بحر المرح - مؤيدى الرئيس اليمنى ومعارضيه "القات" يجمعهم
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Ali Foda
.... جحا ذات يوم كان يتسوق، فجاء رجل من الخلف وضربه كفا على خده، فالتفت إليه جحا وأراد

Abd Allah Ali
....عجوز راحت للمستشفى مع ولدها ... كشف عليها الطبيب وقال : امك تعاني من الوحدة ... ولازم

ٍSoha Khaled
....مرة حسنين لقى شنطة فلوس و عايو يخبيها قام حافر فى الارض و دفنها و كتب مافيش فلوس

محمد هلال
.... واحدة كانت متعودة إن هى وأخواتها بيشنكلوا بعض وهما ماشيين بعد ما تجوزت خلت جوزها

Abd Allah Ali
قـروي رجـع فـي كـلامـه ... صـدم فـي اللي خـلـفـه

Abd Allah Ali
صعيدي قتل ولده ولما سألوه ليش ؟ قال عصفور في الجنة ولا حمار في الارض

Ali Foda
....قصة الحمار والقبعة ************* ذهب الحمار منفعلا إلى الاسد و سأله :ألست أنت كبير الغابة؟

Walied Farid
....واحده غبيه كان فى غبى بيضايقها وبيتصل بيها فغيرت الرقم بتاعها وبعتتله رساله تقوله

محمد هلال
....واحد مسطول بيسأل واحد مسطول ثاني: اسم دولة أوروبية لو حطيت على أخر حرف فيها نقطة

هدي فوزي
....اتنين رخمين اوي اتحكم عليهم بالاعدام فسألو الاول نفسك في ايه قال نفسي اشوف امي

محمد هلال
....واحد سباك راح للدكتور (يكشف):الدكتور ال مراته الحوض مكسور ال له مش المهم الحنفيه


مؤيدى الرئيس اليمنى ومعارضيه "القات" يجمعهم

فى الوقت الذى تتزايد فيه المظاهرات المطالبة بإنهاء حكم الرئيس اليمنى على عبدالله صالح المستمر منذ 32 عاماً، دفعت أجواء الاحتجاج بمعتصمين يمنيين إلى زيادة «قدراتهم التخزينية» أو تعاطيهم لنبات «القات».. بل إن هذا النبات المخدر نجح فى جمع كلا الفريقين- المؤيد لصالح والمعارض له- معاً على تعاطيه، رغم أن لكل منهم أسبابه، حيث رآه البعض وسيلة مضمونة لإطالة فترة مشاركتهم فى الاعتصام، بينما وصفه مناصرون للرئيس اليمنى بأنه «قوت الصالحيين»، فى إشارة إلى صالح. ويخصص المحتجون بعض الوقت أثناء اعتصامهم للمشاركة فى مجالس مضغ «القات» الذى تشير تقديرات إلى أن نصف اليمنيين- البالغ عددهم 23مليون نسمة- يمضغونه بصفة منتظمة، ويقول الناشطون اليمنيون الشبان إن جلسات القات التقليدية تؤدى دورا مماثلاً لدور شبكات التواصل الاجتماعى على الإنترنت- مثل «فيس بوك» و«تويتر»- المتمثل فى تبادل الآراء حول الأحداث السياسية الجارية، لذا توسعت «المقايل»، وهى الأماكن التى يتجمع فيها أهل اليمن، بشكل كبير لتكتظ بـ«المخزنين» لمتابعة الأخبار والمعلومات عن البلدان العربية، وما يدور فى بلدهم أيضاً، إذ تحولت تلك المجالس إلى منابر سياسية لمتابعة وتحليل الأحداث. ويرى محتج شاب يدعى «عبدالله» صلة واضحة بين عادة مضغ القات فى اليمن وفساد الحكومة، حيث يقول لوكالة رويترز للأنباء «القات محفز لليمنيين... لكن إن شاء الله إذا رحل النظام سيرحل القات وسيرحل الفساد»، فيما ينبه البنك الدولى إلى أن إدمان القات يؤدى إلى ضياع 25% من ساعات العمل الممكنة فى اليمن ويستنزف 10% فى المتوسط من دخل المواطن اليمنى العادى. وكانت الحكومة اليمنية أعلنت مؤخراً حزمة من الإصلاحات لتحسين مستوى دخل الفرد بتخفيض ضريبة الدخل على الأجور والرواتب، إضافة إلى إطلاق العلاوات السنوية للموظفين، لكن غالبية دخل الفرد يتجه إلى شراء القات وتعاطيه، إذ يستحوذ هذا النبات على حوالى 26 إلى 30% من دخل الأسرة، محتلا المرتبة الثانية بعد نفقات الغذاء، فيما تستنفد نحو70% من الموارد المائية لريّه، بحسب ما ذكرته شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية. وحسب دراسة حكومية، فإن المجتمع اليمنى ينفق سنوياً نحو 250مليار ريال يمنى (1.1 مليار دولار) على «تخزين القات» أو تعاطيه. كما بينت الدراسة أن عدد الساعات المهدرة فى جلسات تعاطى القات تصل إلى 20مليون ساعة عمل فى اليوم، و600 مليون ساعة فى الشهر، و7.2 مليارات ساعة فى السنة. ويرى المتعاطون للقات بأنه يمدهم بنشاط ذهنى وعضلى، ويوثق علاقاتهم الاجتماعية، ويعتبرونه وسيلة لقضاء أوقات الفراغ، كما أنه يرتبط بالمناسبات الاجتماعية خاصة فى الأفراح والمآتم وجلسات الصلح بين القبائل، لكن آخرين معارضين لهذه العادة يحذرون من أن القات يعد سبباً من أسباب التفكك الأسرى، حيث يقضى المتعاطى ساعات طويلة فى جلسة التعاطى بعيداً عن زوجته وأولاده، وكذلك الحال إذا كانت الزوجة تتعاطى القات حيث تجلس هى الأخرى مع صاحباتها لساعات طويلة بعيدا عن الزوج والأولاد مما يضعف من الروابط الأسرية، هذا بالإضافة إلى الأضرار الصحية المترتبة على تعاطيه، فعلى الرغم من أن تلك النبتة تتكون من مركبات عضوية أهمها «الكاثين» و«النوربسيدو إفيدرين» وهى مواد تتشابه فى تركيبها مع «الأمفيتامين» التى تؤثر على الجهاز العصبى حيث تتسبب بإفراز بعض المواد الكيميائية التى تعمل على تحفيز الخلايا العصبية مما يقلل الشعور بالإجهاد والتعب ويزيد القدرة على التركيز فى الساعات الأولى للتعاطى، إلا أنه يعقب ذلك شعور بالاكتئاب والقلق. ويحذر أطباء من أن أمراض خطيرة كسرطان الرئة واللثة والفم بدأت تظهر فى اليمن خلال الأعوام الأخيرة نتيجة استخدام مزارعى «القات» للمبيدات والمواد الكيماوية السامة بهدف زيادة المحصول ورفع دخلهم المادى منه.





إقرأ أيضاً
محلل إسرائيلي يدعو الحكومة اﻷمريكية لدعم تنظيم القاعدة لمواجهة داعش
محلل إسرائيلي يدعو الحكومة اﻷمريكية لدعم تنظيم القاعدة لمواجهة داعش

  
  
   نوكيا تقدم أول أجهزة من إنتاجها تعمل بنظام تشغيل ويندوز
نوكيا تقدم أول أجهزة من إنتاجها تعمل بنظام تشغيل ويندوز

2
  
2
  
   
اليونان : حالة من الحزن عقب وفاة الكلب
اليونان : حالة من الحزن عقب وفاة الكلب "لوكانيكوس" اﻷسطوري

1
  
  
   تعرف علي كيف يمكنك التخلص من ماضيك على الإنترنت
تعرف علي كيف يمكنك التخلص من ماضيك على الإنترنت

  
  
   
مصر : أكتشاف مقبرة تحتوي على أكثر من  مليون مومياء أثرية
مصر : أكتشاف مقبرة تحتوي على أكثر من مليون مومياء أثرية

  
  
1
   أشحن هاتفك  من  طاقة الشمس أو الدراجة
أشحن هاتفك من طاقة الشمس أو الدراجة

1
  
1
  
   
كيف تنقذ طفلك من الكذب وتزرع فيه الصدق واﻷمانة
كيف تنقذ طفلك من الكذب وتزرع فيه الصدق واﻷمانة

  
1
  
   السودان تلقي القبض على نسر يتجسس لإسرائيل
السودان تلقي القبض على نسر يتجسس لإسرائيل

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة