بحر المرح - صور تنكرية للقذافي قد تساعد من يريد الفوز بمكافئة القبض عليه
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

محمد هلال
....مرة واحد بيشتكي من الديدان اللي فبطنه داخ عند كل الدكاترة محدش عرف يعالجه اخر

spiderx
هل تعرف ان الانسان عندما يجوع يريد ان ياكل

محمد هلال
....محشش ماشي قى الطريق فعدت عليه عربيه البوليس فقالولوا اطللللللع قاله لا شكرا البيت

Ali Foda
....كلمنى عن احساسك لما تكون ماشي مع واحد صآحبك و يقآبل واحد يعرفه و يقعدوا يتكلمو

هدي فوزي
أحول...... دخل الجيش ...... حطوه في قسم القصف العشوائي

Abd Allah Ali
....مرة واحد بيقول لصاحبه شوف العالم الهطله يدفعوا 25 مليون علشان بن لادن أمال لو كان

kong
محشش احترق محله ..... قال الحمد لله إني كنت عامل تخفيضات

Ali Foda
....واحد دخل سوبر ماركت لقى واحدة ست كبيرة فى السن بـتـبكى وبتبصله . هو : فى حاجة

ِِِياسر إبراهيم
....مسطول بيسأل صاحبه هوه النهاردة السبت ولا الأحد قال له الاتنين رد قال له ياااااااااااه

Ali Foda
....لو قابلتي حبيبك في الطريق وعانقك بشده امام الناس و هو يبكي من شدة اشتياقه لكي ويشتكي

محمد هلال
....واحد عنده كتكوت مفترس ، كل ما يدخله قفص الفراخ يروح الكتكوت واكلهم ، وفي قفص > القرود


صور تنكرية للقذافي قد تساعد من يريد الفوز بمكافئة القبض عليه

السؤال المهم هذه الأيام ليس "أين القذافي" فقط، بل "كيف هو شكله" لأن المعروف مثله لن يخاطر بالبقاء غير متنكر كما كان ورأسه مطلوبة بجائزة قدرها مليون و600 ألف دولار، وأعداؤه كرمل الصحاري في ليبيا، اذا صح التعبير مجازا، وبحث الثوار عنه حثيث ككنز يسيل اللعاب. وأكبر مشكلة للعقيد اذا حاول التنكر والتخفي ليفر من مطارديه هي شعره، فعليه أن يتخلص منه في أي عملية تغيير، لأنه كما قرنبيطة أو ربطة بقدونس منفلشة تلفت النظر ولا نرى مثلها الا على عدد قليل من الرؤوس وأصبحت "ماركة مسجلة" كما شعر الفوهرر النازي أدولف هتلر تماما. والكلام حول الشعر الخاص للقذافي هو لبرازيلي سوري الأصل مختص بالتجميل وزرع الشعر، وسبق و تحدث في مارس/آذار (2011) عن زرعه لحويصلات في 1994 بجلد صحن ومؤخرة رأس العقيد، فتبرعم الشعر سريعا وكان الموسم ناجحا الى درجة أصبحت معها فروة رأسه كالملفوفة واضطرته لاخفائها بالقبعات والملالات. زارع شعر القذافي يشرح المشكلة و في تصريح جديد للدكتور فابيو نقاش، ذكر عبر الهاتف من سان باولو أن القذافي قد يتنكر بالطريقة التي يراها مناسبة، ولكن كثافة شعره مشكلة "فهو معروف بها كعلامة مميزة" كما قال. التعبير نفسه ردده حلاق نساء لبناني مختص بالماكياج والميك أب في لندن، وسأل أيضا، فزاد أن أنف وتجاعيد القذافي والتي يبدو معها وجهه كقالب جبنة بلغارية لكثرة ما فيه من حفر والتواءات، هي مشكلة ثانية قد تفشل معها أي عملية تنكر، حتى ولو ارتدى الحجاب كما النساء "والأفضل له أن يقص شعره على الآخر كأصلع تماما، أو أن يرتدي البرقع بحيث لا يبدو منه أي شيء غير عينيه" وفق تعبيره. وقال الحلاق الذي طلب عدم ذكر اسمه ان القذافي "قام بعملية تنكر وتغيير في شكله بالتأكيد، والا فلماذا لم نعد نراه على شاشة التليفزيون كما في السابق" ؟. وذكر أن تغيير الشكل عملية سهلة "فأنا نفسي أقوم بها لممثلين في بعض المسارح في لندن بحيث لا يتعرف اليهم أحد ممن يعرف وجوههم سابقاً تصوره متنكراً وقد تعرف خبير الجرافيك سعد كمال، على المشكلة التي تواجه القذافي، فأنتج من عنده صورا لحالات تنكر متنوعة قد يقوم بها العقيد، آخذا بالاعتبار طبيعة البيئة الليبية، والزي الذي يرتديه أفراد قبائلها وبعض قبائل الجوار، كالطوارق وغيرهم، خصوصا أن القذافي نفسه قال الشهر الماضي أنه تجول في طرابلس الغرب متنكرا. ومن الصور نرى واحدة للعقيد وهو ملتح بعض الشيء وبنظارة سوداء على عينيه ويتجول قرب باعة في احدى المدن الليبية، مع ذلك نشعر أنه شكله معروفا لدينا، كما في الصورة الثانية التي أنتجها ويبدو فيها العقيد بلباس قبائل الطوارق المعروفين، وقد يكون البتس نفسه أو غيره الذي استخدمه ابنه الساعدي ليعبر الصحراء ويصل أمس الى شمال النيجر فارا أيضا من مطارديه. نعرف أيضا أن عبد السلام جلود، شريك القذافي في ثورته والذي غادر ليبيا الشهر الماضي منشقا عليه الى ايطاليا، توقع في روما قبل أسبوعين بأن الزعيم الليبي موجود "اما في طرابلس أو في الجنوب، وهو سيهرب من طرابلس بزي امرأة" كما قال. والمعروف أن "قوات خاصة بريطانية، أفرادها متنكرين بملابس مدنية عربية، تشارك في البحث عن القذافي" بحسب ما قالت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية قبل يومين. كما من المعتقد أن يكون العقيد موجودا الى الآن في بطرابلس أو ضواحيها، مما يضطره للتحرك بزي امرأة مرتدية البرقع، أو أصلع تماما وبنظارات على عينيه بحيث يبدو صعبا التعرف اليه. وقد يكون القذافي في بادية مجاورة لمدينتي سبها أو سرت يتنقل بلحية أو شعر قام بتغيير لونه بحيث أصبح يبدو وقد اشتعل فيه الشيب، أو ربما متنكرا بشخصية راعي غنم وابل ما شابه، متلحف الوجه بزي القبائل، أو لعله يتنقل من مكان الى آخر عبر أنابيب النهر العظيم العملاقة، تماما كما تفعل الفئران والجرذان.





إقرأ أيضاً
الجيش اﻷمريكي يحول أحدي سفنه العسكرية إلي معرض للأشباح تحت الماء
الجيش اﻷمريكي يحول أحدي سفنه العسكرية إلي معرض للأشباح تحت الماء

1
  
2
  
1
    معرض عن الحج في بريطانيا
معرض عن الحج في بريطانيا

2
  
  
2
   
علماء يخترعوا عقل بشري حجمه أصغر من علبة الكبريت
علماء يخترعوا عقل بشري حجمه أصغر من علبة الكبريت

  
  
    خبراء : أرتفاع مرضى الزهايمر إلى 115 مليوناً بحلول 2050
خبراء : أرتفاع مرضى الزهايمر إلى 115 مليوناً بحلول 2050

  
1
  
1
   
أكثر من 20 مليون عربي يستخدموا الفيسبوك
أكثر من 20 مليون عربي يستخدموا الفيسبوك

1
  
1
  
1
   
"القبة الحديدية" تواجه صواريخ "القسام"، ولكن بثمن باهظ

  
  
   
فيسبوك يقلد تويتر ويعتزم إطلاق خدمة
فيسبوك يقلد تويتر ويعتزم إطلاق خدمة "#" هاشتاج

2
  
1
  
1
   أمريكا : أنتشار أسم
أمريكا : أنتشار أسم "نوح" وتصدره كأشهر أسماء المواليد

1
  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة