بحر المرح - مؤيدى الرئيس اليمنى ومعارضيه "القات" يجمعهم
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Lyla Ahmed
....في مغفل شاف عصافير حب على شجرة واحد أحمر والثاني أخضر مسك الأحمر وترك الأخضر ،ليش

Abd Allah Ali
واحد يحب يشرب القهوه في الحمام ليش ....... يحب يشربها على الريحه

Ali Foda
.... راجل مسطول جدا اتصل بالشرطة وقالهم الحوقونى فى 25 قتيل وضرب نار وسلاح ابيض الضابط

Cool More
في سـيارة ما رضيـت تشتـغــل .... ليش ...ـ تـبي تكمـل دراسـتها

Abd Allah Ali
قروي قال له ولده : يبه رخصتي انتهت .... قال : اكيد من كثر دورانك في الشوارع

Abd Allah Ali
....فيه قرية وفيها حفـرة .... كل يوم يطيح فيها قروي ..... واحد يلحقون عليه ... والثاني يموت

Abd Allah Ali
.... فيه واحد محشش كان يسوق السيارة وقف عند نقطة تفتيش قال له العسكري : لو سمحت اوراق

Lyla Ahmed
....في مغفل شاف عصافير حب على شجرة واحد أحمر والثاني أخضر مسك الأحمر وترك الأخضر ،ليش

محمد هلال
.... واحد معاه أرنب عايز يبيعه جاه واحد محشش وقال له بكم القرد ؟ رد عليه .. ياخي دا أرنب

هدي فوزي
مرة واحد طلعله عفريت قاله أطلب أمنية بسرعة قاله والمصحف ماماعايا رقمها

Cool More
.... فيه وحده تقول لأمها : امس طب علينا حرامي على السطح .. قالت لها امها : الله لا يخزينا


مؤيدى الرئيس اليمنى ومعارضيه "القات" يجمعهم

فى الوقت الذى تتزايد فيه المظاهرات المطالبة بإنهاء حكم الرئيس اليمنى على عبدالله صالح المستمر منذ 32 عاماً، دفعت أجواء الاحتجاج بمعتصمين يمنيين إلى زيادة «قدراتهم التخزينية» أو تعاطيهم لنبات «القات».. بل إن هذا النبات المخدر نجح فى جمع كلا الفريقين- المؤيد لصالح والمعارض له- معاً على تعاطيه، رغم أن لكل منهم أسبابه، حيث رآه البعض وسيلة مضمونة لإطالة فترة مشاركتهم فى الاعتصام، بينما وصفه مناصرون للرئيس اليمنى بأنه «قوت الصالحيين»، فى إشارة إلى صالح. ويخصص المحتجون بعض الوقت أثناء اعتصامهم للمشاركة فى مجالس مضغ «القات» الذى تشير تقديرات إلى أن نصف اليمنيين- البالغ عددهم 23مليون نسمة- يمضغونه بصفة منتظمة، ويقول الناشطون اليمنيون الشبان إن جلسات القات التقليدية تؤدى دورا مماثلاً لدور شبكات التواصل الاجتماعى على الإنترنت- مثل «فيس بوك» و«تويتر»- المتمثل فى تبادل الآراء حول الأحداث السياسية الجارية، لذا توسعت «المقايل»، وهى الأماكن التى يتجمع فيها أهل اليمن، بشكل كبير لتكتظ بـ«المخزنين» لمتابعة الأخبار والمعلومات عن البلدان العربية، وما يدور فى بلدهم أيضاً، إذ تحولت تلك المجالس إلى منابر سياسية لمتابعة وتحليل الأحداث. ويرى محتج شاب يدعى «عبدالله» صلة واضحة بين عادة مضغ القات فى اليمن وفساد الحكومة، حيث يقول لوكالة رويترز للأنباء «القات محفز لليمنيين... لكن إن شاء الله إذا رحل النظام سيرحل القات وسيرحل الفساد»، فيما ينبه البنك الدولى إلى أن إدمان القات يؤدى إلى ضياع 25% من ساعات العمل الممكنة فى اليمن ويستنزف 10% فى المتوسط من دخل المواطن اليمنى العادى. وكانت الحكومة اليمنية أعلنت مؤخراً حزمة من الإصلاحات لتحسين مستوى دخل الفرد بتخفيض ضريبة الدخل على الأجور والرواتب، إضافة إلى إطلاق العلاوات السنوية للموظفين، لكن غالبية دخل الفرد يتجه إلى شراء القات وتعاطيه، إذ يستحوذ هذا النبات على حوالى 26 إلى 30% من دخل الأسرة، محتلا المرتبة الثانية بعد نفقات الغذاء، فيما تستنفد نحو70% من الموارد المائية لريّه، بحسب ما ذكرته شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية. وحسب دراسة حكومية، فإن المجتمع اليمنى ينفق سنوياً نحو 250مليار ريال يمنى (1.1 مليار دولار) على «تخزين القات» أو تعاطيه. كما بينت الدراسة أن عدد الساعات المهدرة فى جلسات تعاطى القات تصل إلى 20مليون ساعة عمل فى اليوم، و600 مليون ساعة فى الشهر، و7.2 مليارات ساعة فى السنة. ويرى المتعاطون للقات بأنه يمدهم بنشاط ذهنى وعضلى، ويوثق علاقاتهم الاجتماعية، ويعتبرونه وسيلة لقضاء أوقات الفراغ، كما أنه يرتبط بالمناسبات الاجتماعية خاصة فى الأفراح والمآتم وجلسات الصلح بين القبائل، لكن آخرين معارضين لهذه العادة يحذرون من أن القات يعد سبباً من أسباب التفكك الأسرى، حيث يقضى المتعاطى ساعات طويلة فى جلسة التعاطى بعيداً عن زوجته وأولاده، وكذلك الحال إذا كانت الزوجة تتعاطى القات حيث تجلس هى الأخرى مع صاحباتها لساعات طويلة بعيدا عن الزوج والأولاد مما يضعف من الروابط الأسرية، هذا بالإضافة إلى الأضرار الصحية المترتبة على تعاطيه، فعلى الرغم من أن تلك النبتة تتكون من مركبات عضوية أهمها «الكاثين» و«النوربسيدو إفيدرين» وهى مواد تتشابه فى تركيبها مع «الأمفيتامين» التى تؤثر على الجهاز العصبى حيث تتسبب بإفراز بعض المواد الكيميائية التى تعمل على تحفيز الخلايا العصبية مما يقلل الشعور بالإجهاد والتعب ويزيد القدرة على التركيز فى الساعات الأولى للتعاطى، إلا أنه يعقب ذلك شعور بالاكتئاب والقلق. ويحذر أطباء من أن أمراض خطيرة كسرطان الرئة واللثة والفم بدأت تظهر فى اليمن خلال الأعوام الأخيرة نتيجة استخدام مزارعى «القات» للمبيدات والمواد الكيماوية السامة بهدف زيادة المحصول ورفع دخلهم المادى منه.





إقرأ أيضاً
التسجيل في
التسجيل في "فيسبوك"و"تويتر" للحصول على المكافأة المالية

  
  
   مشروع لجعل الواي فاي مكافئة إذا القيت القمامة في المكان الصحيح
مشروع لجعل الواي فاي مكافئة إذا القيت القمامة في المكان الصحيح

  
  
   
شاشة
شاشة "نوكيا 900" الأفضل بين الهواتف الذكية

  
  
    خادمة إندونيسية تتحول إلي
خادمة إندونيسية تتحول إلي "مليونيرة" بعد وفاة زوجها

  
  
1
   
أنتحار عشرات الحيتان في نيوزيلندا
أنتحار عشرات الحيتان في نيوزيلندا

2
  
2
  
2
     إعتقال سيدة أمريكية لإرتدائها نظارة
إعتقال سيدة أمريكية لإرتدائها نظارة "ذكية" أثناء قيادة السيارة

  
  
   
بنك روسي يقدم قطة هدية لكل عميل يحصل علي قرض
بنك روسي يقدم قطة هدية لكل عميل يحصل علي قرض

  
  
   تعرف علي خلطات العسل لعلاج العديد من الأمراض وللوقاية منها
تعرف علي خلطات العسل لعلاج العديد من الأمراض وللوقاية منها

3
  
3
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة