بحر المرح - خبير روسي يشرح كيف قاد الطعام الأمريكي إلي إنهيار الأتحاد السوفيتي
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

محمد عادل
دكتور رخم اوى اوى بيعمل لواحده عمليه عامله حادثه

Khaled Mohessen
مرة واحد بلديتنا حـــب يولع فى مراته ولع فى نفسه و حضنها

Abd Allah Ali
محشش جاء الى جده لقيه بيطلع في الروح .... لحقه بالسكين

هدي فوزي
.... واحد كسول ....جداً راح للحلاق وجلس على الكرسي منزل راسه .....قال له الحلاق ...شعر

Abd Allah Ali
واحد سأل الثاني ليش اليهود خشومهم كبار؟ الثاني رد عليه علشان الهواء مجاني

Abd Allah Ali
.... قروي راح للطبيب... بعد ما كشف عليه قال له: لازم تحلل الدم والبول...... قال القروي

هدي فوزي
....واد راح لامه وقال لها : ماما .. اديني فلوس عشان اديها للراجل الغلبان اللي بينادي

Khaled Mohessen
مرة واحد راح يشترى ساعة لقاها غالية اشترى 5 دقايق

Samah Omar
مرة واحد غبي مات نزل عليه 62 ملاك 2 بيحاسبوه و60 بيفهموه انه مات

ِِِياسر إبراهيم
....فى مره واحد شحات راح لواحد عجلاتى اله اعطينى مما اعطاك الله اله العجلاتى خدلك

Cool More
.... واحد غبي يبي يشتري فيديو وما عنده فلوس ... ايش سوى راح باع التـلفيزيون واشـترى


خبير روسي يشرح كيف قاد الطعام الأمريكي إلي إنهيار الأتحاد السوفيتي

هل حقا اعتمد الاتحاد السوفيتي كليا على القمح الأمريكي والكندي حتى في ظل احتدام أجواء الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي؟ هل يعقل أن تعتمد الدولة السوفيتية على خصمها الرئيسي في تأمين المادة الغذائية الأساسية للشعب - وهي الخبز - رغم وجود ملايين الهكتارات لديها من الاراضي الزراعية؟ ولكن من جهة أخرى... لماذا وافقت أمريكا على بيع القمح باستمرار وبكميات كبيرة جدا للاتحاد السوفيتي، وإن تم ذلك على حساب الشعب الأمريكي نفسه، وهل كانت تلك سياسة مقصودة ومدروسة بدقة لها مآربها؟ وأخيرا ما علاقة هذه المسألة بانهيار وتفكك الإتحاد السوفيتي؟ يحدثنا اليوم عن "سلاح الغذاء" الذي لم يقدر خطورته أحد آنذاك في الاتحاد السوفيتي، المسؤول عن صفقات القمح الأمريكية بوزارة الزراعة السوفيتية، بطل الإتحاد السوفيتي بوريس رونوف. كما يحدثنا رونوف عن مغامراته كأول طالب من (إمبراطورية الشر) ذهب للدراسة في مطلع الستينات إلى عقر دار (الإمبريالية العفنة) للاستفادة من التجربة الرأسمالية وتطبيقها في الاتحاد السوفيتي. حيث شهدت حقبة الستنيات إنخاض التوتر جزئياً أو ماأسما الرئيس اﻷمريس " جون كيندي " مرحلة "بدء تحول التيار" . وفي عام 1963 تم أعقد أتفايقة مهمة وهي اأتفاقية الحظر الجزئي للتجارب النووية وبدها بدأ بعض الخطوات اﻷيجابة لتقليص ترسانة السلاح بين الطربين , بعدها بفترة وجيزة قررت الولايات المتحدة اﻷمريكية بيع القمح الأمريكي للإتحاد السوفيتي . يذكر أن كانت الولايات المتحدة في مطلع الثلاثينيات من القرن العشرين الدولة الكبرى الوحيدة التي لم تعترف بالاتحاد السوفيتي حيث كانت تطلب كشرط مسبق لذلك تسديد جميع الديون وتعويض ارباب الاعمال الأمريكيين عن الاضرار التي لحقتهم بنتيجة مصادرة ممتلكاتهم بعد الثورة.ومع ذلك فأن الاهتمام المتبادل في تنسيق افعال البلدين بسبب توسع العدوان الياباني في الشرق الأقصى قد أدى إلى اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في عام 1933. لكن التعاون الاقتصادي السوفيتي – الأمريكي بدأ تطوره منذ عام 1920 بالرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين. وقام بوظائف المبعوث السوفيتي والممثل التجاري الفعلي في أمريكا لودفيغ مارتينس الذي أسس " شركة المساعدات الفنية إلى روسيا السوفيتية ". وفي عام 1923 أصبحت الشركة الأمريكية المتحدة "الاميريكو" الممثل التجاري الرئيسي للاتحاد السوفيتي في الولايات المتحدة الأمريكية. وقام رجل الاعمال الأمريكي ارمان هامر بتوريد القمح إلى الاتحاد السوفيتي مقابل الفرو والكافيار الأسود والنفائس الفنية والمجوهرات. وفي عام 1926 جرى بمبادرة منه بناء معمل لصنع الأقلام الرصاص في الاتحاد السوفيتي. وفي الفترة اللاحقة جرى في الاتحاد السوفيتي بمشاركته شخصيا بناء مصنع لأنتاج الامونيا (عام 1979) وكذلك مد خط انابيب نقل الامونيا" تولياتي- اوديسا". وفي عام 1922 قام هامر بدور ممثل شركة " فورد" في موسكو. علما ان الشركات التي كانت تتعاطى تسويق سيارات الشركة كانت موجودة في روسيا قبل الثورة. واشترت الحكومة السوفيتية كمية كبيرة من شاحنات وجرارات الشركة وتلقى الاختصاصيون السوفيت التدريب في مصنع هنري فورد. وشيد بمساعدة خبراء مصنع " فورد" في ضواحي مدينة نيجني – نوفغورود أول مصنع للسيارات في الاتحاد السوفيتي وهو مصنع تجميع السيارات رقم 1 الذي تحول فيما بعد إلى المصنع العملاق "غاز". وفي عام 1930 احتل الاتحاد السوفيتي المرتبة الأولى ومن ثم في عام 1931 المرتبة الأولى في استيراد السيارت والمعدات من الولايات المتحدة. لكن واشنطن فرضت القيود المجحفة على الصادرات إلى الاتحاد السوفيتي بعد أن اتهمته بالتدخل في شئونها الداخلية. وجرى في الولايات المتحدة أيضا شن حملة ضد الحركة الشيوعية والاشتراكية وفرض الحظر على نشاط المنظمات اليسارية وابعد من البلاد الأشخاص الذين اعتبرتهم السلطات من ذوي الخطر عليها.





إقرأ أيضاً
 طالب يحوّل باب المايكروويف إلى مشغل فيديو
طالب يحوّل باب المايكروويف إلى مشغل فيديو

1
  
  
   مصري يحاول تهريب مئات اﻷلف من الدولارات في سندوتشات
مصري يحاول تهريب مئات اﻷلف من الدولارات في سندوتشات

1
  
  
1
   
جماعات يهودية تتظاهر ضد إسرائيل في أمريكا وتدعو الله بزوالها
جماعات يهودية تتظاهر ضد إسرائيل في أمريكا وتدعو الله بزوالها

  
  
2
     اليونان : تحويل قاعدة عسكرية إلي أول مسجد في أثينا
اليونان : تحويل قاعدة عسكرية إلي أول مسجد في أثينا

1
  
  
   
صحفية بريطانية تدخل أخطر مناطق سوريا لتصور فيلم وثائقي الثورة
صحفية بريطانية تدخل أخطر مناطق سوريا لتصور فيلم وثائقي الثورة

1
  
1
  
   مقتل عريس وسط فرحه برصاصة إطلقت إحتفالاً بزفافه
مقتل عريس وسط فرحه برصاصة إطلقت إحتفالاً بزفافه

  
  
1
   
أصابة لص بنوبة قلبية أثناء سرقته محل مجوهرات
أصابة لص بنوبة قلبية أثناء سرقته محل مجوهرات

2
  
2
  
   ألتقاط صورة لحيوان علي سطح كوكب المريخ
ألتقاط صورة لحيوان علي سطح كوكب المريخ

1
  
1
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة