بحر المرح - تعرف علي أليات الجسم البشري لمواجهة البرد القارص
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Cool More
.... واحد راح لأبوه البخيل قاله عطني ريالين أبغي أروح لحسنين قال له أبوه خذ ريال وروح

Ahmed Shrief
....واحد بواب كل يوم ينزل ينادى على مراته ويقول لها : عاوزة حاجة قبل ما أروح الشغل فتقوله

Ali Foda
مرة قنبلة وقعت علي قهوة لم فرقت قالت بن !!!

هدي فوزي
غبي دافن نصه في الارض ليه ؟ بيصور فيديوكليب انا عايش ومش عايش.

Ali Foda
....المثل الصيني : لا تعطيني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد النسخة المصرية المترجمة لنفس

ٍSoha Khaled
....كان فيه فرخه مفجوعه كل ما الفلاح يحط الحشيش ادم البقر تيجى الفرخه وتكلوه كله الفلاح

Ali Foda
....واحد شارب حشيش ودماغة عالية اوى بيتفرج على التلفزيون سمع فى الاخبار ان فى راجل

Maha Salem
....في خناقة دموية بين اربع بنات واحدة هندية – واحدة سودانية – واحدة خليجية – واحدة

Cool More
.... واحد غبي يبي يشتري فيديو وما عنده فلوس ... ايش سوى راح باع التـلفيزيون واشـترى

Abd Allah Ali
فيه واحد قروي زور فلوس واكتشفوه ....لانه مزور ورقه 600

Go On
....واحد حرامى سرق باب من واحد مسطول ...... فالمسطول قعد يجرى وراه الحرامى ... فقام الحرامى


تعرف علي أليات الجسم البشري لمواجهة البرد القارص

الكثيرين يدور في أذهانهم سؤال ماذا يحدث ﻷجسادنا عندما نشعر بالبرودة؟ يتمتع الجسد البشري بآليات حماية متعددة في محاولة لزيادة درجة حرارتنا الأساسية عند تعرضنا للبرودة، وتأخذ العضلات في الارتجاف، والأسنان في الرعشة، ويقف الشعر، وتبدأ أجسادنا في "القشعريرة" وهي نوع من الصدى التطوري للعصور التي كان فيها أجدادنا يرتدون الفراء. وتعمل غدة الهايبوتلاموس في الدماغ كمنظم لحرارة الجسم، وتحفز هذه التفاعلات مع درجات الحرارة للحفاظ على درجة حرارة الأعضاء الحيوية بالجسم معتدلة حتى يتمكن الجسم من إيجاد نوع من الدفء، والمأوى على الأقل. وتكمن مهمة الهايبوتلاموس في الحفاظ على درجة الحرارة الأساسية بأي شكل من الأشكال- وذلك بالتضحية القصوى إذا لزم الأمر، ولهذا نشعر بوخذات في الأنامل عند البرد القارس– حيث يعمل الجسم على إبقاء الدم الدافئ في القلب، ويمنع تدفقه إلى الأطراف الخارجية، لأنه في البرد القارس، وخاصة إذا كان الجلد مكشوفًا للبرودة، قد ينتهي المطاف بالدم إلى الصقيع ومن ثم يقل تدفقه، ويؤدي ذلك بدوره إلى تجميد الأنسجة وتمزقها. إذن فكيف يمكن للحيوانات ذوات الدم الحار العيش في مثل هذه الأجواء، ولا يمكننا نحن التكيف معها؟ هذا لأن الحيوانات القطبية إما أنها مغطاة بفراء شتوي– الذي يمتص الهواء الدافئ حول الجسم– أو بها قشرة دهنية بكميات كبيرة، والتي يبلغ سمكها بوصة أحيانًا، ولا تنقل هذه القشرة الدهنية الحرارة بشكل جيد جدًا، وبهذا يحتفظ الجسم بدرجة حرارته. أما البشر فلديهم بشرة غير سميكة، وتحتوي على دهون قليلة نسبيًا، لأنها لم تخلق لمثل هذه البيئات. ولكننا تعلمنا تقليد هذه الصفات، حيث يرتدي العلماء في محطات القطب الجنوبي،على سبيل المثال، الملابس الكثيفة، مما يعمل على استقطاب الهواء الدافئ حول الجسم كما يفعل الفراء. وتتمثل المشكلة الأخرى لهذا النوع من ا لطقس الذي يؤثرحاليًا على الولايات المتحدة في إمكانية تسببه في مشاكل مع بعض الأشياء التي يعتمد عليها الجنس البشري، إذ قد يتسبب البرد الشديد في إسقاط خطوط الكهرباء بسبب ثقل الجليد، وقطع إمدادات الطاقة، بل وتجميد الأنابيب التي لم يتم عزلها وانفجارها، ناهيك عن مشكلة تعطل السيارات؟ إذ يتجمد البنزين عند درجة حرارة 60 تحت الصفر، ويتجمد النفط عند درجة حرارة 40 تحت الصفر. بل ويمكن أن تتجمد مواد التشحيم الأخرى في درجة حرارة أقل من ذلك. وعادة ما يتجمد السولار عند درجة حرارة 10 تحت الصفر، إلا إذا كانت به إضافات خاصة لبقاء لزوجته في درجات الحرارة الباردة. هناك بعض القصص الواقعية عبر التاريخ التى تحذرنا من الآثار المروعة لهذا البرد القارس، فعندما غزت جيوش هتلر روسيا في عام 1941، شهد أوائل الشتاء انخفاضا في درجات الحرارة إلى مستويات مماثلة لما نشهده في الولايات المتحدة حاليًا. فكانت النتيجة تجمد بضع آلاف من الجنود حتى الموت، وذلك لارتدائهم الزي الصيفي، ظنًا منهم أن مدة الحملة العسكرية قصيرة، بل وتجمدت شاحنة خزان المحركات الصلبة، وكان السبيل الوحيد للخروج هو إشعال النار أسفل المركبة. ولم يتمكن الجنود من إطلاق المدافع لأن الشحوم تجمدت، فضلاً عن تجمد المياه الساخنة التي كانت تستخدم لإذابة الشحوم في غضون دقائق. ويشير الصحفي الإيطالي، كورزيو مالابارت فيروايت هكابوتا، إلى أنه رأى محاربين الجبهة الشرقية القدامى عند نزولهم في وارسو التي أحتلت فيما بعد؛ وكان الجليد يغطي أعينهم وجفونهم بسبب البرد القارس. وقد أدت درجات الحرارة المنخفضة حتى درجة التجمد مؤخرا إلى أن يستغرق الناس في إحدى ظواهر الهوس العلمي في الفترة الأخيرة: تأثير "مبيمبا"، وهي ظاهرة تحمل اسم تلميذ تنزاني (إراستو مبيمبا) الذي كان أول من طرح فكرة أن الماء المغلي يتجمد في الواقع أسرع من الماء البارد، وقد يكون لهذا الاكتشاف بعض الآثار المذهلة جدًا في المستقبل.





إقرأ أيضاً
أطباء ينجحوا في زراعة جمجمة بلاستيكية  لسيدة
أطباء ينجحوا في زراعة جمجمة بلاستيكية لسيدة

  
  
2
   أوباما يرصد 8.8 مليار دولار لمحاربة داعش
أوباما يرصد 8.8 مليار دولار لمحاربة داعش

  
  
   
أوروبا تدرس فرض تأشيرة على الأميركيين والكنديين
أوروبا تدرس فرض تأشيرة على الأميركيين والكنديين

  
  
    وزيرة الخارجية الأمريكي تصرح  بعدم غضبها من قذف موكبها
وزيرة الخارجية الأمريكي تصرح بعدم غضبها من قذف موكبها "بالطماطم" في مصر

1
  
1
  
   
علماء يؤكدوا أن أكثر من 800 مليون شخص ينحدرون من 11 رجلاً فقط
علماء يؤكدوا أن أكثر من 800 مليون شخص ينحدرون من 11 رجلاً فقط

  
  
   السعودية : أكتشاف المئات من الشهادات الجامعية والدرجات العلمية المزورة
السعودية : أكتشاف المئات من الشهادات الجامعية والدرجات العلمية المزورة

2
  
2
  
1
   
بصرك ضعيف؟ نظارة المكياج هي الحل
بصرك ضعيف؟ نظارة المكياج هي الحل

  
  
   تقنية ألمانية جديدة لدمج الخلايا الشمسية في الملابس واﻷقمشة
تقنية ألمانية جديدة لدمج الخلايا الشمسية في الملابس واﻷقمشة

1
  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة