بحر المرح - تعرف علي أليات الجسم البشري لمواجهة البرد القارص
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Ali Foda
.... مخترع يابانى اخترع اله بتقفيش الحرامية جربها فى اليابان اله اقفشت 40 جربها فى

cool more
مرة واحد دخل عند البقال قاله عندك سكر قاله ايوة قاله الله يشفيك

Cool More
.... واحد غبي يبي يشتري فيديو وما عنده فلوس ... ايش سوى راح باع التـلفيزيون واشـترى

Abd Allah Ali
واحد سنانه كلها طايرة ما عدا الانياب … قدم على وظيفة عينوه خرامة

ٍSoha Khaled
هبله بتخطب لابنها العروسه سألتها هو بيدخن ياطنط قالتلها احيانا وهو سكران.

Abd Allah Ali
فيه واحــد ياباني و واحد ودانــي

Abd Allah Ali
فيه أثنين راحوا للبحر ... الأول صاد والثاني ضاد

Abd Allah Ali
فيه واحد احول راح يستقبل ابوه في المطار ...... حضن الشنطة وشال ابوه

Walied Farid
....مرة ولد صغير بيقول لامه الحامل :انتي بتحبي اخويا اللي في بطنك ؟؟قالتلو ايوه اكيد

Maha Salem
....ست ندلة اتأخر جوزها عليها قالت لامها انا خايفة يكون اتجوز عليا ، ردت عليها وقالت

Abd Allah Ali
....صاحب محل دخلت عنده وحده حلوه .... وكل شوي تقول له : بكم هذا حجي ... بكم هذا حجي .... اخيرا


تعرف علي أليات الجسم البشري لمواجهة البرد القارص

الكثيرين يدور في أذهانهم سؤال ماذا يحدث ﻷجسادنا عندما نشعر بالبرودة؟ يتمتع الجسد البشري بآليات حماية متعددة في محاولة لزيادة درجة حرارتنا الأساسية عند تعرضنا للبرودة، وتأخذ العضلات في الارتجاف، والأسنان في الرعشة، ويقف الشعر، وتبدأ أجسادنا في "القشعريرة" وهي نوع من الصدى التطوري للعصور التي كان فيها أجدادنا يرتدون الفراء. وتعمل غدة الهايبوتلاموس في الدماغ كمنظم لحرارة الجسم، وتحفز هذه التفاعلات مع درجات الحرارة للحفاظ على درجة حرارة الأعضاء الحيوية بالجسم معتدلة حتى يتمكن الجسم من إيجاد نوع من الدفء، والمأوى على الأقل. وتكمن مهمة الهايبوتلاموس في الحفاظ على درجة الحرارة الأساسية بأي شكل من الأشكال- وذلك بالتضحية القصوى إذا لزم الأمر، ولهذا نشعر بوخذات في الأنامل عند البرد القارس– حيث يعمل الجسم على إبقاء الدم الدافئ في القلب، ويمنع تدفقه إلى الأطراف الخارجية، لأنه في البرد القارس، وخاصة إذا كان الجلد مكشوفًا للبرودة، قد ينتهي المطاف بالدم إلى الصقيع ومن ثم يقل تدفقه، ويؤدي ذلك بدوره إلى تجميد الأنسجة وتمزقها. إذن فكيف يمكن للحيوانات ذوات الدم الحار العيش في مثل هذه الأجواء، ولا يمكننا نحن التكيف معها؟ هذا لأن الحيوانات القطبية إما أنها مغطاة بفراء شتوي– الذي يمتص الهواء الدافئ حول الجسم– أو بها قشرة دهنية بكميات كبيرة، والتي يبلغ سمكها بوصة أحيانًا، ولا تنقل هذه القشرة الدهنية الحرارة بشكل جيد جدًا، وبهذا يحتفظ الجسم بدرجة حرارته. أما البشر فلديهم بشرة غير سميكة، وتحتوي على دهون قليلة نسبيًا، لأنها لم تخلق لمثل هذه البيئات. ولكننا تعلمنا تقليد هذه الصفات، حيث يرتدي العلماء في محطات القطب الجنوبي،على سبيل المثال، الملابس الكثيفة، مما يعمل على استقطاب الهواء الدافئ حول الجسم كما يفعل الفراء. وتتمثل المشكلة الأخرى لهذا النوع من ا لطقس الذي يؤثرحاليًا على الولايات المتحدة في إمكانية تسببه في مشاكل مع بعض الأشياء التي يعتمد عليها الجنس البشري، إذ قد يتسبب البرد الشديد في إسقاط خطوط الكهرباء بسبب ثقل الجليد، وقطع إمدادات الطاقة، بل وتجميد الأنابيب التي لم يتم عزلها وانفجارها، ناهيك عن مشكلة تعطل السيارات؟ إذ يتجمد البنزين عند درجة حرارة 60 تحت الصفر، ويتجمد النفط عند درجة حرارة 40 تحت الصفر. بل ويمكن أن تتجمد مواد التشحيم الأخرى في درجة حرارة أقل من ذلك. وعادة ما يتجمد السولار عند درجة حرارة 10 تحت الصفر، إلا إذا كانت به إضافات خاصة لبقاء لزوجته في درجات الحرارة الباردة. هناك بعض القصص الواقعية عبر التاريخ التى تحذرنا من الآثار المروعة لهذا البرد القارس، فعندما غزت جيوش هتلر روسيا في عام 1941، شهد أوائل الشتاء انخفاضا في درجات الحرارة إلى مستويات مماثلة لما نشهده في الولايات المتحدة حاليًا. فكانت النتيجة تجمد بضع آلاف من الجنود حتى الموت، وذلك لارتدائهم الزي الصيفي، ظنًا منهم أن مدة الحملة العسكرية قصيرة، بل وتجمدت شاحنة خزان المحركات الصلبة، وكان السبيل الوحيد للخروج هو إشعال النار أسفل المركبة. ولم يتمكن الجنود من إطلاق المدافع لأن الشحوم تجمدت، فضلاً عن تجمد المياه الساخنة التي كانت تستخدم لإذابة الشحوم في غضون دقائق. ويشير الصحفي الإيطالي، كورزيو مالابارت فيروايت هكابوتا، إلى أنه رأى محاربين الجبهة الشرقية القدامى عند نزولهم في وارسو التي أحتلت فيما بعد؛ وكان الجليد يغطي أعينهم وجفونهم بسبب البرد القارس. وقد أدت درجات الحرارة المنخفضة حتى درجة التجمد مؤخرا إلى أن يستغرق الناس في إحدى ظواهر الهوس العلمي في الفترة الأخيرة: تأثير "مبيمبا"، وهي ظاهرة تحمل اسم تلميذ تنزاني (إراستو مبيمبا) الذي كان أول من طرح فكرة أن الماء المغلي يتجمد في الواقع أسرع من الماء البارد، وقد يكون لهذا الاكتشاف بعض الآثار المذهلة جدًا في المستقبل.





إقرأ أيضاً
فرنسا : منع طائرة يمنية من الإقلاع لعدم دفعها غرامة
فرنسا : منع طائرة يمنية من الإقلاع لعدم دفعها غرامة

  
1
  
1
   حملة للشرطة الإيرانية لألتزام النساء بالحجاب
حملة للشرطة الإيرانية لألتزام النساء بالحجاب

2
  
  
   
الهند تطلب من
الهند تطلب من "جيمس بوند" تغيير السيناريو

  
  
   أمريكي يحتفل بأطول زواج في العالم أستمر أكثر من ‬80 عاماً
أمريكي يحتفل بأطول زواج في العالم أستمر أكثر من ‬80 عاماً

1
  
  
   
رسام كاريكاتير يسخر من صيام لاعبي الجزائر في المونديال ويردون عليه بأدائهم البطولي
رسام كاريكاتير يسخر من صيام لاعبي الجزائر في المونديال ويردون عليه بأدائهم البطولي

  
  
   إنطلاق قطار بين موسكو وباريس بعد توقف 21عاماً
إنطلاق قطار بين موسكو وباريس بعد توقف 21عاماً

  
1
  
1
   
ناشط على
ناشط على "تويتر" سبق أوباما في إعلان تفاصيل مقتل بن لادن

1
  
2
  
2
   دبي تدرس إطلاق ماركات للملابس الإسلامية للسيطرة علي سوق تتجاوز تجارته 220 مليار دولارسنوياً
دبي تدرس إطلاق ماركات للملابس الإسلامية للسيطرة علي سوق تتجاوز تجارته 220 مليار دولارسنوياً

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة