بحر المرح - مؤيدى الرئيس اليمنى ومعارضيه "القات" يجمعهم
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Abd Allah Ali
أحول...... دخل الجيش ...... حطوه في قسم القصف العشوائي

Go On
....صبى كسلان جدا شغال فى ورشة كل اما المعلم يقول له هات مفك ، يقول له كمان شويه ...بكره

معتز الهواري
.... بلدينا قال لصاحبه: بتشرب قهوة بالليل؟ صاحبه قال له: أنا إذا شربت قهوة بالليل ما

Mahmoud Elsaid
....واحد ماشي بالشارع مسكتو دورية الشرطة قالولو اطلاع معنا ' قلهم شكراً والله البيت

Aber Ahmed
قال واحد نذل بيشتغل مدير دار للأيتام، حب يتناذل قام عمل اجتماع مجلس للأباء... '

Maha Salem
....

Aber Ahmed
مرة ظابط طلع على المعاش فتح محل حلويات سماه التورتة في خدمة الشعب.

هدي فوزي
مرة واحد طلعله عفريت قاله أطلب أمنية بسرعة قاله والمصحف ماماعايا رقمها

Abd Allah Ali
.... دخل طفل صغير الى الستاد لمشاهدة مباراة كرة القدم وجلس فى مقاعد كبار المدعوين

Ali Foda
مرة ضابط مرور لقى شقته ضيقه عملها إتجاه واحد

Go On
....بعثة حج رئيسهم ذكي قالهم لو شديتم حيلكم ممكن نلحق نرجع قبل الوقفة ونقضي العيد


مؤيدى الرئيس اليمنى ومعارضيه "القات" يجمعهم

فى الوقت الذى تتزايد فيه المظاهرات المطالبة بإنهاء حكم الرئيس اليمنى على عبدالله صالح المستمر منذ 32 عاماً، دفعت أجواء الاحتجاج بمعتصمين يمنيين إلى زيادة «قدراتهم التخزينية» أو تعاطيهم لنبات «القات».. بل إن هذا النبات المخدر نجح فى جمع كلا الفريقين- المؤيد لصالح والمعارض له- معاً على تعاطيه، رغم أن لكل منهم أسبابه، حيث رآه البعض وسيلة مضمونة لإطالة فترة مشاركتهم فى الاعتصام، بينما وصفه مناصرون للرئيس اليمنى بأنه «قوت الصالحيين»، فى إشارة إلى صالح. ويخصص المحتجون بعض الوقت أثناء اعتصامهم للمشاركة فى مجالس مضغ «القات» الذى تشير تقديرات إلى أن نصف اليمنيين- البالغ عددهم 23مليون نسمة- يمضغونه بصفة منتظمة، ويقول الناشطون اليمنيون الشبان إن جلسات القات التقليدية تؤدى دورا مماثلاً لدور شبكات التواصل الاجتماعى على الإنترنت- مثل «فيس بوك» و«تويتر»- المتمثل فى تبادل الآراء حول الأحداث السياسية الجارية، لذا توسعت «المقايل»، وهى الأماكن التى يتجمع فيها أهل اليمن، بشكل كبير لتكتظ بـ«المخزنين» لمتابعة الأخبار والمعلومات عن البلدان العربية، وما يدور فى بلدهم أيضاً، إذ تحولت تلك المجالس إلى منابر سياسية لمتابعة وتحليل الأحداث. ويرى محتج شاب يدعى «عبدالله» صلة واضحة بين عادة مضغ القات فى اليمن وفساد الحكومة، حيث يقول لوكالة رويترز للأنباء «القات محفز لليمنيين... لكن إن شاء الله إذا رحل النظام سيرحل القات وسيرحل الفساد»، فيما ينبه البنك الدولى إلى أن إدمان القات يؤدى إلى ضياع 25% من ساعات العمل الممكنة فى اليمن ويستنزف 10% فى المتوسط من دخل المواطن اليمنى العادى. وكانت الحكومة اليمنية أعلنت مؤخراً حزمة من الإصلاحات لتحسين مستوى دخل الفرد بتخفيض ضريبة الدخل على الأجور والرواتب، إضافة إلى إطلاق العلاوات السنوية للموظفين، لكن غالبية دخل الفرد يتجه إلى شراء القات وتعاطيه، إذ يستحوذ هذا النبات على حوالى 26 إلى 30% من دخل الأسرة، محتلا المرتبة الثانية بعد نفقات الغذاء، فيما تستنفد نحو70% من الموارد المائية لريّه، بحسب ما ذكرته شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية. وحسب دراسة حكومية، فإن المجتمع اليمنى ينفق سنوياً نحو 250مليار ريال يمنى (1.1 مليار دولار) على «تخزين القات» أو تعاطيه. كما بينت الدراسة أن عدد الساعات المهدرة فى جلسات تعاطى القات تصل إلى 20مليون ساعة عمل فى اليوم، و600 مليون ساعة فى الشهر، و7.2 مليارات ساعة فى السنة. ويرى المتعاطون للقات بأنه يمدهم بنشاط ذهنى وعضلى، ويوثق علاقاتهم الاجتماعية، ويعتبرونه وسيلة لقضاء أوقات الفراغ، كما أنه يرتبط بالمناسبات الاجتماعية خاصة فى الأفراح والمآتم وجلسات الصلح بين القبائل، لكن آخرين معارضين لهذه العادة يحذرون من أن القات يعد سبباً من أسباب التفكك الأسرى، حيث يقضى المتعاطى ساعات طويلة فى جلسة التعاطى بعيداً عن زوجته وأولاده، وكذلك الحال إذا كانت الزوجة تتعاطى القات حيث تجلس هى الأخرى مع صاحباتها لساعات طويلة بعيدا عن الزوج والأولاد مما يضعف من الروابط الأسرية، هذا بالإضافة إلى الأضرار الصحية المترتبة على تعاطيه، فعلى الرغم من أن تلك النبتة تتكون من مركبات عضوية أهمها «الكاثين» و«النوربسيدو إفيدرين» وهى مواد تتشابه فى تركيبها مع «الأمفيتامين» التى تؤثر على الجهاز العصبى حيث تتسبب بإفراز بعض المواد الكيميائية التى تعمل على تحفيز الخلايا العصبية مما يقلل الشعور بالإجهاد والتعب ويزيد القدرة على التركيز فى الساعات الأولى للتعاطى، إلا أنه يعقب ذلك شعور بالاكتئاب والقلق. ويحذر أطباء من أن أمراض خطيرة كسرطان الرئة واللثة والفم بدأت تظهر فى اليمن خلال الأعوام الأخيرة نتيجة استخدام مزارعى «القات» للمبيدات والمواد الكيماوية السامة بهدف زيادة المحصول ورفع دخلهم المادى منه.





إقرأ أيضاً
طفل إسباني يعد عملية خطف لنفسه لتبرير فشله الدراسي
طفل إسباني يعد عملية خطف لنفسه لتبرير فشله الدراسي

  
  
   طفل عمره 3 أعوام يقتل رضيع بسلاح ناري
طفل عمره 3 أعوام يقتل رضيع بسلاح ناري

  
  
   
وفاة أقدم شجرة بلوط فى الأردن عن عمر يناهز 750 عام
وفاة أقدم شجرة بلوط فى الأردن عن عمر يناهز 750 عام

1
  
1
  
   إصابة بفيروس زيكا تثير حيرة العلماء
إصابة بفيروس زيكا تثير حيرة العلماء

  
  
   
دبي : موظفو معرض للسيارات يستولوا علي عشرات السيارات
دبي : موظفو معرض للسيارات يستولوا علي عشرات السيارات

  
  
   العثور علي أول سفينة تعود لعصر الفايكنج
العثور علي أول سفينة تعود لعصر الفايكنج

1
  
  
1
   
فيسبوك يقدم تطبيق لمستخدميه لتجربة الإصابة بمرض الزهايمر
فيسبوك يقدم تطبيق لمستخدميه لتجربة الإصابة بمرض الزهايمر

  
  
   جوجل تكافئ مراهق مصري بعد إكتشافه ثغرة في موقعها الرئيسي
جوجل تكافئ مراهق مصري بعد إكتشافه ثغرة في موقعها الرئيسي

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة