بحر المرح - طرائف القذافي تُشغل الليبيين و العالم
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

هدي فوزي
....مره ثلاث نسور بيتراهنوا مين يصطاد أكتر ,النسر الأول راح ورجع فكان منقاره عليه

Lyla Ahmed
....واحد بلدياتنا كان قائد فى الجيش و قدامه أربع صفوف عساكر ....واحد من العساكر عطس..القائد

Ali Foda
.... لما تلاقى شب بيستظرف قله : ايه يلا العسل ده مولود ف بالاص ولا امك نحله لو لقيت

ِِِياسر إبراهيم
....فى مره واحد شحات راح لواحد عجلاتى اله اعطينى مما اعطاك الله اله العجلاتى خدلك

Abd Allah Ali
.... اثنين راجعين بالسيارة من السفر .. وقفوا عند محطة بنزين .. نزل السواق للبقاله وراح

هدي فوزي
....مسطول راح مع واحد سكران متحف الآثار المصرية وقفوا عند تمثال فرعوني قديم مكتوب

Mahmoud Elsaid
مرة واحد سباك راح فرح نقط بجلدة .

Mostufa Mansuor
....

Go On
....مره إتنين مساطيل قاعدين قدام مرايه. فواحد راح قال للتاني ماتيجي نسلم عليهم. وهم

Lyla Ahmed
في واحد صعيدي قاعد في حفرة ليه ؟؟..... يفكر بعمق .

Abd Allah Ali
فيه قـروي توظـف في وزارة الحـج راح اول يوم وهـو مـحـرم


طرائف القذافي تُشغل الليبيين و العالم

ما زال الليبيون منشغلون في البحث عن الأخبار والمواقف الساخرة التي عرف بها زعيمهم السابق معمر القذافي حيث تكثر الحوادث الغريبة التي يتناقلونها عن العقيد الهارب، ويتذكر هؤلاء خصوصاً الصورة التي كانت تحتل شاشة القنوات الرسمية حين يغضب "ملك ملوك إفريقيا" من برنامج ما أو من فقرة مرت خلال بث نشرة الأخبار. ويذكر سكان العاصمة لوكالة "فرانس برس" أن بث القنوات الرسمية كان يتوقف حين يشعر القذافي بالغضب فتبرز على الشاشة صورة كاريكاتورية رسمها الفنان محمد الزواوي، وهي عبارة عن حذاء، ويبقى الحذاء سيد الشاشة لساعات، ويعود البث الى طبيعته حين يقرر القذافي ذلك، علما أن العقيد الليبي كان يتحكم بهذا الأمر من مقره في باب العزيزية، الذي تحول اليوم إلى ما يشبه المقصد السياحي. وأثناء احتلال الحذاء للشاشة، يستمر الموظفون في القنوات الرسمية بعملهم الاعتيادي، ويتواصل بث البرامج وتقديم نشرات الأخبار خشية أن يعود البث في أية لحظة من دون سابق إنذار. وفي حادثة أخرى اشتكى سكان طرابلس من كثرة انتشار النفايات في شوارع العاصمة، فما كان من القذافي إلا اصطحاب رئيس البلدية بشير حميدة في جولة بالمدينة الساحلية في يوم عاصف وممطر، وجعله يجمع ما على الأرض من صناديق النفايات التي تبعثرت محتوياتها جراء الرياح، ثم طلب منه أن ينقل مكتبه إلى مكان يقع فوق مكب للنفايات. وفي مقهى يقع ضمن باحة منزل قديم في وسط طرابلس، يمضي الزبائن غالبية أوقاتهم في الحديث عن التطورات السياسية في مرحلة ما بعد القذافي، وأيضا في تناقل أخباره الطريفة. ويتذكر أحدهم أن القذافي "مر في طرابلس ووجد أن الزرع يابس، فبادر إلى سؤال رئيس البلدية آنذاك "عز الدين الهنشيري" عن سبب ذلك، فرد على سؤاله بالقول إن هناك نقصاً في الماء"، ويضيف أن القذافي "حمل بعد أن سمع الجواب خرطوماً وأفرغ الماء منه في وجه الهنشيري قائلاً له: هل ترى ماء الآن؟". وغالبا ما كان القذافي يستمتع لدقائق بهتاف أنصاره له قبل إلقاء خطاباته الحية التي كانت تستمر أحيانا لساعات طويلة. ويقول أنيس الوخي "20 عاما" إن "أحد خطابات القذافي بدأ في إحدى المرات بهتاف الجالسين في الصف الأمامي له، فما كان من معمر إلا أن حيا هؤلاء وطلب منهم السكوت حتى يبدأ بالكلام". ويضيف أن "هؤلاء لم يفهموا عليه، وظلوا يصفقون له كلما حاول الكلام، فما كان منه إلا أن تناول كوبا أمامه ورشق المصفقين له بالماء، ثم بدأ خطابه وكأن شيئا لم يحدث". ويتذكر محمد فرحات "23 عاما" كيف أنه وصلت إلى مسامع القذافي قبل فترة وجيزة من اندلاع الثورة في منتصف شباط/فبراير أن الناس يشكون من قلة المساكن، فطلب ممن لا يملك منزلاً أن يختار أي مسكن يريد وأن يسكن فيه. وتوجه الآلاف عندها الى أبنية لا تزال قيد الإنشاء، واحتلوا مساكن فيها هي ملك لأناس آخرين، فما كان من قوات الشرطة إلا أن توجهت الى هذه المساكن واشتبكت مع الناس هناك حتى تخليهم منها بالقوة. ولا تقتصر هذه المواقف على الليبيين، إذ أن عدداً من الزعماء الأجانب نالوا نصيبهم منها أيضا، ويقول مسؤول كبير سابق إن العقيد الليبي "قرر في إحدى المرات أن يستقبل "الأمين العام السابق للأمم المتحدة" كوفي عنان في سرت، مسقط رأسه". ويضيف أن "عنان الذي كان يريد الحديث مع القذافي عن إمكانية تسليم "عبد الباسط" المقرحي "المدان في قضية لوكربي"، نقل في سيارة بقيت تدور به لساعات في منطقة واحدة، ثم وضع في خيمة". ويشير الى أن مساعدي القذافي "وضعوا خلف الخيمة جَملاً، وكانوا يستفزون هذا الجمل طوال الليل حتى يصرخ بصوت عال، وعندها يسأل عنان المحيطين به إن كان ما يسمعه زئير أسد، فيجيبوه: كلا إنه جمل". وفي حادثة أخرى جلس القذافي ومساعدوه في مقابل الرئيس الفرنسي جاك شيراك والوفد المرافق له في إحدى خيم القذافي في ليبيا، وفي خضم النقاش طلب القذافي من رئيس جهاز المراسم نوري المسامري أن يقوم بكنس التراب داخل الخيمة. ويذكر المسؤول الليبي أن "هذا الأمر استمر لوقت طويل، وجعل التراب يتطاير في كل مكان، وعندما كان رئيس الوزراء السابق شكري الغانم يطلب من المسماري التوقف عما يفعله كان الأخير يتجاهل الطلب لأنه سبق أن تلقى الأمر من القذافي ولا يمكنه التوقف حتى يطلب منه ذلك". وبعد أن يعدد حوادث أخرى بينها رفض العقيد الهارب مصافحة وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس بعد أن أبقاها تنتظر لقاءه لست ساعات، يروي أن القذافي كان يقدم لبعض ضيوفه الأجانب "تفاحة واحدة تتوسط طبقاً، من دون شوكة أو سكين".





إقرأ أيضاً
خطأ حارس مرمي يتسبب بهدف كوميدي
خطأ حارس مرمي يتسبب بهدف كوميدي

  
3
  
     إسرائيل تحقن المهاجرات الأفريقيات بمادة مانعة للحمل
إسرائيل تحقن المهاجرات الأفريقيات بمادة مانعة للحمل

  
  
   
تعرف علي مخاطر قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة
تعرف علي مخاطر قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة

  
  
   
"جوجل مابس" يتيح لمستخدميه كشف خبايا غابات الأمازون

2
  
3
  
   
محكمة سويسرية تجبر طالبة علي حضور دروس للسباحة
محكمة سويسرية تجبر طالبة علي حضور دروس للسباحة

  
  
2
   ألمانيا تحتفل بالذكري الـ25 لسقوط جدار برلين وأخر رئيس سوفيتي يحذر من حرب باردة جديدة
ألمانيا تحتفل بالذكري الـ25 لسقوط جدار برلين وأخر رئيس سوفيتي يحذر من حرب باردة جديدة

  
  
   
مصري قتل حماته يتحول إلى مليونير يوم الإفراج عنه بعد قضاء عقوبة المؤبد
مصري قتل حماته يتحول إلى مليونير يوم الإفراج عنه بعد قضاء عقوبة المؤبد

  
  
   النوم ليلاً يخفف الألم ويساعد علي الإستغناء عن اﻷدوية
النوم ليلاً يخفف الألم ويساعد علي الإستغناء عن اﻷدوية

1
  
2
  
1
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة