بحر المرح - طفل فلسطيني يحل مشكلة تواجه موقع اليوتيوب
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Abd Allah Ali
.... في صعيدي اسالوه عن عمره قال 25 وبعد 3 سنوات اسالوه عن عمره قال 25 واسالوه بعد خمس

Jone Farid
....مره واحد حرامى ابنه رايح الامتحان لما رجع ابوه بيقولوا ايه يابنى طمنى عملت ايه

Abd Allah Ali
.... واحد عنده بيتين ... واحد ساكن فيه والثاني احتياط ... تعرفون ليش !!؟ ... علشان اذا احد

Lyla Ahmed
....واحد غبى بيلف علي اكشاك السجاير يقول للبياع بتعرف تتكلم انجليزي يقوله البياع....لا

Mohamed Helmey
....مرة اتنين شيالين هيوصلوا تلاجة الدور100 ومفيش اسانسير قال الاول عندى لك خبر حلو

Abd Allah Ali
.... في واحد سأل صاحبه عن احسن طريقه ينشر فيها خبر ؟ قاله صديقه : قول الخبر لحرمه وقولها

Mostufa Mansuor
....

Ali Foda
....لماتسال واحد ايه رايك فى حاجه ..وقالك جامده ..قله جامده برباط ... و لا جامدة ما بتتكسرش لما

ِِِياسر إبراهيم
صعيدي اتمسك في خلية ارهابية قالولو ايه اخر عملية عملتها قالهم البواسير.

Walied Farid
....مرة واحد عمال يجري ورالقطر فواحد بص عليه من الشباك الوا كفاية يا عم متنة من الضحك

Go On
....مره واحد بلدياتنا سافر مصر إتسرقت المحفظه بتاعته بلغ عنهافقال له الظابط حاضر


طفل فلسطيني يحل مشكلة تواجه موقع اليوتيوب

لم يكن يعرف محمد، ابن الرابع عشر من عمره، أن تعلقه بأخيه الوحيد الذي يكبره بعشرة أعوام، سيكون مصدر سعد وخير عليه، وسيجعله سفير جوجل في قطاع غزة، حيث استطاع الطفل محمد المدهون حل مسابقة برمجية معقدة في زمن قياسي، وكذلك حل مشكلة تواجه موقع يوتيوب العالمي عبر الجوال. على باب المنزل، بدت أم ثائر، والدة الطفل محمد ومديرة مدرسة في غزة، سعيدة جداً بالشهرة التي حققها ابنها محمد وهو في سنٍ مبكرة من عمره. وقالت لـ "العربية.نت": "حينما كان محمد في سن الثالثة من عمره، عاد أخوه ثائر برفقة والده من إحدى الولايات الأمريكية بعد عام دراسي أمضاه هناك، بينما كان والده يكمل تعليمه العالي في القانون، جاء ثائر ومعه حاسوب (لاب توب)، وبدأ محمد الطفل حكايته مع الحاسوب". ويبدو على وجه أم ثائر سعادة غامرة حينما قالت "طفلي كان يجلس على الكمبيوتر ويقلد تماماً ما كان يقوم به أخيه ثائر، دون أن يعرف ما يفعل تحديداً، لدرجة أنه تعلق بجهاز اللاب توب بشكل غير طبيعي، حتى عندما ذهب أول يوم إلى المدرسة في الصف الأول الأساسي، كان يحمل في يده اللاب توب". وأردفت أم ثائر لحين عودة ابنها محمد من المدرسة، بينما كانت "العربية.نت" في انتظاره: "وهو في سن الثامنة من عمره، سجّله والده في دورة متقدمة في برمجة الحاسوب، وذهل المدرس من أول محاضرة أن محمد يملك معلومات لم يملكها زملاءه في الدورة ذاتها وهم أكبر من عمره بعشرة سنوات على الأقل، فاتصل بنا وأخبرنا أن المركز المختص، لن يسمح له بإكمال الدورة نظراً لتفوقه الواضح والمميز بين زملاءه". جاء محمد من مدرسته يحمل حقيبته.. تبسم الطفل الشاب. يبدو أن أخته ريم التي تدرس هندسة الحاسوب من جامعة في غزة، قد أخبرته أن ضيوفاً في انتظاره. جلس محمد يشرح كيف وصل به الأمر لأن ينهي معظم معرفة غالبية البرامج التي تتعلق ببرمجة الحاسوب. وقال محمد وهو يقلب ويتصفح المواقع المختلفة "لم أكن أتوقع يوماً أن جوجل العالمية ستكرمني وتمنحني لقب سفيرها في غزة. هذا بالنسبة لي هذا إنجاز أفتخر به وأنا في هذا العمر، حيث لم أبلغ بعد سن الرابعة عشر". وأضاف "جاء فريق من شركة جوجل العالمية في زيارة عمل له لقطاع غزة، فعرضت عليهم كافة أعمال، بعد مشاركتي في حل مسابقة برمجية معقدة في زمن قياسي، وكذلك قمت بحل مشكلة تواجه موقع يوتيوب العالمي عبر الجوال. هذا فوجئ موفدي جوجل ومنحوني لقب سفيرهم في غزة". ويشرح محمد تفاصيل لقاءه بفريق جوجل، وقال "لم يكن الوصول لموفدي جوجل بالأمر الهيّن، فهم جاؤوا لتدريب بعض المهندسين والمختصين في هذا المجال من سكان غزة، لولا تدخل احد الأفراد الذي أوصلني إليهم لأعرض أعمالي على عمالقة العالم في تقنية وبرمجة الحاسوب بعد انتهاء المحاضرة. كنت أعرف كل ما كانوا يتحدثون به حول تقنية حديثة، وعن لغة HTML 5 الجديدة وحول جوجل اندرويد وآب انجن (..)، وخلال المحاضرة والتدريب، عرضوا علينا مسابقة حول اللغة الجديدة ومدتها أربع دقائق فكان أحد المهندسين متفوقاً عن نظرائه وقدم الحل، وأنا كذلك استطعت حل المسابقة تقريباً في نفس الوقت، فشجعني المهندسون على تقديمها لمدربي جوجل الذين فوجئوا بمهارتي وسرعة حلي. وفوراً ضموني لفريق جوجل كأصغر شخص بالفريق وقدموا لي جهاز Google Nexus الذي كان أحلم به". وتشير أخته ريم التي تدرس هندسة الحاسوب، إلى أنها تستعين بمحمد في معظم البرامج. وقالت لـ "العربية.نت": "الحقيقة أنه متفوق عليّ في البرامج لكنني أساعده في الكهرباء، لكنه يزعجني كثيراً حينما يطلب مني بعض المعلومات خلال فترة امتحاناتي النهائية". في المجتمع الغزاوي، هناك موتي ومرضى وحصار وجرحى، وكذلك أطفال يشقون طريقهم وسط ركام المنازل المهدمة فوق رؤوسهم. شعب يحي دوماً رغم المخاطر التي تحدق به، ورغم الموت الذي يتربص به، ويبقى الطفل محمد المدهون رمزاً يعبر عن شغف الفلسطينيين في العيش والحياة كما باقي الشعوب.





إقرأ أيضاً
باحثون المكرونة لا تسبب السمنة وتساعد على خسارة الوزن
باحثون المكرونة لا تسبب السمنة وتساعد على خسارة الوزن

  
  
   أختراع أصغر
أختراع أصغر "لمبة" فى العالم وأعتمادها علي مادة "الجرافين" ينبئ بثورة تكنولوجية

  
  
   
كرزاي يأييد افتتاح مكتب تمثيل لحركة طالبان
كرزاي يأييد افتتاح مكتب تمثيل لحركة طالبان

  
  
   إحراق مركز إيواء للاجئين في ألمانيا يشعل التوتر
إحراق مركز إيواء للاجئين في ألمانيا يشعل التوتر

  
  
   
الأديان تجتمع في الفاتيكان لمواجهة التغير المناخي
الأديان تجتمع في الفاتيكان لمواجهة التغير المناخي

  
  
   ميت يعود للحياة في جنازته ويحولها إلي فرح
ميت يعود للحياة في جنازته ويحولها إلي فرح

2
  
3
  
2
   
 أمريكية تفشل في السباحة من كوبا إلى ولاية فلوريدا
أمريكية تفشل في السباحة من كوبا إلى ولاية فلوريدا

  
  
   عروسة تدخل العناية المركزة بعد يوم زفافها لسبب لايمكن تخيله
عروسة تدخل العناية المركزة بعد يوم زفافها لسبب لايمكن تخيله

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة