بحر المرح - أميركا: سيدة عربية تناضل لتغيير قانون لتبرئة نفسها من تهمة قتل ولدها
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

ِِِياسر إبراهيم
....مره اثنين بيفشورو علي بعض الاول بيقول الي الثاني تتصور ماما جابتلنا حله وسعها

Ali Foda
....لماتسال واحد ايه رايك فى حاجه ..وقالك جامده ..قله جامده برباط ... و لا جامدة ما بتتكسرش لما

Mostufa Mansuor
الوقت كالكهرباء إن لم تقطعه .. قطع لوحده

محمد هلال
....مرة صرصار دخل سوبر ماركت خرج فرحان اوى ليه عشان شاف اسمه على علبة ريد قال للدرجاتى

معتز الهواري
....

ٍأشرف سعيد
....هادي واحد لمرا خايبة خرج ليها واحد الجن وهي تقول بسم الله الرحمان الرحيم وهة يقول

Abd Allah Ali
فيه قروي ينام جنب الدرج ... ليش ؟؟؟ علشان اذا طلعت روحه ... يطلع يجيبها

Ali Foda
محشش سأل واحدة اسمك ايه؟ ردت: أسماء؛ فقال: يعني ما فيش اسم محدد؟!

هدي فوزي
....مرة واحد صعيدي .. ركب مع تكسي، ركب زوجته قدام علشان السواق ما يناظرها بالمراية

Mahmoud Elsaid
....اللاعب لزميله : لماذا تستحم قبل كل مباراة؟ اللاعب الثاني: حتى تكون الأهداف التي

kong
.... ‏مرة واحد ذكري راح يعزي ، وبالعزاء أتاثر كثير هو طالع سأل أخو الميت : ما في أمل


أميركا: سيدة عربية تناضل لتغيير قانون لتبرئة نفسها من تهمة قتل ولدها

بعد نجاحها بتغيير قانون رعاية الأطفال بولاية ميشيغان في عام 2010، تتطلع المواطنة الأميركية من أصول عربية "رحاب عامر" إلى تعميم القانون الذي بات يحمل اسم أسرتها بأميركا، وتأمل أن يصادق الكونغرس الأميركي في جلسة الاستماع المنتظرة على مشروع 'قانون عامر' الذي قدمه عضو الكونغرس الأميركي عن ولاية ميشيغان جون كونيورز. وكانت الأسرة العربية التي تقطن في مدينة "ديربورن" قد تمكنت من تغيير قانون رعاية الأطفال بولاية ميشيغان على خلفية تعرضها لمحنة قاسية بدأت في عام 1985، حين قضت محكمة محلية بتجريم الأم بمقتل طفلها الصغير سمير الذي انزلق في حوض الاستحمام ومات متأثرا برضوض، كما قضت المحكمة على الإثر بفصل الابنين الآخرين عن أبويهما ووضعهما تحت رعاية عائلة مسيحية أميركية. ورغم أن المحكمة عادت في العام التالي وبرأت الأم من الجريمة المنسوبة إليها إلا أن السلطات المختصة رفضت إعادة الولدين إلى أبويهما، وقامت بدلا عن ذلك بفصل الطفلة الثالثة عن أمها بعد يوم واحد من ولادتها رغم مرور أربعة أشهر على تبرئة الأم. ولم تنته فصول هذه المأساة التي ترويها رحاب للجزيرة نت عند هذا الحد، بل اضطرت الأم إلى مغادرة الولايات المتحدة إلى كندا، خلال شهور حملها الأولى، لتضع طفلها الخامس هناك، والذي تربى في حجرها لمدة 18 عاماً، على أنه ابن أخيها، تستراً واحترازاً من معرفة السلطات بأمره، وخوفا من فصله هو الآخر عن أبويه. وعندما كبر الأبناء حاول الأبوان رحاب وأحمد عامر التواصل مع أبنائهما لتوضيح ملابسات المسألة التي تعقدت أكثر فأكثر بسبب 'تعصب العائلة الأميركية الديني، وإصرار الأم الراعية (فوستر ماذر) على تكريس صورتي كقاتلة لابني، الأمر الذي سبب نفور أبنائي عني، وكرههم لي'، بحسب رحاب. وبعد محاولات متكررة وجهود جبارة، استجاب الابن البكر بشكل نسبي فيما رفضت الابنتان الأخريان أي محاولة للتواصل. وبسبب إصرار البنت الصغرى على تجريم أمها بمقتل أخيها، طالبت عائلة عامر بإعادة الكشف على جثة ابنها الميت منذ 17 عاما، وإعادة كتابة التقرير الطبي الذي بين أن سبب الوفاة هو مرض نادر يصيب العظام ويؤدي إلى هشاشتها. وعندما رفض الأبناء تصديق رواية أمهم، قرر الأبوان في عام 2005 العمل على تغيير قانون رعاية الأطفال المفصولين عن أهلهم بقرارات المحاكم، وخاضا معركة باسلة في مواجهة السلطات القضائية والتشريعية بالولاية لسن قانون جديد يلزم محاكم الولاية بإعطاء الأقارب الأحقية والأفضلية باحتضان الأطفال المفصولين عن أهاليهم. وفي حال تعثر وجود أقارب للعائلات، تعطى الأحقية لعائلات أخرى لها نفس الدين والتقاليد، لتجنب أي نوع من أنواع الاضطهاد الديني والثقافي على الأطفال الذين ينقلون إلى بيئات مغايرة. وأضافت عامر 'صحيح أن هذا القانون لم يعد لأولادي، ولكنه سيحمي كل أمهات ولاية ميشيغان مهما كانت ديانتهن أو خلفياتهن الثقافية أو العرقية من فقدان أولادهن إلى الأبد، وفي حال تم اعتماد هذا القانون على المستوى الوطني فهو سيحمي جميع الأمهات الأميركيات.. وهذا ما أتمناه'. ويعترف 'قانون عامر' بأن العائلة هي أساس المجتمع الأميركي، وإليها تعود مسؤولية وحق رعاية الأطفال ولا يجوز الطعن بهذا الحق من قبل المؤسسات والوكالات الحكومية إلا في الحالات الخاصة والخطيرة. ويعطي 'قانون عامر' الأولوية في رعاية الأطفال المفصولين عن أهلهم لعائلات تربطها بهم صلة القرابة والدم، ويؤخذ بعين الاعتبار رغبة الأهل الحقيقيين في رعاية أطفالهم المفصولين قبل الإقدام على وضع الأطفال في بيوت رعاية أجنبية أو دور يتامى. كما ينص القانون على وقف تبني الأطفال المفصولين عن أهلهم إلا في حالات إصابتهم بإعاقات جسدية أو نفسية تتطلب نفقات مالية كبيرة. يذكر أن أسرة عامر رفعت دعاوى قضائية على منظمة رعاية الأطفال بولاية ميشيغان ومركز 'جادسون، إنك' وهو منظمة غير ربحية تقوم بتوزيع الأطفال المفصولين عن ذويهم على بيوت الرعاية، إضافة إلى أربع عاملات في 'دائرة الخدمات الاجتماعية'، وذلك بسبب 'أدوارهن المشبوهة' في إخفاء بعض الحقائق، وعدم نزاهتهن والتزامهن بالقوانين المرعية، بحسب عامر.





إقرأ أيضاً
دراسة: صعود السلم ببطء يحرق سعرات أكثر من الصعود بسرعة
دراسة: صعود السلم ببطء يحرق سعرات أكثر من الصعود بسرعة

1
  
2
  
   روسيا تعرض نسخة من أشد قنبلة نووية في تاريخ البشرية
روسيا تعرض نسخة من أشد قنبلة نووية في تاريخ البشرية

  
  
   
حملة لحماية
حملة لحماية "شيطان تسمانيا" من الانقراض بسبب السرطان

1
  
1
  
   أم صينية تفرق بين توائمها بحلق شعرهم علي شكل أرقام
أم صينية تفرق بين توائمها بحلق شعرهم علي شكل أرقام

1
  
  
   
إيطاليا : مدينة البندقية تمنع الحقائب ذات العجلات لتقلليل التلوث السمعي
إيطاليا : مدينة البندقية تمنع الحقائب ذات العجلات لتقلليل التلوث السمعي

  
  
   إشاعة تفجير البيت اﻷبيض وإصابة أوباما تدمر البورصة اﻷمريكية
إشاعة تفجير البيت اﻷبيض وإصابة أوباما تدمر البورصة اﻷمريكية

  
  
   
 أمريكى لديه 30 أبن يطلب الحكومة بالإنفاق عليهم
أمريكى لديه 30 أبن يطلب الحكومة بالإنفاق عليهم

  
  
   أمريكا : فوز عضو بالكونجرس في الإنتخابات بعد وفاته بإسبوع
أمريكا : فوز عضو بالكونجرس في الإنتخابات بعد وفاته بإسبوع

  
2
  
2
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة