بحر المرح - مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Ali Foda
مره قرد وقع من علي الشجره اصبح بين الحياه والموز

Maha Salem
واحدة سمرة حملت عشر شهور ليه؟تسعة منهم حمل وشهر تحميص

هدي فوزي
مسطول بيسأل صاحبه: هو عمرو دياب قريب محمد فؤاد؟ قاله لا ابدا بس تشابه اسماء.

Ahmed Shrief
....

Maha Ali
....مرة صورصار دخل سوبر ماركت خرج فرحان اوى ليه عشان شاف اسمه على علبة ريد! قال للدرجاتى

newman
في غبيي سمع عن دورة المياه راح سجل فيها

Mostufa Mansuor
.... واحد متجوز حماته عملت له مفاجاة وجت عنده البيت فيقولها ازيك يا حماتى يا ام الغالية هتعقدى

Walied Farid
....واحد سائق عربية شاف يافطة مكتوب عليها خفف(100كيلو) فخفف100كيلو ولقى يافطة ثانية مكتوب

هدي فوزي
....عجوز في محو الأمية.... سألتها المدرسة: أعطينا جملة فيها إدغام بغنة ؟ قالت: عمن يعميك

Ali Foda
....سأل تلميذ صغير معلمته اذا كان بامكانه التكلم معها بعد انتهاء الحصص فاجابت بنعم.

newman
واحد يحب الهدوء اشترى شريط كاسيت فارغ


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه

تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر. يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية. وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه. والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان". ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة". ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً". ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع". وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً. ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة". مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة". ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة. وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





إقرأ أيضاً
أستراليا تطلب من
أستراليا تطلب من "جوجل" محو المعلومات الشخصية

2
  
  
4
    الصين : تصنيع أصغر سيارة فى العالم
الصين : تصنيع أصغر سيارة فى العالم

2
  
2
  
   
ويكيليكس معرض للإفلاس وبحاجة ماسة للتبرعات
ويكيليكس معرض للإفلاس وبحاجة ماسة للتبرعات

  
  
   استطلاع: أوباما ينافس بوش على لقب “أسوأ رئيس في تاريخ أمريكا”
استطلاع: أوباما ينافس بوش على لقب “أسوأ رئيس في تاريخ أمريكا”

  
  
   
الجيش البريطاني يدفع تعويضات هائلة لرجل بسبب مرور طائراته فوق مزعته
الجيش البريطاني يدفع تعويضات هائلة لرجل بسبب مرور طائراته فوق مزعته

1
  
1
  
   رقم قياسي للفقراء في أمريكا أكثر من 49 مليون شخص تحت خط الفقر
رقم قياسي للفقراء في أمريكا أكثر من 49 مليون شخص تحت خط الفقر

2
  
1
  
   
شرطي أمريكي يدفع قيمة مخالفة قيدها لرجل تعطفاُ معه
شرطي أمريكي يدفع قيمة مخالفة قيدها لرجل تعطفاُ معه

  
  
   شركة
شركة "فايبر" تتحدي قرار حظرها في السعودية وتتعهد لعملائها باﻷستمرار

1
  
1
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة