أذهانهم سؤال ماذا يحدث ﻷجسادنا عندما نشعر بالبرودة؟ يتمتع الجسد البشري بآليات حماية متعددة في محاولة لزيادة درجة حرارتنا الأساسية عند تعرضنا للبرودة، وتأخذ العضلات في الارتجاف، والأسنان في الرعشة، ويقف الشعر، وتبدأ أجسادنا في "القشعريرة" وهي نوع من الصدى التطوري للعصور التي كان فيها أجدادنا يرتدون الفراء. وتعمل غدة الهايبوتلاموس في الدماغ كمنظم لحرارة الجسم، وتحفز هذه التفاعلات مع درجات الحرارة للحفاظ على درجة حرارة الأعضاء الحيوية بالجسم معتدلة حتى يتمكن الجسم من إيجاد نوع من الدفء، والمأوى على الأقل. وتكمن مهمة الهايبوتلاموس في الحفاظ على درجة الحرارة الأساسية بأي شكل من الأشكال- وذلك بالتضحية القصوى إذا لزم الأمر، ولهذا نشعر بوخذات في الأنامل عند البرد القارس– حيث يعمل الجسم على إبقاء الدم الدافئ في القلب، ويمنع تدفقه إلى الأطراف الخارجية، لأنه في البرد القارس، وخاصة إذا كان الجلد مكشوفًا للبرودة، قد ينتهي المطاف بالدم إلى الصقيع ومن ثم يقل تدفقه، ويؤدي ذلك بدوره إلى تجميد الأنسجة وتمزقها. إذن فكيف يمكن للحيوانات ذوات الدم الحار العيش في مثل هذه الأجواء، ولا يمكننا نحن التكيف معها؟ هذا لأن الحيوانات القطبية إما أنها مغطاة بفراء شتوي– الذي يمتص الهواء الدافئ حول الجسم– أو بها قشرة دهنية بكميات كبيرة، والتي يبلغ سمكها بوصة أحيانًا، ولا تنقل هذه القشرة الدهنية الحرارة بشكل جيد جدًا، وبهذا يحتفظ الجسم بدرجة حرارته. أما البشر فلديهم بشرة غير سميكة، وتحتوي على دهون قليلة نسبيًا، لأنها لم تخلق لمثل هذه البيئات. ولكننا تعلمنا تقليد هذه الصفات، حيث يرتدي العلماء في محطات القطب الجنوبي،على سبيل المثال، الملابس الكثيفة، مما يعمل على استقطاب الهواء الدافئ حول الجسم كما يفعل الفراء. وتتمثل المشكلة الأخرى لهذا النوع من ا لطقس الذي يؤثرحاليًا على الولايات المتحدة في إمكانية تسببه في مشاكل مع بعض الأشياء التي يعتمد عليها الجنس البشري، إذ قد يتسبب البرد الشديد في إسقاط خطوط الكهرباء بسبب ثقل الجليد، وقطع إمدادات الطاقة، بل وتجميد الأنابيب التي لم يتم عزلها وانفجارها، ناهيك عن مشكلة تعطل السيارات؟ إذ يتجمد البنزين عند درجة حرارة 60 تحت الصفر، ويتجمد النفط عند درجة حرارة 40 تحت الصفر. بل ويمكن أن تتجمد مواد التشحيم الأخرى في درجة حرارة أقل من ذلك. وعادة ما يتجمد السولار عند درجة حرارة 10 تحت الصفر، إلا إذا كانت به إضافات خاصة لبقاء لزوجته في درجات الحرارة الباردة. هناك بعض القصص الواقعية عبر التاريخ التى تحذرنا من الآثار المروعة لهذا البرد القارس، فعندما غزت جيوش هتلر روسيا في عام 1941، شهد أوائل الشتاء انخفاضا في درجات الحرارة إلى مستويات مماثلة لما نشهده في الولايات المتحدة حاليًا. فكانت النتيجة تجمد بضع آلاف من الجنود حتى الموت، وذلك لارتدائهم الزي الصيفي، ظنًا منهم أن مدة الحملة العسكرية قصيرة، بل وتجمدت شاحنة خزان المحركات الصلبة، وكان السبيل الوحيد للخروج هو إشعال النار أسفل المركبة. ولم يتمكن الجنود من إطلاق المدافع لأن الشحوم تجمدت، فضلاً عن تجمد المياه الساخنة التي كانت تستخدم لإذابة الشحوم في غضون دقائق. ويشير الصحفي الإيطالي، كورزيو مالابارت فيروايت هكابوتا، إلى أنه رأى محاربين الجبهة الشرقية القدامى عند نزولهم في وارسو التي أحتلت فيما بعد؛ وكان الجليد يغطي أعينهم وجفونهم بسبب البرد القارس. وقد أدت درجات الحرارة المنخفضة حتى درجة التجمد مؤخرا إلى أن يستغرق الناس في إحدى ظواهر الهوس العلمي في الفترة الأخيرة: تأثير "مبيمبا"، وهي ظاهرة تحمل اسم تلميذ تنزاني (إراستو مبيمبا) الذي كان أول من طرح فكرة أن الماء المغلي يتجمد في الواقع أسرع من الماء البارد، وقد يكون لهذا الاكتشاف بعض الآثار المذهلة جدًا في المستقبل.





إقرأ أيضاً
محكمة تقضي بحبس المغنية شيرين عبد الوهاب 6 أشهر بعد مشاجرة بينها وبين الفنان شريف منير
محكمة تقضي بحبس المغنية شيرين عبد الوهاب 6 أشهر بعد مشاجرة بينها وبين الفنان شريف منير

  
  
   العثور على أول نقش بالعربية يؤرخ للحملات الصليبية
العثور على أول نقش بالعربية يؤرخ للحملات الصليبية

  
1
  
   
 معرض لندن للتكنولوجيا يعرض جهاز يمنح المقعدين القدرة على المشي
معرض لندن للتكنولوجيا يعرض جهاز يمنح المقعدين القدرة على المشي

  
  
   علاج جديد لتحلل الإبصار لكبار السن
علاج جديد لتحلل الإبصار لكبار السن

  
  
   
بيع عباءة عربية بمليون و200 ألف درهم
بيع عباءة عربية بمليون و200 ألف درهم

  
  
   تكريماً لمسي إقامة متحف له في مسقط رأسه بالأرجنتين
تكريماً لمسي إقامة متحف له في مسقط رأسه بالأرجنتين

  
1
  
1
   
أمريكا : باحثون يقوموا بتطوير
أمريكا : باحثون يقوموا بتطوير "أصبع قارئ" لذوي الإعاقة البصرية

  
  
   أنتقادات لاذعة لفنانة معروفة عقب إعلان خطبتها علي مغني مثير للجدل
أنتقادات لاذعة لفنانة معروفة عقب إعلان خطبتها علي مغني مثير للجدل

  
1
  
2
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة