بحر المرح - تعرف علي الرجل الذي يحول البطاطس إلي خمر داخل بطنه
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

ٍSoha Khaled
....مرة واحد مسطول اخد المرتب بتاعة فقصمة على 100 ايجار و 100 نور 200 حشيش فا الباب دق قال

knog
مرة واحد فتح كوفي شوب في الصين سماه( فن جن شاي ) ههههه .

Maha Salem
كان في ست عجوزة قاعده تتنطط على السرير ليه ؟ علشان يقولوا لها اقعدي يا بنت ..

محمد هلال
....توك توك دخل محطة بنزين يمول لاقى مقطورة بتمول 200 لتر وميكروباص بيمول 50 لتر بص للراجل

هدي فوزي
....مرة دكتور دخل عنبر في سرايه المجانين لقى واحد بيخبط دماغة في الحيطة سأل الممرضة

kong
مسطول دخل بقالة وخرج يضحك ، سألوه بتضحك ليه قال لهم عطيته جنيه وما اشتريت شىء

Ali Foda
....صحفى بيسأل واحد مليونير وبيقوله انت قدوه لكل الشباب والكل عاوز يعرف ازى نجحت وايه

هدي فوزي
....كان مره واحد جزار راح يخطب ابو العروسه قال له المهر خمسون الف جنيه قال له الجزار

محمد هلال
....واحدة كانت حاطة كرسى وبتبص فوق الدولاب على حاجة فا أختل توازنها وهى بتقع لمحت

Samah Omar
....بنت شاطرة قوي في الحساب الابلة سألتها علامة ايه دي يا امورة (=) ردت بكل فخر دي (11)

Abd Allah Ali
محشش مسكته الدوريه سالوه عندك حبوب قال لهم عندكم كيرم


تعرف علي الرجل الذي يحول البطاطس إلي خمر داخل بطنه

يُصبح قليل من الناس ثملاً بمجرد تناوله للمواد الغذائية الغنية بالنشويات– فماذا يحدث في أجسام هؤلاء؟ الصحفية العلمية هيلين تومسن تتناول هذه القضية بالتفصيل. في البداية، لم يدرك "نِك هيسّ" حقيقة ما يجري، ويقول: "بدا الأمر غريباً بعض الشيء، فكلما أكلتُ بعض النشويات كنت أتصرف فجأة كشخص أبله وفظّ." كان هيسّ يشعر بالغثيان لسبب غير مفهوم، مع آلام معدية، وصداع في الرأس. يقول: "لمدة عام واحد، كنت استيقظ صباح كل يوم وأتقيء. أحياناً، كانت نوبات القيء تصيبني لأيام قليلة متتالية. وفي أحيان أخرى، أجد أنني ثمل". لم تذق شفتاه الكحوليات قطّ، لكن أحداً لم يصدقه. في إحدى المرات، فتشت زوجته المنزل بأكمله بحثاً عن زجاجات الخمر. "ظننتُ أن الجميع يريدون فقط إثارة أعصابي، حتى قامت زوجتي بتصوير فيلم لي لأشاهده فيما بعد – كنت أبدو مخموراً بالفعل." أدرك "هيسّ" فيما بعد أنه يعاني في معدته من مرض يعرف باسم "متلازمة التخمر الذاتي". في هذه الحالة النادرة جداً، وهي حالة طبية مثيرة للجدل أيضا، يكثر نمو نوع من الفطريات في الأمعاء تقوم بتحويل النشويات الموجودة في الطعام إلى كحول زائد في الدم. فما شكلُ الحياة التي يعيشها شخص يعاني من هذه الحالة الغريبة؟ وإذا ظهر أن الجميع يخطيء في النظر إليهم – بداية من الأصدقاء وحتى أمام المحاكم- باعتبارهم يتعاطون الخمور، فماذا يتوجب علينا القيام به حيال ذلك؟ يمكن إرجاع دلائل على حالات مشابهة لحالة "هيسّ" إلى سبعينيات القرن الماضي، عندما وصف باحثون في اليابان حالة غامضة عانى منها مرضى مصابون بالتهابات مزمنة بسبب فطريات في الأمعاء. في دراسات نُشرت آنذاك، وصف الباحثون كيف كان لجميع أولئك المرضى مستويات غير طبيعية من أنزيمات الكبد، مما كان يعني وجود خلل في تخلصهم من الكحول الموجود في الجسم. لدينا جميعاً القليل من هذه الفطريات في أمعائنا. وعندما تتفاعل هذه الفطريات مع النشويات والسكر الموجود في الطعام، فإنها تولّد مقادير قليلة من الكحول. في حالة المرضى اليابانيين، أدت عدة عوامل، من بينها الفطريات الزائدة الناتجة من تلك الالتهابات، وتناولهم الكثير من الأرز، إضافة إلى المستويات غير الطبيعية من أنزيمات الكبد، إلى عدم معالجة الكحول بالسرعة اللازمة في الجسم. في أيامنا هذه، تقوم "باربرا كورديل"، رئيسة قسم التمريض وعلوم الصحة بكلية بانولا في ولاية تكساس الأمريكية، باستقصاء هذه الحالة. كانت كورديل وزميلها "جستن ماكارثي" من أوائل من تعرفوا على هذا الخلل في الولايات المتحدة الأمريكية في شخص بدا وكأنه يتمتع بصحة جيدة. كما تحققوا من صحة ذلك من خلال اختبار علمي. بدأ اهتمام كورديل بتلك الحالة عام 2005، عندما صار أحد أصدقائها – لنفترض أن اسمه "جو"- يعاني من أعراض الثمالة. أصيب "جو" بالدوار، والغثيان، وكان يشكو من حالة من الإعياء – وهي أحاسيس تشبه تماماً ما يحدث بعد ليلة من تناول الخمر والسُكرٍ- رغم أنه زعم عدم تناوله أية قطرة من أي مادة مُسكِّرة. بدأت زوجته في تدوين ملاحظاتها كلما حدث له ذلك. وتقول "كورديل" إنه في إحدى المرات كان أفراد العائلة – جو وزوجته وابنهما – يجلسون حول مائدة الطعام، واستخدموا جهازا لفحص نسبة الكحول في الزفير. تناول كل منهم قدحاً من النبيذ، ثم أجروا اختباراً ثانياً لنسبة الكحول. كانت النتيجة أن نسبة الكحول لدى "جو" بلغت ثلاثة أضعاف ما لدى زوجته أو ابنه. "لم يكن الأمر مبهماً، بل محيراً تماماً." كما تصفه "كورديل". ظلت المشكلة تزاد تعقيدا، وبحلول عام 2010، كان "جو" يعاني من نوبتين إلى ثلاث نوبات أسبوعياً من نوبات الثمالة تلك. معمل التخمير المعوي في يناير/كانون الثاني من ذلك العام، أُدخل "جو" إلى المستشفى تحت المراقبة الصارمة لمدة 24 ساعة. كان الأطباء يشكّون بأن "جو" من أولئك الذين يتناولون الكحوليات خلسةً، لذا فتّشوا كل حاجاته قبل دخوله المستشفى ليتأكدوا من عدم تهريبه أي مواد كحولية. لم يُصرَّح لأي شخص بزيارته أثناء بقائه في المستشفى عدا الأطباء والممرضات. أعطي "جو" طعاماً غنياً بالنشويات خلال النهار، وأُخذت عيّنات من دمه لفحصها كل ساعتين. خلال فترة ما بعد الظهر، ارتفع مستوى الكحول في دم "جو" إلى 120ملغم لكل 100 ميللتر من الدم – بالنسبة لرجل بحجم عادي، يعادل ذلك مقدار شربه سبع جرعات من مشروب الويسكي. كان "جو" محظوظاً لأنه يعرف باحثاً بإمكانه أن يتفحص حالته، إلا أن الحظ لم يحالف "هيسّ". فقد عانى لسنوات، وكان قاب قوسين أو أدنى من فقدان الأمل. عاينه كل طبيب مختص، وأُجريت له كل ما يخطر بالبال من فحوصات الأمعاء والكبد من خلال المناظير. لحسن الحظ، ظلت زوجته مثابرة. وفي إحدى الليالي، صادف وأن إطّلعت زوجته على معلومات على الإنترنت كتبتها "كورديل" عن حالة "جو" الغامضة. اتصلا على الفور بـ"كورديل" وبطبيب آخر يدعى "أنوب كانوديا"، وهما يدرسان حالياً متلازمة التخمر الذاتي. أجرى "كانوديا" تحليلا لعيّنات من البراز، واختبارات وراثية وجرثومية أخرى لـ"هيس" لتساعدهم على تفسير ما يجري في أمعائه. يقول "كانوديا": "كانت نسبة الفطريات في أمعائه 400 في المئة، وهي نسبة أكثر بكثير مما ينبغي أن تكون عليه. كانت تلك أعلى نسبة من الفطريات رأيتها في حياتي عند أي شخص." منذ ذلك الحين، تقدّم إلينا قرابة 50 شخصاً يزعمون أنهم مصابون بحالات مشابهة، مع أن "كورديل" تتوقع أن يتعدى الرقم الحقيقي للمصابين في الولايات المتحدة الأمريكية ضعف ذلك العدد. تكمن المشكلة في ندرة إيجاد مستويات غير طبيعية لأنزيمات الكبد، ما عدا الحالات اليابانية التي تمت دراستها. فما الذي يجري؟ تشرح "كورديل" نظرية فريقها الحالية التي يؤمنون بها: "تنشأ المشكلة عندما تخرج الفطريات المعوية عن السيطرة. في العادة، تكبح البكتريا المعوية جماح الفطريات المعوية، ولكن في بعض الأحيان تفرض الفطريات سيطرتها." عند دراسة البيئة المعوية للأشخاص الذين يعانون من متلازمة التخمر الذاتي، نجد دوماً كميات كبيرة غير طبيعية من الفطريات. إن أكثر أنواعها شيوعاً هي من سلالة "سكّرومايسيز سيريفيزي" – أو ما يسميه صانعو الجعة "خميرة البيرة". تقول إنه يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يحددوا بالضبط بداية الحالة. وقد توصولوا إلى أن ذلك يتزامن مع فترة طويلة من استعمال المضادات الحيوية. ويحتمل أن هذه المضادات هي التي تقضي على البكتريا المعوية لفترة معينة، مما يتيح المجال للفطريات لكي تبسط سيطرتها. ولكنها تضيف أن الوقت لم يحن بعد لكي نعرف لماذا لا نرى حدوث هذه المشكلة بشكل أكثر لدى الأشخاص الذين يأخذون المضادات الحيوية لفترات طويلة. في قفص الاتهام يحتاج "وين جونز"، المختص بالسموم في الطب الشرعي، إلى شيء يقنعه بشكل أكثر. وقد تقاعد مؤخراً من عضوية المجلس الوطني السويدي للطب الشرعي في "لينكوبينغ" بالسويد، بعد أكثر من 40 عاماً من الخبرة الطبية. يقول "جونز" إن أي كحول ننتجه في أمعائنا، نتيجة تحليل النشويات، يجب أن يمر عبر الكبد قبل أن يأخذ طريقه إلى الدورة الدموية. ولدينا، في الكبد، إنزيمات تعالج الكحول بطربقة تؤدي إلى إزالته بالكامل تقريباً من الدم، فيما يسمى بعملية التمثيل الغذائي في مرحلتها الأولى. بسبب عملية التمثيل هذه، لا يزال "جونز" غير مقتنع بأنه يمكن للجسم توليد ما يكفي من الكحول لنقله من الأمعاء إلى الدورة الدموية، لعدم توازن كمية الفطريات وحدها، لكي يكون لها أية أهمية طبية– عدا الحالات الاستثنائية القليلة التي شوهدت في اليابان. يقول جونز: "كانت تلك الحالات الوحيدة من نوعها التي أعرفها والتي تمثل أهمية تُذكر." وقد صرّح جونز برأيه هذا عدة مرات أمام المحاكم باعتباره خبيراً شاهداً في حالات اتهام أشخاص بقيادة سيارة تحت تأثير الخمر. كان محامو الدفاع يزعمون أن موكّيلهم يعانون من حالة غير مشخّصة تسمى متلازمة التخمر الذاتي. ويضيف: "زعم العديد من الأشخاص، خلال سنين طويلة، أن نسبة الكحول العالية في دمائهم ليست بسبب شرب الجعة أو الويسكي أو النبيذ، وإنما من صنع الجسم نفسه." قبل سنتين، تم قبول حالة دفاع واحدة لأول مرة في السويد من قبل قاضٍ في محكمة بدائية. مع ذلك، استأنفت النيابة ضد الحكم وطُلب من "جونز" أن يحضر للإدلاء بشهادته. حُكِم على السائق لاحقاً بأنه مذنب لقيادته سيارة تحت تأثير الكحول. يحاول "هيسّ" نفسه حالياً استئناف حكم صدر بحقه بتهمة قيادة سيارة تحت تأثير الكحول في جزر هاواي، ويزعم أنه مصاب بتلك الحالة. أظهرتُ لـ"جونز" دراسة أجريت مؤخراً نشرتها "كورديل" عن صديقها "جو" أثناء بقائه في المستشفى. عبّر جونز عن رغبته في قراءة المزيد من المعلومات الموثقة حول الطرق التي استعملها الأطباء لقياس نسبة الكحول في دم المريض، ومقدار النشويات التي تناولها. كما بيّن رغبته في مشاهدة دراسات أجريت على الوقت المستغرق لتولّد وتحلل الكحول المنتج في الأمعاء. ويعلّق قائلاً: "لا أريد القول إن الدراسة التي قامت بها ’كورديل‘ دراسة خاطئة، ولكني أود رؤية معلومات مفصلة قبل اتفاقي مع النتائج التي استُخلصت باعتبارها حقائق يمكن إثباتها." تقرّ "كورديل" بالحاجة الماسة للقيام بأبحاث مكثفة. بدايةً، تود إجراء تحاليل جينية ومزيدا من الاختبارات على عملية التمثيل الغذائي لدى مرضاها. وتقول: "في النهاية، كل ما أتمناه هو أن يبقى الأطباء متفتحي الذهن إذا ما جاءهم شخص يشكو من هذه الأعراض." بالنسبة لـ"هيسّ" و "جو"، ساعد تناول جرعات الأدوية المضادة للفطريات ووجبات غذائية تحوي كميات قليلة من النشويات والسكر بتخفيف معظم الأعراض التي عانوا منها. يقول هيسّ: "لا زلت أعاني من نوبة أو اثنتين خلال الشهر، لكنها ليست بنفس السوء الذي كانت عليه سابقاً. يعود الفضل في ذلك إلى زوجتي. لم تكلّ في البحث عن تفسير، في وقت كنت فيه على وشك الاستسلام. إنني ممتن لها كثيرا."





إقرأ أيضاً
قراصنة
قراصنة "أنونيموس" يخترقوا مواقع إسرائيلية تضامناً مع غزة

  
2
  
2
   بيع رخصة قيادة المغني اﻷمريكي الراحل
بيع رخصة قيادة المغني اﻷمريكي الراحل "فرانك سيناترا" في مزاد علني

  
1
  
1
   
دراسة : تكرار فتح البريد اﻷلكتروني أثناء العمل يسبب القلق والأكتئاب
دراسة : تكرار فتح البريد اﻷلكتروني أثناء العمل يسبب القلق والأكتئاب

1
  
  
   خبراء : القذافي أنفق 3.5 مليار دولار على استئجار المرتزقة
خبراء : القذافي أنفق 3.5 مليار دولار على استئجار المرتزقة

2
  
1
  
   
قراصنة يهددون فيسبوك لاستغلاله خصوصية المستخدمين
قراصنة يهددون فيسبوك لاستغلاله خصوصية المستخدمين

  
1
  
1
   العلاج بتكسير وتحطيم اﻷشياء لإزالة التوتر والضغط
العلاج بتكسير وتحطيم اﻷشياء لإزالة التوتر والضغط

  
  
1
   
الدراجة الكهربية تتلقي تمويل يفوق المتوقع بعشرات اﻷضعاف
الدراجة الكهربية تتلقي تمويل يفوق المتوقع بعشرات اﻷضعاف

  
  
   أجراءات بنك بريطاني تكبد رجل أعمال سعودي خسائر بـ 1.6 مليار دولار
أجراءات بنك بريطاني تكبد رجل أعمال سعودي خسائر بـ 1.6 مليار دولار

1
  
1
  
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة