بحر المرح - إيران تاكسي النساء يعارضه الرجال
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Abd Allah Ali
....مره واحد كان عنده مزرعه يوم من الايام راح المزرعه شاف ولد جالس تحت شجرة التوت قاله(ياولد

Go On
....مرة اتنين بيحششوا فى الاستاد فالاول بيقول للتانى تفتكر الاعيبة بتلف الملعب دة

Go On
....من اهل قريش . واحد بيسال التاني ... هو لو ابو لهب مات ... ينفع لهب ابنه يمسك الحكم وراه

Ali Foda
....لما تسأل واحد وتقله دا احلى ولا دا ..وقالك سيان ..قله سيانى بتوجعنى انا لازم اروح

محمد هلال
واحده بتقول لزوجها الحق ماما جالها تسمم قالها يمكن بلعت ريقها ولا حاجه.

Maha Ali
....ضفدعة بتقول لصاحبتها اوعى تروحى البحيرة ديه تانى فيها ضفدع سافل رحت امبارح مسك

Maha Ali
....ضفدعة بتقول لصاحبتها اوعى تروحى البحيرة ديه تانى فيها ضفدع سافل رحت امبارح مسك

ٍأشرف سعيد
خدمت في البني باش ننساك أ حليمة وليت كنشوف وجهك في خناشي السيمة

Ahmed Samir
....مرة واحد محشش اشتغل فى مستشفى ومن تاريخ تعينه زادت حالات الوفاة ولما حققوا فى

kong
مسطول ماشى لقى واحدة ست بتتحرق قالها منورة يا حجة

Abd Allah Ali
قـروي رجـع فـي كـلامـه ... صـدم فـي اللي خـلـفـه


إيران تاكسي النساء يعارضه الرجال

مشهد امرأة تقود سيارة أجرة غير شائع في شوارع العاصمة الايرانية طهران، ومع ذلك تأسست شركة سيارات أجرة للنساء فقط في عام 2006 وبلغ عدد السائقات اللائي يعملن على سياراتها في أنحاء مدن طهران وأصفهان ومشهد وقم بايران 500. وتجوب سيارات الأجرة خضراء اللون التي عليها كلمات 'تاكسي النساء' الشوارع في طريقها لالتقاط راكبات نساء فقط في كل زاوية بالمدينة. وقالت ايرانية تدعى معصومة عزيزي (32 عاما) تتعامل بشكل منتظم مع سيارات الأجرة المخصصة للنساء لتلفزيون رويترز، ان هذه خدمة مفيدة للطرفين السائقة والراكبة. وأضافت معصومة 'أستخدم خدمة سيارة الأجرة هذه لأنها متاحة في أي وقت نهارا أو ليلا. فاذا كنت في حاجة لسيارة أتصل بالمقر يرسلون لي سيارة أجرة. من منظور السلامة أو الأمن في المجتمع فأنا لا أشعر براحة حقيقة مع (السائقين) الرجال'. وتربح سائقة سيارة الأجرة سمية رؤوف (27 عاما) نحو 800 دولار شهريا من عملها في بلد يقدر فيه متوسط دخل المعلم بنحو 300 دولار شهريا. وتقول سمية انها تحظى بدعم زوجها الكامل لها في اختيارها لهذه المهنة وان كانت تعرضت لانتقادات من عائلة زوجها حين قررت اختيار هذا العمل في ايران المحافظة. وأوضحت سمية رؤوف لرويترز ذلك قائلة 'زوجي هو من أشار علي بهذا العمل. فقد كنت بالفعل ارغب في العمل وحين حدثته في الأمر شجعني. عائلتي لا ترى مشكلات في هذا العمل لكن هناك مشكلات مع عائلة زوجي. فهم لا يرغبون في أن أمارس هذه المهنة. وعلى الرغم من ذلك فبمساندة زوجي وأصدقاء حصلت على مساعدة كبيرة للقيام بهذا العمل. لا يزال رجال كثيرون في مجتمعنا يرفضون قيام نساء بمهنهم. ففي النهاية هذا عمل رجولي'. وتعتبر سمية نفسها من بين النساء القليلات المحظوظات، حيث انها تتلقى مساعدة زوجها الذي يقوم بواجباتها المنزلية خلال فترة بعدها عن المنزل أثناء العمل لمدة تسع ساعات يوميا. وقالت 'زوجي يساعدني حقيقة في هذا المجال. فحين لا أكون في منطقة قريبة من المنزل أو ليس لدي وقت للقيام بواجباتي المنزلية أو الاهتمام بولدي يساعدني على القيام بذلك'. وحرصت مديرة شركة سيارات الأجرة المخصصة للنساء على عقد توضيح الفروق بين ايران ودول أخرى في المنطقة لا يسمح فيها للنساء بقيادة السيارات. وقالت طاهرة خوشنويسان من مقر الشركة شمال طهران 'اذا قارنتنا بدول مجاورة تعتمد على تقاليدها وعاداتها - وليس على القوانين - فان هذه الدول تفرض على المجتمع قيودا معينة بالنسبة للنساء.. فهي لا تسمح لهن حتى بالاختيار. نحن نرى هنا ان المرأة الايرانية حرة في اختيار مهنتها وفي ان تذهب الى الجامعة وحتى في ان تشارك في السياسة وفي ان تعمل في أصعب الأعمال التي قد تشمل قيادة حافلة او سيارة أجرة أو طائرة... هذا يوضح الحرية التامة التي تتمتع بها المرأة الايرانية'. وعلى الرغم من كلمات طاهرة فان كثيرا من الرجال الايرانيين لا يزالون يعارضون فكرة قيادة النساء لسيارات أجرة. فقد أكد مصلح سيارات (ميكانيكي) يدعى أصغر كلباني (24 عاما) ان البيت هو مكان المرأة. وقال كلباني لتلفزيون رويترز 'الاهتمام بالبيت والأطفال هو أول عمل مختار للمرأة. لا أظن ان هناك ما هو أفضل من ذلك. اذا رغبت المرأة في قيادة السيارات قد تحدث مشكلات. قد يعود زوجها للبيت ويرغب في كوب شاي أو غداء..'. وكرر نفس الكلام تقريبا سائق سيارة أجرة يدعى جهانكير جنتي (47 عاما) قائلا ' هذه لا يمكن اعتبارها مهنة (للنساء). لأن هناك أشياء معينة لن تكون المرأة التي تجلس خلف مقود السيارة - سواء كانت خاصة أو أجرة - قادرة على القيام بها. وأعني بقادرة هنا ما الذي ستفعله اذا ثقبت احدى عجلات السيارة؟ يقينا ستحتاج الى رجل لمساعدتها في استبدال العجلة. قيادة المرأة لسيارة أجرة لم تعد مستساغة بعد في مجتمعنا'. وعلى الرغم من هذه التعليقات فان نساء مثل سمية رؤوف (وهي أم لطفل في الثامنة) يواصلن العمل بمهن يثير عمل النساء بها الجدل ويأملن في اكتساب النساء لمزيد من الحقوق في الجمهورية الاسلامية.





إقرأ أيضاً
روسيا تسجل رقم قياسي في درجة الحرارة لم تشهده منذ 100 عام
روسيا تسجل رقم قياسي في درجة الحرارة لم تشهده منذ 100 عام

1
  
1
  
    المغني الأميركي جاي زي يعطي (بقشيشا) 50 ألف دولار
المغني الأميركي جاي زي يعطي (بقشيشا) 50 ألف دولار

  
  
   
تعرف علي أسرار قراصنة أجهزة الصراف الآلي
تعرف علي أسرار قراصنة أجهزة الصراف الآلي

  
  
     إشتباكات بين
إشتباكات بين "بابا نويل" وقوات إسرائيلية في القدس

  
  
1
   
دراسة: تناول الحلويات بكثرة يضعف الذاكرة ويقلل القدرات الذهنية
دراسة: تناول الحلويات بكثرة يضعف الذاكرة ويقلل القدرات الذهنية

  
  
   شركة سوزكي اليابانية تتوقع مبيعات قياسية لسيارتها الصغيرة ماروتي
شركة سوزكي اليابانية تتوقع مبيعات قياسية لسيارتها الصغيرة ماروتي

  
2
  
2
   
تحذر طبي من أضرار أستعمال الهاتف في الظلام والتي قد تؤدي للعمي
تحذر طبي من أضرار أستعمال الهاتف في الظلام والتي قد تؤدي للعمي

  
  
   تعرف علي سرعة وصول مكالمتك ﻷي مكان في الكون
تعرف علي سرعة وصول مكالمتك ﻷي مكان في الكون

  
1
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة