بحر المرح - مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Abd Allah Ali
فيه اثنين ركبوا سيارة ........ واحد ساق ......... واحد فخذ

Khaled Mohessen
محشش يقول أحسن خمس أشياء بالدنيا ثلاثة:النوم والأكل

Aber Ahmed
....ولد بقول لأبوه :بابا اعطيني خمس قروش قله شوبتقول اربع قروش لويش الثلاث قروش معي

Abd Allah Ali
واحد سأل الثاني ليش اليهود خشومهم كبار؟ الثاني رد عليه علشان الهواء مجاني

Mohamed Helmey
.... في قط شرب خمرة ونام جنب قط ميت يوم ما فاق من السكره وشاف القط ميت جنبه قال انا

Cool More
.... كان فيه واحد يدور مطعم نظيف ، لقا مطعم مكتوب عليه حاربنا الذباب فرح ودخل وأول

kazi
wahde masri gale jazayriya inti gamila gatlahe wnta sebira

Maha Ali
....خبيث دخل أحد المطاعم وطلب صحن فول، وبعدما أنتهي من آكله سأل الجرسون: كم تريد ثمناً

Mahmoud Elsaid
....واحد شاري لامه عصفورين, ‏واحد بغني والثاني ساكت سالتا ‏امه واحد بغني و ليش الثاني

Go On
....مرة واد بلدياتنا سرق مليون جنيه شلهم فى حفرة و كتب مفيش فلوس هنا راح حمدان ابن

Cool More
.... فيه اثنين محششين قال الأول للثاني تشوف النملة فوق الجدار قال الأول : انا اشوف


مغربي يثور على إعاقته ويرسم بفمه

تخطت سمعة مصطفى الحرشي حدود مدينته الصويرة الواقعة (جنوب الدار البيضاء)، وامتدت إلى خارج المغرب، ليس بسب أنه معاق لا يقوى على تحريك يديه ورجليه إلا بصعوبة، بل لكونه تحدى الإعاقة، وراح يرسم بفمه ويبيع لوحاته بدولارين أمريكيين للواحدة، ما يجعله مثار فضول المارة الذين يتقدمون نحوه أثناء عبورهم الممر المؤدي إلى ساحة مولاي الحسن، وهم يتجهون نحو البحر. يأخذ البعض منهم صورة تذكارية إلى جانبه من أجل إشعاره بقيمته وجدواه ككائن بشري، وقد يشترون منه لوحة ليس لقيمتها المادية بل لقيمتها المعنوية والإنسانية. وفي هذه الساحة الغاصة بالمقاهي، يتخذ مصطفى الحرشي، البالغ من العمر 29 سنة، مقعده المتحرك وفرشات الرسم، يسرق الوقت ويسرق الحياة، ويعطي لنفسه الحق في المتعة والحق في التعبير بألوان يستمدها من فرق "كناوة" الذين يهتز على إيقاعهم المنبعث من حوله لدى بائع الأسطوانات، إنه مثل جميع سكان مدينته مهووس بهذا الفن التراثي الذي يستقطب الآلاف من عشاقه من داخل المغرب ومن خارجه. والد الحرشي، وهو رجل تعليم، عبر لـ"العربية.نت" على هامش تواجدها بمهرجان "كناوة وموسيقى العالم" الذي اختتم أخيراً، عن استيائه من منظمي المهرجان الذين منعوا ابنه المعاق من أخذ مكان له داخل السياج الحديدي الذي كان محيطاً بالمنصة الرئيسية، لكي يتابع أمسية منظمة في إطار فعاليات المهرجان". ويقول والد مصطفى، محمد الحرشي: "منعوا ابني لا لشيء إلا لكون ابنه معاقاً، مع العلم أن لابني أفضالاً على مدينة الصويرة ومهرجانها، لكون الكثير من السياح الأجانب، تبعاً له، يحملون لوحاته إلى الخارج ويعرفون به في محيطهم، وكل من أتيحت له فرصة زيارة الصويرة، لا يتوانى في أن يبحث عن مصطفى ليقتني من عنده لوحة أو يأخذ معه صورة". ويضيف: "ومع ذلك لم يُتح المهرجان لمصطفى متابعة أمسياته الفنية بسلبه حقه في الاستمتاع بالموسيقى، فأحرى أن يلتفت إليه، ويدعوه رسمياً إلى الافتتاح، أو ينظم له معرضاً يوجهون من خلاله رسالة إنسانية لعموم الناس وللجمهور، لحثهم على المساهمة في تأهيل المعاق وتدريبه ودمجه في المجتمع كخطوة على طريق التنمية الذاتية أولاً والمجتمعية ثانياً". ويتابع: "يعيش مصطفى بثمرة جهده بدلاً من أن يكون مستهلكاً فقط، يعيش عالة على حساب غيره؛ يستجدي المارة، فمن خلال مدخول ما يتم بيعه من لوحات، استطاع مصطفى أن يغطي مصاريفه الشخصية، فيما يحتفظ بالأخرى لينظم معرضاً إن توفر له الشرط لذلك، مؤكداً أن مسؤولية تربية المعاق ودمجه لا تقتصر على العائلة وحدها بل تشمل الدولة والمجتمع". وأبرز الأب، محمد الحرشي، أنه أدرك منذ السنة الثالثة من عمر ابنه أنه طفل معاق، قبل أن يؤكد له الأطباء ذلك، ولذلك أخذ المبادرة مقرراً أن يجد لابنه هامش أمل في المستقبل، فكان أن قَدّر أن الجانب الفني قد يكون ملاذاً وحلاً. ويحكي محمد الحريشي بعضاً من سيرة الابن، قائلاً: "في بداية الأمر وضعت أمامه صباغة ولوحة فتفاعل مع الألوان، وشيئاً فشيئاً، اندمج في المحيط الاجتماعي، وتلقى تشجيعاً من جميع القطاعات والجمعيات والصحافة". مشيراً إلى أنه "ينطلق مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار في البيت قاصداً ساحة مولاي الحسن ليعكف على الرسم من التاسعة صباحاً إلى الرابعة بعد الظهر، يومياً، ما عدا الأيام التي تكون فيها العائلة خارج الصويرة". ويبذل مصطفى جهداً كبيراً في نطق الكلمات والحروف، ويستغل طاقته إلى أقصى حد للتواصل مع الناس، وللتعبير عن ما يجول في خاطره، بعينين يشعان ذكاء وابتسامة تختزل لغة الجسد، الحاملة للدفء والود، ويؤكد مصطفى أنه فنان، ويتمنى أن يعرض في فرنسا أو ألمانيا، وأنه لا يفضل لوناً على آخر، فكل الألوان محببة إليه، وهو يعشق مشاهدة الأفلام الوثائقية وبرامج الأطفال، ويقول إن مشاهدة التلفزيون تمنحه فرصة الاشتغال على مواضيع جديدة. وحلمه في أن يتوافر على كرسي متحرك يمنحنه قدرة على الحركة والتجول.





إقرأ أيضاً
رونالدو يزور أحد مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة
رونالدو يزور أحد مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة

  
1
  
1
   مؤسس الفيسبوك يتبرع بملايين الدولار للأعمال الخيرية
مؤسس الفيسبوك يتبرع بملايين الدولار للأعمال الخيرية

1
  
1
  
   
 رقم قياسي جديد في ارتفاع درجة الحرارة بموسكو
رقم قياسي جديد في ارتفاع درجة الحرارة بموسكو

1
  
1
  
   نوكيا تخطط لإطلاق أول جهاز لوحي بنظام التشغيل ويندوز 8
نوكيا تخطط لإطلاق أول جهاز لوحي بنظام التشغيل ويندوز 8

1
  
1
  
   
موسكو تخصص 76 مليون دولار لرعاية الكلاب
موسكو تخصص 76 مليون دولار لرعاية الكلاب

1
  
1
  
1
   تسريب صور لمشروع السيارات الروسية الفاخرة
تسريب صور لمشروع السيارات الروسية الفاخرة

  
  
   
إسرائيل تعلن عثورها علي أول خلية لداعش داخل حدودها
إسرائيل تعلن عثورها علي أول خلية لداعش داخل حدودها

  
1
  
2
   إنكماش أكبر مسلة في العالم عدة سنتيمترات
إنكماش أكبر مسلة في العالم عدة سنتيمترات

1
  
1
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة