بحر المرح - تعرف علي أليات الجسم البشري لمواجهة البرد القارص
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Abd Allah Ali
.... اثنين راجعين بالسيارة من السفر .. وقفوا عند محطة بنزين .. نزل السواق للبقاله وراح

معتز الهواري
....واحد صعيدي روح لمراته لقاها مطبختش زعل ونام راحت تصالحه قالت له اعملك مساج قالها

محمد هلال
....مرة واحد محشش قاعد قدام بيت واتنين تؤام معديين فتنح اووووووي وراح قايل بينا اوي

Go On
....واحد مسطول ركب تاكسي فالسائق قال له ممكن تشوفلي الاشاره اليمين شغاله ولا لا فطلع

ٍSoha Khaled
....واحدة راقصة عندها ببغان فا الببغان كل شوية يقولها يا سافلة سافلة فا الراقصة غضبت

newman
....واحد مسطول لابس جزمة سودة و جزمة بيضة .. صاحبه بيقوله ايه ياعم الشياكة دي... قاله

Mahmoud Elsaid
مرة واحد سباك راح فرح نقط بجلدة .

Go On
....غبي زميله بيتصل بيه وهو مكنش عاوز يرد فراح بعتله مسج على الموبايل يقوله : انا نسيت

Ali Foda
....واحد بلديتنا وواحد امريكي الامريكى قال لبلديتنا: وصلتوا فين بالتطور؟ رد وقال:

Mahmoud Elsaid
....مرة واحد قال لزوجته :ما تدخلي على المطبخ...... سالته: ليش؟ احكالها :بخاف عليكي من

Abd Allah Ali
مدرس لغة عربية طاح ولده رفعه بالضمه


تعرف علي أليات الجسم البشري لمواجهة البرد القارص

الكثيرين يدور في أذهانهم سؤال ماذا يحدث ﻷجسادنا عندما نشعر بالبرودة؟ يتمتع الجسد البشري بآليات حماية متعددة في محاولة لزيادة درجة حرارتنا الأساسية عند تعرضنا للبرودة، وتأخذ العضلات في الارتجاف، والأسنان في الرعشة، ويقف الشعر، وتبدأ أجسادنا في "القشعريرة" وهي نوع من الصدى التطوري للعصور التي كان فيها أجدادنا يرتدون الفراء. وتعمل غدة الهايبوتلاموس في الدماغ كمنظم لحرارة الجسم، وتحفز هذه التفاعلات مع درجات الحرارة للحفاظ على درجة حرارة الأعضاء الحيوية بالجسم معتدلة حتى يتمكن الجسم من إيجاد نوع من الدفء، والمأوى على الأقل. وتكمن مهمة الهايبوتلاموس في الحفاظ على درجة الحرارة الأساسية بأي شكل من الأشكال- وذلك بالتضحية القصوى إذا لزم الأمر، ولهذا نشعر بوخذات في الأنامل عند البرد القارس– حيث يعمل الجسم على إبقاء الدم الدافئ في القلب، ويمنع تدفقه إلى الأطراف الخارجية، لأنه في البرد القارس، وخاصة إذا كان الجلد مكشوفًا للبرودة، قد ينتهي المطاف بالدم إلى الصقيع ومن ثم يقل تدفقه، ويؤدي ذلك بدوره إلى تجميد الأنسجة وتمزقها. إذن فكيف يمكن للحيوانات ذوات الدم الحار العيش في مثل هذه الأجواء، ولا يمكننا نحن التكيف معها؟ هذا لأن الحيوانات القطبية إما أنها مغطاة بفراء شتوي– الذي يمتص الهواء الدافئ حول الجسم– أو بها قشرة دهنية بكميات كبيرة، والتي يبلغ سمكها بوصة أحيانًا، ولا تنقل هذه القشرة الدهنية الحرارة بشكل جيد جدًا، وبهذا يحتفظ الجسم بدرجة حرارته. أما البشر فلديهم بشرة غير سميكة، وتحتوي على دهون قليلة نسبيًا، لأنها لم تخلق لمثل هذه البيئات. ولكننا تعلمنا تقليد هذه الصفات، حيث يرتدي العلماء في محطات القطب الجنوبي،على سبيل المثال، الملابس الكثيفة، مما يعمل على استقطاب الهواء الدافئ حول الجسم كما يفعل الفراء. وتتمثل المشكلة الأخرى لهذا النوع من ا لطقس الذي يؤثرحاليًا على الولايات المتحدة في إمكانية تسببه في مشاكل مع بعض الأشياء التي يعتمد عليها الجنس البشري، إذ قد يتسبب البرد الشديد في إسقاط خطوط الكهرباء بسبب ثقل الجليد، وقطع إمدادات الطاقة، بل وتجميد الأنابيب التي لم يتم عزلها وانفجارها، ناهيك عن مشكلة تعطل السيارات؟ إذ يتجمد البنزين عند درجة حرارة 60 تحت الصفر، ويتجمد النفط عند درجة حرارة 40 تحت الصفر. بل ويمكن أن تتجمد مواد التشحيم الأخرى في درجة حرارة أقل من ذلك. وعادة ما يتجمد السولار عند درجة حرارة 10 تحت الصفر، إلا إذا كانت به إضافات خاصة لبقاء لزوجته في درجات الحرارة الباردة. هناك بعض القصص الواقعية عبر التاريخ التى تحذرنا من الآثار المروعة لهذا البرد القارس، فعندما غزت جيوش هتلر روسيا في عام 1941، شهد أوائل الشتاء انخفاضا في درجات الحرارة إلى مستويات مماثلة لما نشهده في الولايات المتحدة حاليًا. فكانت النتيجة تجمد بضع آلاف من الجنود حتى الموت، وذلك لارتدائهم الزي الصيفي، ظنًا منهم أن مدة الحملة العسكرية قصيرة، بل وتجمدت شاحنة خزان المحركات الصلبة، وكان السبيل الوحيد للخروج هو إشعال النار أسفل المركبة. ولم يتمكن الجنود من إطلاق المدافع لأن الشحوم تجمدت، فضلاً عن تجمد المياه الساخنة التي كانت تستخدم لإذابة الشحوم في غضون دقائق. ويشير الصحفي الإيطالي، كورزيو مالابارت فيروايت هكابوتا، إلى أنه رأى محاربين الجبهة الشرقية القدامى عند نزولهم في وارسو التي أحتلت فيما بعد؛ وكان الجليد يغطي أعينهم وجفونهم بسبب البرد القارس. وقد أدت درجات الحرارة المنخفضة حتى درجة التجمد مؤخرا إلى أن يستغرق الناس في إحدى ظواهر الهوس العلمي في الفترة الأخيرة: تأثير "مبيمبا"، وهي ظاهرة تحمل اسم تلميذ تنزاني (إراستو مبيمبا) الذي كان أول من طرح فكرة أن الماء المغلي يتجمد في الواقع أسرع من الماء البارد، وقد يكون لهذا الاكتشاف بعض الآثار المذهلة جدًا في المستقبل.





إقرأ أيضاً
 عرض سيارة بابا الفاتيكان الراحل للإيجار
عرض سيارة بابا الفاتيكان الراحل للإيجار

1
  
2
  
1
   تقرير رسمي حوادث المرورية تقتل مايزيد عن مليون شخص سنوياً
تقرير رسمي حوادث المرورية تقتل مايزيد عن مليون شخص سنوياً

  
  
1
   
الإمارات الشرطة تطلق حملة توعية لمكافحة السرقات علي أبواب البنوك
الإمارات الشرطة تطلق حملة توعية لمكافحة السرقات علي أبواب البنوك

1
  
  
1
    إسرائيلي يبتكر كاميرا يمكن التحكم بها بواسطة الهاتف
إسرائيلي يبتكر كاميرا يمكن التحكم بها بواسطة الهاتف

  
2
  
1
   
الشكولاته تقي من أمراض القلب والأوعية الدموية
الشكولاته تقي من أمراض القلب والأوعية الدموية

1
  
1
  
    صحيفة أمريكية وراء إشاعة تبرع ميسي لإسرائيل وتضامن رونالدو مع فلسطين
صحيفة أمريكية وراء إشاعة تبرع ميسي لإسرائيل وتضامن رونالدو مع فلسطين

2
  
  
1
   
  إنتحار المحقق الخاص بقضية صحيفة
إنتحار المحقق الخاص بقضية صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية

  
  
1
   شركة هواوي تقاضي سامسونج لإنتهاك براءة اختراع
شركة هواوي تقاضي سامسونج لإنتهاك براءة اختراع

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة