بحر المرح - تعرف علي أليات الجسم البشري لمواجهة البرد القارص
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Maha Salem
....اثنين محششين فوق برج دبي واحد منهم قال: لو أطيح كم يبيلي و أصقع الأرض ؟ قال الثاني:

Go On
....مرة اتنين بيحششوا فى الاستاد فالاول بيقول للتانى تفتكر الاعيبة بتلف الملعب دة

Samah Omar
في واحد احول مات ابوه دفن امه

ِِِياسر إبراهيم
....فيه واحد مابيحبش زوجته ابدا ومع ذلك لما سافر اخدها معاه ليه؟؟؟؟ علشان لما يرجع

Maha Ali
صعيدي راح الحج وسكن في مخيم الحريم ليش ؟؟ لأنه حاج عن امه'

ٍSoha Khaled
....مرة واحد محشش راجع البيت متأخر قعد يخبط مراته قالتله ارجع مطرح ماكنت راح شايط

Go On
....

ٍأشرف سعيد
....واحد المرا حاملة تافقات مع راجلها إيلا ولدو بنت يسميوها مبروكة وإيلا ولدوا ولد

Ali Foda
.... جحا ذات يوم كان يتسوق، فجاء رجل من الخلف وضربه كفا على خده، فالتفت إليه جحا وأراد

هدي فوزي
....مرة واحد صعيدى قابل واحدة اجنبية سالها انت منين قالتله:وااات ?قالها اجدع ناس الوتاوتة

Cool More
....مسكت الشرطه ثلاثه مدمنين واحد مدمن هروين والثاني مدمن أفيون والثالث مدمن حشيش


تعرف علي أليات الجسم البشري لمواجهة البرد القارص

الكثيرين يدور في أذهانهم سؤال ماذا يحدث ﻷجسادنا عندما نشعر بالبرودة؟ يتمتع الجسد البشري بآليات حماية متعددة في محاولة لزيادة درجة حرارتنا الأساسية عند تعرضنا للبرودة، وتأخذ العضلات في الارتجاف، والأسنان في الرعشة، ويقف الشعر، وتبدأ أجسادنا في "القشعريرة" وهي نوع من الصدى التطوري للعصور التي كان فيها أجدادنا يرتدون الفراء. وتعمل غدة الهايبوتلاموس في الدماغ كمنظم لحرارة الجسم، وتحفز هذه التفاعلات مع درجات الحرارة للحفاظ على درجة حرارة الأعضاء الحيوية بالجسم معتدلة حتى يتمكن الجسم من إيجاد نوع من الدفء، والمأوى على الأقل. وتكمن مهمة الهايبوتلاموس في الحفاظ على درجة الحرارة الأساسية بأي شكل من الأشكال- وذلك بالتضحية القصوى إذا لزم الأمر، ولهذا نشعر بوخذات في الأنامل عند البرد القارس– حيث يعمل الجسم على إبقاء الدم الدافئ في القلب، ويمنع تدفقه إلى الأطراف الخارجية، لأنه في البرد القارس، وخاصة إذا كان الجلد مكشوفًا للبرودة، قد ينتهي المطاف بالدم إلى الصقيع ومن ثم يقل تدفقه، ويؤدي ذلك بدوره إلى تجميد الأنسجة وتمزقها. إذن فكيف يمكن للحيوانات ذوات الدم الحار العيش في مثل هذه الأجواء، ولا يمكننا نحن التكيف معها؟ هذا لأن الحيوانات القطبية إما أنها مغطاة بفراء شتوي– الذي يمتص الهواء الدافئ حول الجسم– أو بها قشرة دهنية بكميات كبيرة، والتي يبلغ سمكها بوصة أحيانًا، ولا تنقل هذه القشرة الدهنية الحرارة بشكل جيد جدًا، وبهذا يحتفظ الجسم بدرجة حرارته. أما البشر فلديهم بشرة غير سميكة، وتحتوي على دهون قليلة نسبيًا، لأنها لم تخلق لمثل هذه البيئات. ولكننا تعلمنا تقليد هذه الصفات، حيث يرتدي العلماء في محطات القطب الجنوبي،على سبيل المثال، الملابس الكثيفة، مما يعمل على استقطاب الهواء الدافئ حول الجسم كما يفعل الفراء. وتتمثل المشكلة الأخرى لهذا النوع من ا لطقس الذي يؤثرحاليًا على الولايات المتحدة في إمكانية تسببه في مشاكل مع بعض الأشياء التي يعتمد عليها الجنس البشري، إذ قد يتسبب البرد الشديد في إسقاط خطوط الكهرباء بسبب ثقل الجليد، وقطع إمدادات الطاقة، بل وتجميد الأنابيب التي لم يتم عزلها وانفجارها، ناهيك عن مشكلة تعطل السيارات؟ إذ يتجمد البنزين عند درجة حرارة 60 تحت الصفر، ويتجمد النفط عند درجة حرارة 40 تحت الصفر. بل ويمكن أن تتجمد مواد التشحيم الأخرى في درجة حرارة أقل من ذلك. وعادة ما يتجمد السولار عند درجة حرارة 10 تحت الصفر، إلا إذا كانت به إضافات خاصة لبقاء لزوجته في درجات الحرارة الباردة. هناك بعض القصص الواقعية عبر التاريخ التى تحذرنا من الآثار المروعة لهذا البرد القارس، فعندما غزت جيوش هتلر روسيا في عام 1941، شهد أوائل الشتاء انخفاضا في درجات الحرارة إلى مستويات مماثلة لما نشهده في الولايات المتحدة حاليًا. فكانت النتيجة تجمد بضع آلاف من الجنود حتى الموت، وذلك لارتدائهم الزي الصيفي، ظنًا منهم أن مدة الحملة العسكرية قصيرة، بل وتجمدت شاحنة خزان المحركات الصلبة، وكان السبيل الوحيد للخروج هو إشعال النار أسفل المركبة. ولم يتمكن الجنود من إطلاق المدافع لأن الشحوم تجمدت، فضلاً عن تجمد المياه الساخنة التي كانت تستخدم لإذابة الشحوم في غضون دقائق. ويشير الصحفي الإيطالي، كورزيو مالابارت فيروايت هكابوتا، إلى أنه رأى محاربين الجبهة الشرقية القدامى عند نزولهم في وارسو التي أحتلت فيما بعد؛ وكان الجليد يغطي أعينهم وجفونهم بسبب البرد القارس. وقد أدت درجات الحرارة المنخفضة حتى درجة التجمد مؤخرا إلى أن يستغرق الناس في إحدى ظواهر الهوس العلمي في الفترة الأخيرة: تأثير "مبيمبا"، وهي ظاهرة تحمل اسم تلميذ تنزاني (إراستو مبيمبا) الذي كان أول من طرح فكرة أن الماء المغلي يتجمد في الواقع أسرع من الماء البارد، وقد يكون لهذا الاكتشاف بعض الآثار المذهلة جدًا في المستقبل.





إقرأ أيضاً
مغني وممثلة أمريكية يعزمهم محافظ إسرائيلي وينشر الفاتورة للعالم
مغني وممثلة أمريكية يعزمهم محافظ إسرائيلي وينشر الفاتورة للعالم

1
  
2
  
   اليابان : أستخام بصمات الأصابع بديلا للأموال وبطاقات الائتمان
اليابان : أستخام بصمات الأصابع بديلا للأموال وبطاقات الائتمان

  
  
   
روسيا : ظهورفتحة عملاقة في سطح الأرض يثير دهشة العلماء والناس
روسيا : ظهورفتحة عملاقة في سطح الأرض يثير دهشة العلماء والناس

  
  
   رجل أعمال أمريكي يتنحر أحجاجاً علي أعادة أنتخاب أوباما
رجل أعمال أمريكي يتنحر أحجاجاً علي أعادة أنتخاب أوباما

  
  
   
دبي : عرض أغلي عباءة نسائية للبيع بمايزيد عن 17 مليون دولار
دبي : عرض أغلي عباءة نسائية للبيع بمايزيد عن 17 مليون دولار

  
  
   رجل أعمالي هندي يتبرع بأكثر من 2 مليار دولار لجمعية خيرية
رجل أعمالي هندي يتبرع بأكثر من 2 مليار دولار لجمعية خيرية

  
  
   
كيف حاربت السعودية التدخين بـ 6 خطوات
كيف حاربت السعودية التدخين بـ 6 خطوات

  
  
   مكة المكرمة أول مدينة سعودية تستخدم الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء
مكة المكرمة أول مدينة سعودية تستخدم الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء

1
  
3
  
1
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة