بحر المرح - صور تنكرية للقذافي قد تساعد من يريد الفوز بمكافئة القبض عليه
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Abd Allah Ali
.... واحد جا له ولد و صار عمره خمس سنين و ما يتكلم ...... في يوم الولد تكلم .... و قال : خالو....ثاني

knog
مرة واحد فتح كوفي شوب في الصين سماه( فن جن شاي ) ههههه .

Mahmoud Elsaid
....واحد من كثر من خسر في البورصة مرض .. راح للمستشفى .. قاله الدكتور : يا الهي .. ضغطك

Maha Salem
....اثنين محششين فوق برج دبي واحد منهم قال: لو أطيح كم يبيلي و أصقع الأرض ؟ قال الثاني:

Ali Foda
....واحد دخل سوبر ماركت لقى واحدة ست كبيرة فى السن بـتـبكى وبتبصله . هو : فى حاجة

Abd Allah Ali
....فيه قرية وفيها حفـرة .... كل يوم يطيح فيها قروي ..... واحد يلحقون عليه ... والثاني يموت

ِِِياسر إبراهيم
....واحد صعيدي وواحد امريكي وواحد ياباني تايهين في الصحراء بقالهم ثلاثة ايام وفجأة

Cool More
قملة سقطت وانكسرت رجلها ...ليه ؟!! ... تزحلقت برأس واحد أصلع

Ali Foda
.... سرقت سيارة أحد الأشخاص في .؟.؟. وبلغ الشرطة.. وأنتظر لعل الشرطة تجد السارق وطال

Abd Allah Ali
في سـمكـتـيـن طاحو في شبكة صياد قالت وحدة للثانية رحنا تونا

ٍأشرف سعيد
....هادي واحد لمرا خايبة خرج ليها واحد الجن وهي تقول بسم الله الرحمان الرحيم وهة يقول


صور تنكرية للقذافي قد تساعد من يريد الفوز بمكافئة القبض عليه

السؤال المهم هذه الأيام ليس "أين القذافي" فقط، بل "كيف هو شكله" لأن المعروف مثله لن يخاطر بالبقاء غير متنكر كما كان ورأسه مطلوبة بجائزة قدرها مليون و600 ألف دولار، وأعداؤه كرمل الصحاري في ليبيا، اذا صح التعبير مجازا، وبحث الثوار عنه حثيث ككنز يسيل اللعاب. وأكبر مشكلة للعقيد اذا حاول التنكر والتخفي ليفر من مطارديه هي شعره، فعليه أن يتخلص منه في أي عملية تغيير، لأنه كما قرنبيطة أو ربطة بقدونس منفلشة تلفت النظر ولا نرى مثلها الا على عدد قليل من الرؤوس وأصبحت "ماركة مسجلة" كما شعر الفوهرر النازي أدولف هتلر تماما. والكلام حول الشعر الخاص للقذافي هو لبرازيلي سوري الأصل مختص بالتجميل وزرع الشعر، وسبق و تحدث في مارس/آذار (2011) عن زرعه لحويصلات في 1994 بجلد صحن ومؤخرة رأس العقيد، فتبرعم الشعر سريعا وكان الموسم ناجحا الى درجة أصبحت معها فروة رأسه كالملفوفة واضطرته لاخفائها بالقبعات والملالات. زارع شعر القذافي يشرح المشكلة و في تصريح جديد للدكتور فابيو نقاش، ذكر عبر الهاتف من سان باولو أن القذافي قد يتنكر بالطريقة التي يراها مناسبة، ولكن كثافة شعره مشكلة "فهو معروف بها كعلامة مميزة" كما قال. التعبير نفسه ردده حلاق نساء لبناني مختص بالماكياج والميك أب في لندن، وسأل أيضا، فزاد أن أنف وتجاعيد القذافي والتي يبدو معها وجهه كقالب جبنة بلغارية لكثرة ما فيه من حفر والتواءات، هي مشكلة ثانية قد تفشل معها أي عملية تنكر، حتى ولو ارتدى الحجاب كما النساء "والأفضل له أن يقص شعره على الآخر كأصلع تماما، أو أن يرتدي البرقع بحيث لا يبدو منه أي شيء غير عينيه" وفق تعبيره. وقال الحلاق الذي طلب عدم ذكر اسمه ان القذافي "قام بعملية تنكر وتغيير في شكله بالتأكيد، والا فلماذا لم نعد نراه على شاشة التليفزيون كما في السابق" ؟. وذكر أن تغيير الشكل عملية سهلة "فأنا نفسي أقوم بها لممثلين في بعض المسارح في لندن بحيث لا يتعرف اليهم أحد ممن يعرف وجوههم سابقاً تصوره متنكراً وقد تعرف خبير الجرافيك سعد كمال، على المشكلة التي تواجه القذافي، فأنتج من عنده صورا لحالات تنكر متنوعة قد يقوم بها العقيد، آخذا بالاعتبار طبيعة البيئة الليبية، والزي الذي يرتديه أفراد قبائلها وبعض قبائل الجوار، كالطوارق وغيرهم، خصوصا أن القذافي نفسه قال الشهر الماضي أنه تجول في طرابلس الغرب متنكرا. ومن الصور نرى واحدة للعقيد وهو ملتح بعض الشيء وبنظارة سوداء على عينيه ويتجول قرب باعة في احدى المدن الليبية، مع ذلك نشعر أنه شكله معروفا لدينا، كما في الصورة الثانية التي أنتجها ويبدو فيها العقيد بلباس قبائل الطوارق المعروفين، وقد يكون البتس نفسه أو غيره الذي استخدمه ابنه الساعدي ليعبر الصحراء ويصل أمس الى شمال النيجر فارا أيضا من مطارديه. نعرف أيضا أن عبد السلام جلود، شريك القذافي في ثورته والذي غادر ليبيا الشهر الماضي منشقا عليه الى ايطاليا، توقع في روما قبل أسبوعين بأن الزعيم الليبي موجود "اما في طرابلس أو في الجنوب، وهو سيهرب من طرابلس بزي امرأة" كما قال. والمعروف أن "قوات خاصة بريطانية، أفرادها متنكرين بملابس مدنية عربية، تشارك في البحث عن القذافي" بحسب ما قالت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية قبل يومين. كما من المعتقد أن يكون العقيد موجودا الى الآن في بطرابلس أو ضواحيها، مما يضطره للتحرك بزي امرأة مرتدية البرقع، أو أصلع تماما وبنظارات على عينيه بحيث يبدو صعبا التعرف اليه. وقد يكون القذافي في بادية مجاورة لمدينتي سبها أو سرت يتنقل بلحية أو شعر قام بتغيير لونه بحيث أصبح يبدو وقد اشتعل فيه الشيب، أو ربما متنكرا بشخصية راعي غنم وابل ما شابه، متلحف الوجه بزي القبائل، أو لعله يتنقل من مكان الى آخر عبر أنابيب النهر العظيم العملاقة، تماما كما تفعل الفئران والجرذان.





إقرأ أيضاً
 رجل واحد لديه أكثر من 1300 أبن وأبنه
رجل واحد لديه أكثر من 1300 أبن وأبنه

  
  
   أوكرانيا تعيين وزراء أجانب في الحكومة من أجل مكافحة الفساد
أوكرانيا تعيين وزراء أجانب في الحكومة من أجل مكافحة الفساد

1
  
3
  
1
   
مذيعة تنهار أمام المشاهدين بسبب الكشف عن عمرها
مذيعة تنهار أمام المشاهدين بسبب الكشف عن عمرها

  
  
   كندا: أعتراضاً علي نظام الجامعة طالب يسدد مصروفاته بعملات معدنية
كندا: أعتراضاً علي نظام الجامعة طالب يسدد مصروفاته بعملات معدنية

1
  
1
  
   
أقتراح تحصيل رسوم قناة السويس بالجنيه بدلاً من الدولار
أقتراح تحصيل رسوم قناة السويس بالجنيه بدلاً من الدولار

  
  
   تعرف علي الطريقة التي تمكنك من النوم في دقيقة واحدة
تعرف علي الطريقة التي تمكنك من النوم في دقيقة واحدة

  
  
   
 مدرب ألماني يهدّد لاعبي فريقه بالإفلاس
مدرب ألماني يهدّد لاعبي فريقه بالإفلاس

  
2
  
   ظهور
ظهور "مصاص دم الماعز" في قرية أوكرانية

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة