بحر المرح - لعالم الإسلامي يمتلك 6 شركات عمالقة فقط بالرغم من كونه يمثل ربع سكان العالم
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Ali Foda
.... سرقت سيارة أحد الأشخاص في .؟.؟. وبلغ الشرطة.. وأنتظر لعل الشرطة تجد السارق وطال

Mostufa Mansuor
....واحدة ست لقيت مصباح قديم وطلع منه عفريب قالها لكى عندى ثلاثة طلبات انفذهم لكى

هدي فوزي
....مرة واحد حرامى سرق كرسى من القهوة وطلع يجرى صاحب القهوة شافه طلع يجرى وراه الحرامى

Ali Foda
....زوجة اتصلت بزوجها بتقوله : انت فين يا زفت ؟ الزوج : انا مشغول جدا يا حياتى هكلمك

Abd Allah Ali
مرة محامي رفع قضية .... وقعت عليه

ٍأشرف سعيد
....دخل امريكي مطعما وعلق معطفه ووضع عليه ورقة كتب فيها: هذا المعطف خاص ببطل الملاكمة

newman
واحد قال لأبوه يبا مدرسنا خبل أمس يقول 3+2=5 واليوم يقول 1+4=5

Go On
مرة اتنين اغبياء بيلعبوا شطرنج موتوا الملك مشلول

Abd Allah Ali
....مرة..حمار و هدهد..إتفقوا إنهم يسافروا با لطيارة...وهم في الطيارة يقوم الهدهد يكبس

Ali Foda
مرة قنبلة وقعت علي قهوة لم فرقت قالت بن !!!

معتز الهواري
مرة ظابط اتجوز مدرسة خلفوا سلاح التلميذ.


لعالم الإسلامي يمتلك 6 شركات عمالقة فقط بالرغم من كونه يمثل ربع سكان العالم

قال رفيع الدين شيكو، الرئيس التنفيذي لشركة "دينار ستاندرد" المالية الإسلامية، إن تعزيز التجارة بين الدول الإسلامية أمر مطلوب، لكن المشكلة تكمن في الجدوى الاقتصادية، مضيفا أن البضائع الألمانية لن تُستبدل ببضائع مصرية إلا بحال كانت بنفس جودتها، ورأى أن تراجع أسعار النفط قد يظهر كنعمة وليس نقمة، كما شدد على نضوج سوق التمويل الإسلامي. شيكو، قال في مقابلة مع CNN بالعربية، ردا على سؤال حول أسباب سيطرة التمويل الإسلامي على أجواء الاقتصاد الإسلامي على حساب قطاعات أخرى متوافقة مع الشريعة مثل التجميل والسياحة والأدوية: "التمويل الاسلامي أصبح ثورة جديدة، واعتقد أنه في مرحلة مبكرة من النضوج الآن، إذ رسخ نفسه واستقر كصناعة منظمة." وتابع بالقول: "بعدما أصبحت صناعة التمويل الإسلامي ناضجة بشكل مكتمل بات بالإمكان رؤية فرص أكبر، وأحد تلك الفرص ما يمكن تسميته بـ’سوق نمط الحياة الإسلامي‘ واليوم فإن الاطعمة الحلال، والملابس، والسفر والسياحة باتت تشكل سوقا تقدر بحوالي 2.1 تريليون دولار." ولفت شيكو إلى محاولة دخول شركات عالمية إلى قطاع "نمط الحياة الإسلامي" مثل شبكة فنادق الماريوت أو شركة "نستله" للأغذية مضيفا: "هناك شركات في المنطقة مثل مراعي وصافولا، وأولكر في تركيا، ومجموعة (آي وي آي) في ماليزيا، هذه الشركات التي تعتبر شركات ضخمة في منطقة الدول الاسلامية تحتاج ايضا الى التمويل الاسلامي من أجل أن تتطور، وتستطيع أن تستفيد من قطاع الحلال، والتمويل الإسلامي يسير بخطى جيدة للمساهمة في هذا الأمر." ولدى سؤاله عن ضخامة حجم السوق الإسلامية مقابل المشكلة التي تعانيها بظل ضعف التبادل التجاري رد شيكو بالقول: "هنالك حوالي 57 دولة غالبية سكانها من المسلمين وهي تشكل جزءا من منظمة التعاون الإسلامي وهي دول متنوعة، فلدينا نيجيريا، وكازاخستان، وتركيا وصولا إلى الشرق الاوسط حيث دول الخليج، أو دول اسيا مثل ماليزيا أو إندونيسيا." وأضاف: "هنالك ثلاثة مفاتيح تبرر ضرورة وجود علاقات تجارية بين الدول الإسلامية، والمفتاح الأول هو التمويل الإسلامي، فهو عامل مسيطر مشترك. المفتاح الثاني: سوق استهلاك المنتجات الحلال في الدول الإسلامية، فإن الدول الاسلامية تستهلك 16 في المائة على سبيل المثال من الغذاء حول العالم، وكلها أطعمة حلال، وأخيرا حقيقة ان هناك مؤسسات مثل البنك الإسلامي للتنمية وهيئات اخرى لها دور في تسهيل اجراءات وعمل وسير هذا السوق." وتابع الخبير الاقتصادي الإسلامي بالقول: "البنك الاسلامي للتنمية يهدف لجعل التجارة البينية تشكل 25 في المائة من تجارة الدول الإسلامية، إلا أن هذا الأمر لم يتحقق بعد. والسبب أنه لا بد من وجود مبرر اقتصادي بين تلك الدول من أجل تنفيذ ذلك، ولا يمكن أن يكون المبرر فقط أننا دول شقيقة وعليه يتوجب علينا تنفيذ اعمال تجارية فيما بيننا. فإذا أردت استبدال الخدمات والمنتوجات التي اشتريها من المانيا بمنتجات من مصر فيجب أن تكون الأخيرة بنفس الجودة." وحض شيكو الدول العربية والإسلامية على تنشيط دور القطاع الخاص لمواجهة مشكلة بطالة الشباب قائلا: "إذا اطلعنا على مثال الصين الهند والدوافع الحقيقية لخلق الوظائف في هذين البلدين، فسنجد أن الحكومة قامت بتسهيل نجاح شركات القطاع الخاص من خلال تقديم التسهيلات والحوافز." وقارن شيكو الوضع في هذين البلدين بوضع الدول الإسلامية قائلا: "حسب الترتيب العالمي لأكبر 500 شركة بات لدينا 95 شركة صينية، وقبل أربع سنوات كان هنالك 18 شركة صينية فقط.. بالمقابل ليس لدينا من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على تلك القائمة إلا ست شركات، مع أن الدول الاسلامية تشكل حوالي ربع سكان العالم، وهنا يظهر الدور الذي ينبغي أن يلعبه القطاع الخاص، الذي يعتبر في الحقيقة المحرك الدائم للاقتصاد، فهو لا يعتمد على الحوافز الحكومية." ورأى شيكو أن تراجع أسعار النفط قد يكون فرصة جديدة ومفترق طرق بالنسبة للاستثمارات الإسلامية قائلا: "نحن قد نكون أمام نعمة وليس نقمة، فنحن نرى استثمارات تذهب من السعودية إلى إندونيسيا ولا تتعلق بقطاعي النفط والغاز.. أما الدول المستوردة للنفط، فهي تستفيد من تراجع الأسعار لخفض إنفاقها والحصول على واردات بأسعار جيدة. وبسبب الإقبال على تنويع الاستثمارات بدأنا نرى صعودا في الاستثمار بالمطاط والبلاستيك والطاقة المتجددة، وهذا أمر جيد ويترافق مع واقع أن الدول المصدرة للنفط لم تتراجع عن استثماراتها بل واصلت الإنفاق بجرأة على مشاريعها الخاصة بالتنمية والبنية التحتية."





إقرأ أيضاً
 أوباما يتعرض لصدمة عقب معرفته حمل إبنته بمولود غير شرعي
أوباما يتعرض لصدمة عقب معرفته حمل إبنته بمولود غير شرعي

1
  
2
  
   تصميم يخت مستوحي من
تصميم يخت مستوحي من "باتمان" يعمل بالطاقة الشمسية وبه مهبط للطائرات

1
  
1
  
   
 لص أرجنتيني حاول إيهام الشرطة بأنه تمثال للهروب
لص أرجنتيني حاول إيهام الشرطة بأنه تمثال للهروب

1
  
  
1
    أحتفال في تشيلي بمرور عام على إنقاذ عمال المناجم
أحتفال في تشيلي بمرور عام على إنقاذ عمال المناجم

  
  
   
 بريطانى يواجه تهم بسبب نحت شجير
بريطانى يواجه تهم بسبب نحت شجير

  
  
1
   كويتية تعاقب ابنة زوجها بنشر صورها على الإنترنت
كويتية تعاقب ابنة زوجها بنشر صورها على الإنترنت

  
1
  
   
تعرف علي الفوائد الصحية المذهلة لتناول الفول السوداني
تعرف علي الفوائد الصحية المذهلة لتناول الفول السوداني

2
  
1
  
   الخنازير تحب الموسيقى الكلاسيكية وتكره الروك والميتال
الخنازير تحب الموسيقى الكلاسيكية وتكره الروك والميتال

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة