بحر المرح - طرائف القذافي تُشغل الليبيين و العالم
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Abd Allah Ali
محشش مسكته الدوريه سالوه عندك حبوب قال لهم عندكم كيرم

Lyla Ahmed
مره واحد شاف ساعه واقفه .... جاب لها كرسي !!!

Samah Omar
لا تقل احبها لكذا ، بل قل أحبها رغم كذا وكذا وكذا

ِِِياسر إبراهيم
....مرة واحده كانت مروحة بيتها بالليل وبيتها بجوار المقابر فلقت الكلاب بتهوهوو فخافت

هدي فوزي
مرة واحد طلعله عفريت قاله أطلب أمنية بسرعة قاله والمصحف ماماعايا رقمها

ٍSoha Khaled
....مرة اثنين واحد رزل والتانى تنح الاول قال للتانى علمنى الرزاله قاله اوكى اتصل برقم

Ali Foda
....فنون الرد ... أكل أعرابي عند أمير وكان شرهاً، فقال الأمير : مالك تأكل الخروف كأن

ِِِياسر إبراهيم
صعيدي اتمسك في خلية ارهابية قالولو ايه اخر عملية عملتها قالهم البواسير.

Samah Omar
....واحد كسلان اتحكم عليه بالإعدام بدفنه في حفره فقالوا له نفسك في أيه قبل الموت قال

Abd Allah Ali
.... اثنين في السجن محكوم عليهم اعدام ... واحد منهم حقود جدا .. في يوم الاعدام يسألوا

ٍSoha Khaled
....مره واحد عمل مسابقه قال الي هيخش الغابه ويصطاد قطه هديلو بوزنها دهب وجابو تلاته


طرائف القذافي تُشغل الليبيين و العالم

ما زال الليبيون منشغلون في البحث عن الأخبار والمواقف الساخرة التي عرف بها زعيمهم السابق معمر القذافي حيث تكثر الحوادث الغريبة التي يتناقلونها عن العقيد الهارب، ويتذكر هؤلاء خصوصاً الصورة التي كانت تحتل شاشة القنوات الرسمية حين يغضب "ملك ملوك إفريقيا" من برنامج ما أو من فقرة مرت خلال بث نشرة الأخبار. ويذكر سكان العاصمة لوكالة "فرانس برس" أن بث القنوات الرسمية كان يتوقف حين يشعر القذافي بالغضب فتبرز على الشاشة صورة كاريكاتورية رسمها الفنان محمد الزواوي، وهي عبارة عن حذاء، ويبقى الحذاء سيد الشاشة لساعات، ويعود البث الى طبيعته حين يقرر القذافي ذلك، علما أن العقيد الليبي كان يتحكم بهذا الأمر من مقره في باب العزيزية، الذي تحول اليوم إلى ما يشبه المقصد السياحي. وأثناء احتلال الحذاء للشاشة، يستمر الموظفون في القنوات الرسمية بعملهم الاعتيادي، ويتواصل بث البرامج وتقديم نشرات الأخبار خشية أن يعود البث في أية لحظة من دون سابق إنذار. وفي حادثة أخرى اشتكى سكان طرابلس من كثرة انتشار النفايات في شوارع العاصمة، فما كان من القذافي إلا اصطحاب رئيس البلدية بشير حميدة في جولة بالمدينة الساحلية في يوم عاصف وممطر، وجعله يجمع ما على الأرض من صناديق النفايات التي تبعثرت محتوياتها جراء الرياح، ثم طلب منه أن ينقل مكتبه إلى مكان يقع فوق مكب للنفايات. وفي مقهى يقع ضمن باحة منزل قديم في وسط طرابلس، يمضي الزبائن غالبية أوقاتهم في الحديث عن التطورات السياسية في مرحلة ما بعد القذافي، وأيضا في تناقل أخباره الطريفة. ويتذكر أحدهم أن القذافي "مر في طرابلس ووجد أن الزرع يابس، فبادر إلى سؤال رئيس البلدية آنذاك "عز الدين الهنشيري" عن سبب ذلك، فرد على سؤاله بالقول إن هناك نقصاً في الماء"، ويضيف أن القذافي "حمل بعد أن سمع الجواب خرطوماً وأفرغ الماء منه في وجه الهنشيري قائلاً له: هل ترى ماء الآن؟". وغالبا ما كان القذافي يستمتع لدقائق بهتاف أنصاره له قبل إلقاء خطاباته الحية التي كانت تستمر أحيانا لساعات طويلة. ويقول أنيس الوخي "20 عاما" إن "أحد خطابات القذافي بدأ في إحدى المرات بهتاف الجالسين في الصف الأمامي له، فما كان من معمر إلا أن حيا هؤلاء وطلب منهم السكوت حتى يبدأ بالكلام". ويضيف أن "هؤلاء لم يفهموا عليه، وظلوا يصفقون له كلما حاول الكلام، فما كان منه إلا أن تناول كوبا أمامه ورشق المصفقين له بالماء، ثم بدأ خطابه وكأن شيئا لم يحدث". ويتذكر محمد فرحات "23 عاما" كيف أنه وصلت إلى مسامع القذافي قبل فترة وجيزة من اندلاع الثورة في منتصف شباط/فبراير أن الناس يشكون من قلة المساكن، فطلب ممن لا يملك منزلاً أن يختار أي مسكن يريد وأن يسكن فيه. وتوجه الآلاف عندها الى أبنية لا تزال قيد الإنشاء، واحتلوا مساكن فيها هي ملك لأناس آخرين، فما كان من قوات الشرطة إلا أن توجهت الى هذه المساكن واشتبكت مع الناس هناك حتى تخليهم منها بالقوة. ولا تقتصر هذه المواقف على الليبيين، إذ أن عدداً من الزعماء الأجانب نالوا نصيبهم منها أيضا، ويقول مسؤول كبير سابق إن العقيد الليبي "قرر في إحدى المرات أن يستقبل "الأمين العام السابق للأمم المتحدة" كوفي عنان في سرت، مسقط رأسه". ويضيف أن "عنان الذي كان يريد الحديث مع القذافي عن إمكانية تسليم "عبد الباسط" المقرحي "المدان في قضية لوكربي"، نقل في سيارة بقيت تدور به لساعات في منطقة واحدة، ثم وضع في خيمة". ويشير الى أن مساعدي القذافي "وضعوا خلف الخيمة جَملاً، وكانوا يستفزون هذا الجمل طوال الليل حتى يصرخ بصوت عال، وعندها يسأل عنان المحيطين به إن كان ما يسمعه زئير أسد، فيجيبوه: كلا إنه جمل". وفي حادثة أخرى جلس القذافي ومساعدوه في مقابل الرئيس الفرنسي جاك شيراك والوفد المرافق له في إحدى خيم القذافي في ليبيا، وفي خضم النقاش طلب القذافي من رئيس جهاز المراسم نوري المسامري أن يقوم بكنس التراب داخل الخيمة. ويذكر المسؤول الليبي أن "هذا الأمر استمر لوقت طويل، وجعل التراب يتطاير في كل مكان، وعندما كان رئيس الوزراء السابق شكري الغانم يطلب من المسماري التوقف عما يفعله كان الأخير يتجاهل الطلب لأنه سبق أن تلقى الأمر من القذافي ولا يمكنه التوقف حتى يطلب منه ذلك". وبعد أن يعدد حوادث أخرى بينها رفض العقيد الهارب مصافحة وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس بعد أن أبقاها تنتظر لقاءه لست ساعات، يروي أن القذافي كان يقدم لبعض ضيوفه الأجانب "تفاحة واحدة تتوسط طبقاً، من دون شوكة أو سكين".





إقرأ أيضاً
 وفاة مدير نادي فرحاً بهدف فريقه !
وفاة مدير نادي فرحاً بهدف فريقه !

1
  
  
1
   تعرف علي أفضل الطبيعية للتخلص من حشرات البعوض والناموس
تعرف علي أفضل الطبيعية للتخلص من حشرات البعوض والناموس

  
  
   
 تعرض طائرة مدنية إماراتية لإطلاق النار في مطار بغداد
تعرض طائرة مدنية إماراتية لإطلاق النار في مطار بغداد

1
  
  
1
   تراجع مبيعات الكاميرات بسبب الهواتف الذكية
تراجع مبيعات الكاميرات بسبب الهواتف الذكية

  
  
   
رقم قياسي جديد في نقل البيانات
رقم قياسي جديد في نقل البيانات

  
  
   لا علاقة الهاتف المحمول بالإصابة بالسرطان
لا علاقة الهاتف المحمول بالإصابة بالسرطان

  
  
   
مصر تجري أول حصر لثروتها الاثرية منذ الحملة الفرنسية
مصر تجري أول حصر لثروتها الاثرية منذ الحملة الفرنسية

  
  
   تعرف على الفوائد العظيمة التي توجد في التمر
تعرف على الفوائد العظيمة التي توجد في التمر

  
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة