بحر المرح - مؤيدى الرئيس اليمنى ومعارضيه "القات" يجمعهم
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Ali Foda
....فنون الرد ... كانت امرأة تسوق أربعة حمير وإذا بشابين سائرين بجانبها فقالا لها:

Abd Allah Ali
قـروي رجـع فـي كـلامـه ... صـدم فـي اللي خـلـفـه

Maha Ali
....صعيدي دخل مسابقة من يكسب المليون سئله جورج قرداحي سؤال كان صعب شويه قام قاله ممكن

Ali Foda
رجل عمره 45 سنة وعمر أبنه 25 سنة . قبل كم عام كان عمر الأب ضعف عمر أبنه؟

ِِِياسر إبراهيم
....واحد اشترى موبايل و عاوز يعمل لمراته مفاجأة فدخل الحمام و أخده معاه و اتصل بيها

ٍSoha Khaled
....مره واحد عمل مسابقه قال الي هيخش الغابه ويصطاد قطه هديلو بوزنها دهب وجابو تلاته

Abd Allah Ali
....المدرس ماهي الكلمة التي يستخدمها الثلاميذعادة ؟؟التلميذ : لاأعرف ياأستاذ . الاستاذ

Abd Allah Ali
....فرختين مشيين الاولى معلقة بيضة على رقبتها .. فالتانية بتسالها اية البيضة دي؟ قالت

ِِِياسر إبراهيم
مره واحد مات باقى الارقام زعلت عليه.

ِِِياسر إبراهيم
....مرة اتنين كدابين واحد بيقول للتاني انا امبارح وانا ماشي في الغابه طلعلي اسد وكان

Cool More
.... فيه يوم مدرس لغة عربية دخل على طلابه في الفصل وهو معطبها ( يعني شارب ) وسألهم :


مؤيدى الرئيس اليمنى ومعارضيه "القات" يجمعهم

فى الوقت الذى تتزايد فيه المظاهرات المطالبة بإنهاء حكم الرئيس اليمنى على عبدالله صالح المستمر منذ 32 عاماً، دفعت أجواء الاحتجاج بمعتصمين يمنيين إلى زيادة «قدراتهم التخزينية» أو تعاطيهم لنبات «القات».. بل إن هذا النبات المخدر نجح فى جمع كلا الفريقين- المؤيد لصالح والمعارض له- معاً على تعاطيه، رغم أن لكل منهم أسبابه، حيث رآه البعض وسيلة مضمونة لإطالة فترة مشاركتهم فى الاعتصام، بينما وصفه مناصرون للرئيس اليمنى بأنه «قوت الصالحيين»، فى إشارة إلى صالح. ويخصص المحتجون بعض الوقت أثناء اعتصامهم للمشاركة فى مجالس مضغ «القات» الذى تشير تقديرات إلى أن نصف اليمنيين- البالغ عددهم 23مليون نسمة- يمضغونه بصفة منتظمة، ويقول الناشطون اليمنيون الشبان إن جلسات القات التقليدية تؤدى دورا مماثلاً لدور شبكات التواصل الاجتماعى على الإنترنت- مثل «فيس بوك» و«تويتر»- المتمثل فى تبادل الآراء حول الأحداث السياسية الجارية، لذا توسعت «المقايل»، وهى الأماكن التى يتجمع فيها أهل اليمن، بشكل كبير لتكتظ بـ«المخزنين» لمتابعة الأخبار والمعلومات عن البلدان العربية، وما يدور فى بلدهم أيضاً، إذ تحولت تلك المجالس إلى منابر سياسية لمتابعة وتحليل الأحداث. ويرى محتج شاب يدعى «عبدالله» صلة واضحة بين عادة مضغ القات فى اليمن وفساد الحكومة، حيث يقول لوكالة رويترز للأنباء «القات محفز لليمنيين... لكن إن شاء الله إذا رحل النظام سيرحل القات وسيرحل الفساد»، فيما ينبه البنك الدولى إلى أن إدمان القات يؤدى إلى ضياع 25% من ساعات العمل الممكنة فى اليمن ويستنزف 10% فى المتوسط من دخل المواطن اليمنى العادى. وكانت الحكومة اليمنية أعلنت مؤخراً حزمة من الإصلاحات لتحسين مستوى دخل الفرد بتخفيض ضريبة الدخل على الأجور والرواتب، إضافة إلى إطلاق العلاوات السنوية للموظفين، لكن غالبية دخل الفرد يتجه إلى شراء القات وتعاطيه، إذ يستحوذ هذا النبات على حوالى 26 إلى 30% من دخل الأسرة، محتلا المرتبة الثانية بعد نفقات الغذاء، فيما تستنفد نحو70% من الموارد المائية لريّه، بحسب ما ذكرته شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية. وحسب دراسة حكومية، فإن المجتمع اليمنى ينفق سنوياً نحو 250مليار ريال يمنى (1.1 مليار دولار) على «تخزين القات» أو تعاطيه. كما بينت الدراسة أن عدد الساعات المهدرة فى جلسات تعاطى القات تصل إلى 20مليون ساعة عمل فى اليوم، و600 مليون ساعة فى الشهر، و7.2 مليارات ساعة فى السنة. ويرى المتعاطون للقات بأنه يمدهم بنشاط ذهنى وعضلى، ويوثق علاقاتهم الاجتماعية، ويعتبرونه وسيلة لقضاء أوقات الفراغ، كما أنه يرتبط بالمناسبات الاجتماعية خاصة فى الأفراح والمآتم وجلسات الصلح بين القبائل، لكن آخرين معارضين لهذه العادة يحذرون من أن القات يعد سبباً من أسباب التفكك الأسرى، حيث يقضى المتعاطى ساعات طويلة فى جلسة التعاطى بعيداً عن زوجته وأولاده، وكذلك الحال إذا كانت الزوجة تتعاطى القات حيث تجلس هى الأخرى مع صاحباتها لساعات طويلة بعيدا عن الزوج والأولاد مما يضعف من الروابط الأسرية، هذا بالإضافة إلى الأضرار الصحية المترتبة على تعاطيه، فعلى الرغم من أن تلك النبتة تتكون من مركبات عضوية أهمها «الكاثين» و«النوربسيدو إفيدرين» وهى مواد تتشابه فى تركيبها مع «الأمفيتامين» التى تؤثر على الجهاز العصبى حيث تتسبب بإفراز بعض المواد الكيميائية التى تعمل على تحفيز الخلايا العصبية مما يقلل الشعور بالإجهاد والتعب ويزيد القدرة على التركيز فى الساعات الأولى للتعاطى، إلا أنه يعقب ذلك شعور بالاكتئاب والقلق. ويحذر أطباء من أن أمراض خطيرة كسرطان الرئة واللثة والفم بدأت تظهر فى اليمن خلال الأعوام الأخيرة نتيجة استخدام مزارعى «القات» للمبيدات والمواد الكيماوية السامة بهدف زيادة المحصول ورفع دخلهم المادى منه.





إقرأ أيضاً
التحقيق مع شاب تسلل لطائرة كندية بقناع عجوز
التحقيق مع شاب تسلل لطائرة كندية بقناع عجوز

3
  
1
  
   أغنى رجل في العالم  يكسب 650 دولار كل ثانية
أغنى رجل في العالم يكسب 650 دولار كل ثانية

  
1
  
   
أمريكي يقاضى والديه ويطالبهم بالألف الدولارات تعويضاُ لعدم محبتهم له
أمريكي يقاضى والديه ويطالبهم بالألف الدولارات تعويضاُ لعدم محبتهم له

  
1
  
   أمريكا : أب يتهم مشروب طاقة بقتل أبنه ويطالب بتعويض
أمريكا : أب يتهم مشروب طاقة بقتل أبنه ويطالب بتعويض

1
  
1
  
   
إصابة بفيروس زيكا تثير حيرة العلماء
إصابة بفيروس زيكا تثير حيرة العلماء

  
  
   تقنية جديد تعتمد علي بصمة الإصبع  لتحديد نوع الشخص وحتي ما يتناوله من طعامه
تقنية جديد تعتمد علي بصمة الإصبع لتحديد نوع الشخص وحتي ما يتناوله من طعامه

  
1
  
   
دراسة : أمريكا أكثر دولة في العالم يعاني سكانها من الإكتئاب
دراسة : أمريكا أكثر دولة في العالم يعاني سكانها من الإكتئاب

  
  
   الثورة تكشف أدلة جديد في لعز مقتل السندريلا
الثورة تكشف أدلة جديد في لعز مقتل السندريلا

2
  
1
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة