بحر المرح - الترخيص في تونس لأول جمعية للمثليين يثير حالة من الغضب
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Mohamed Helmey
....مدرس في حصة املاء, بيقول للطلبة 'ذهب محمد الى الحديقة يوم الأربعاء' فواحد من الطلية

Ali Foda
....لما بنت تقولك مفيش فرق بين بنت و ولد U Feel Like طيب انا اعرف امشي والقميص بتاعي

Mohamed Helmey
مرة واحد طويل جدا شرب لبن مات ليه؟ لان اللبن صلاحيته انتهت قبل ما ينزل بطنه

هدي فوزي
مرة واحد طلعله عفريت قاله أطلب أمنية بسرعة قاله والمصحف ماماعايا رقمها

kong
مرة واحد مشترك في مسابقة أسرع رسمة رسم نقطة وقال: هذا فيل جاي من بعيد

Go On
....مرة اتنين بيحششوا فى الاستاد فالاول بيقول للتانى تفتكر الاعيبة بتلف الملعب دة

kong
....مرة واحد صعيدى لاقى محل نت كافية مكتوب علية الساعة ب 10 جنيه .. راح دخل وسال هيا

Aber Ahmed
في مرة واحد نذل راح عا المقابر وحط شريط الحياة حلوة

Ali Foda
....قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟ فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى ! قال

Ali Foda
....لماتسال واحد ايه رايك فى حاجه ..وقالك جامده ..قله جامده برباط ... و لا جامدة ما بتتكسرش لما

Cool More
.... الأول : لمـاذا تأخر القـطار اليـوم ؟ الثـاني : لأن الجـو اليوم حار والقضـبان


الترخيص في تونس لأول جمعية للمثليين يثير حالة من الغضب

أثار منح السلطات التونسية ترخيصا لجمعية تدافع عن المثليين جدلا كبيرا في البلاد، حيث اعتبر رئيس حركة «النهضة» أن هذا الأمر «مخالف للقانون»، فيما تبرأت «الجبهة الشعبية» من الجمعية وأعضائها، في وقت أكد فيه مفتي تونس أنها تتعارض مع قيم الإسلام ومبادئ المجتمع التونسي. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن جمعية «شمس» التي تدافع عن المثليين تمكنت مؤخرا من الحصول على التأشيرة القانونية التي ستمكنها من العمل بشكل رسمي في البلاد. وانتقد الأمين العام للجمعية بوحديد بلهادي محاولات «التشويه» التي يتعرض لها المثليون في البلاد، مشيرا إلى أنهم يشكلون حوالي 40 بالمئة من المجتمع التونسي. ودعا في لقاء تلفزيوني النخبة المثقفة في تونس إلى مساندة المثليين، مشيرا في المقابل إلى وجود بعض النواب المتعاطفين مع هذه الفئة. وأشار إلى وجود عشرات الجمعيات التي تدافع عن حقوق المثليين و»الأقليات الجنسية» في البلاد، مؤكدا أن «شمس» هي الوحيدة التي حصلت على التأشيرة القانونية و»ستواصل الدفاع عن قيم الإنسانية (في البلاد)». وأثارت تصريحات بلهادي عاصفة من الجدل في البلاد، حيث اعتبر رئيس حركة «النهضة» الشيخ راشد الغنوشي أن الترخيص لهذه الجمعية «مخالف للقانون الذي يمنع مثل هذه الأشياء في تونس». فيما نفى القيادي في «الجبهة الشعبية» شريف خرايفي ما روجت له بعض وسائل الإعلام حول علاقة الأمين العام لجمعية «شمس» وبعض أعضائها بـ»الجبهة الشعبية» مشيرا إلى أن استغلال بلهادي للحملة الانتخابية للجبهة لالتقاط صورة مع أحد أعضاء الجبهة لا يعني أنه عضو فيها. وأضاف لـ«القدس العربي»: «لا علاقة لهذا الجمعية من قريب أو بعيد بـ»الجبهة الشعبية» وكل ما يراه المجتمع التونسي شاذا فهو شاذ بنظرنا، ونستنكر في هذا المجال جميع المحاولات من قبل وسائل الإعلام أو بعض المساجد لتشويه صورة «الجبهة الشعبية» عبر إلصاق هذه الجمعية أو غيرها بها، وموضوع الترخيص لهذه الجمعية هو شأن قانوني لا نتدخل به». وأصدر مفتى الجمهورية حمدة سعيد بيانا اعتبر فيه أن وجود جمعية تدافع عن المثليين «انحراف خطير عن السنن الكونية والطبيعية وعن الحكمة من اعمار الكون ومساسا بقيم الإسلام وأخلاق المسلمين ومبادئ المجتمع التونسي، داعيا الحكومة إلى إعادة النظر في الترخيص لمثل هذه «السلوكات الشاذة والمنحرفة والخطيرة التي تتهدد الأجيال القادمة وتقوض دعائم الاعتدال والوسطية التي نجابه بها براثن التطرف والإرهاب». فيما أكد رئيس «جمعية النهوض بشباب تونس» محمد أمين الكوكي أن الجمعية تقدمت بشكوى استعجالية لوكيل الجمهورية في المحكمة الابتدائية في العاصمة لتعليق نشاط جمعية «شمس» مشيرا إلى أن نشاطها يخالف القانون التونسي الذي يجرم العلاقات المثلية. من جهة أخرى، استنكر عدد من مستخدمي المواقع الاجتماعية الترخيص للجمعية، حيث كتبت إحدى مستخدمات فيسبوك «أن تكون إنسانا وتحس بغيرك لا يعني أن ترضى بهذا الشذوذ الجنسي وتتقبل المثليين كأي مواطن عادي»، مشيرة إلى أن المثلية «ضد الطبيعة الانسانية، وضد كل الديانات بما فيها ديننا الإسلام وضد تقاليدنا وعادتنا وتربيتنا.. شباب تونس وشاباتها ليست لهم أي صلة بهذا الشذوذ أو المرض النفسي». ودعا مستخدم آخر لمساعدة المثليين على تخطي «مرضهم»، مؤكدا بالمقابل أنه لا يرحب بهذه الظاهرة التي قال إنها غريبة عن المجتمع التونسي وتتعارض مع الطبيعة البشرية. فيما كتبت الباحثة رجاء بن سلامة «قاعدة ذهبية: إذا وجدتم شخصا يعبر عن كرهه الشديد للمثليين، ومناهضته المتحمسة لمطالبهم، فاعلموا أنه يدافع عن نفسه ضد نوازع مثلية قوية لديه، أو ضد ذكريات لا يحتملها». واستنكرت تشبيه إحدى الصحافيات (لم تسمها) للمثلية بـ«التلوث»، ودعتها للاعتذار عن الإساءة، والعودة إلى الموسوعات والتريث «قبل الانسياق إلى ردود الفعل البدائية».





إقرأ أيضاً
 تسجيل أول حالة لسيدة لبنانية تسجن زوجها بعد تعديه بالضرب عليها
تسجيل أول حالة لسيدة لبنانية تسجن زوجها بعد تعديه بالضرب عليها

  
  
   هبوط اضطراري لطائرة بسبب إصطدامها بطائر
هبوط اضطراري لطائرة بسبب إصطدامها بطائر

3
  
  
   
 فنان إيطالي يبحث عن إبرة في كومة قش لتحويل المثل إلي حقيقة
فنان إيطالي يبحث عن إبرة في كومة قش لتحويل المثل إلي حقيقة

  
1
  
1
   دول الخليج العربي تعاني من 20% من إصابات داء السكري حول العالم
دول الخليج العربي تعاني من 20% من إصابات داء السكري حول العالم

  
1
  
   
شركة
شركة "رولز رويس" تكرم ذكرى العالم الكبير "ابن الهيثم" بمجموعة خاصة من السيارات الفارهة

  
  
   أستراليا اﻷشجار ترد على رسائل محبيها
أستراليا اﻷشجار ترد على رسائل محبيها

  
  
   
أم مصرية تذبح أولادها ثم تذهب للتسوق
أم مصرية تذبح أولادها ثم تذهب للتسوق

  
  
1
    خادمة إندونيسية تتحول إلي
خادمة إندونيسية تتحول إلي "مليونيرة" بعد وفاة زوجها

  
  
1
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة