بحر المرح - أديب يحرق كتبه "احتجاجاً" على أوضاع الثقافة في بلاده
+Google‎‎
تسجيل الدخول سجل الآن

موسوعة النكت

Maha Salem
واحدة سمرة حملت عشر شهور ليه؟تسعة منهم حمل وشهر تحميص

هدي فوزي
.... مرة واحد صعيدى فاتح طابونه فواحد اشترى منه عيش لقى فى الاول رجل فار والتانى ديل

Ali Foda
رجل عمره 45 سنة وعمر أبنه 25 سنة . قبل كم عام كان عمر الأب ضعف عمر أبنه؟

معتز الهواري
في عجوزة عمرها خمس سنوات ليه؟ فاصله عداد المسافات.

kong
مره واحد احول سالوه:إيه هى امنيتك في الحياة؟ قال أشوف واحد ماشى لوحده

Samah Omar
....محشش سال صحـ.ــبه المحشش : إيه اخبار أبوك ؟؟ بعدين إفتكر ان أبوه ميت فكمل بسرعة:

ِِِياسر إبراهيم
....مرة اثنين فرافير دخل عندهم حرامي قلهم محدش يتحرك لحد مخلص وامشي راح واحد منهم

محمد هلال
....مرة واحدة بتخون جوزها فسمعته طالع على السلم فقالت اخبيك فين اخبيك فين راحت مخبياه

Samah Omar
....بنت شاطرة قوي في الحساب الابلة سألتها علامة ايه دي يا امورة (=) ردت بكل فخر دي (11)

Walied Farid
....بيقولك مرة واحد بلديتنا غنى اووى راح يصطاد فى افرقيا و لما رجع سالوة اصطدت اية

Ali Foda
رجل عمره 45 سنة وعمر أبنه 25 سنة . قبل كم عام كان عمر الأب ضعف عمر أبنه؟


أديب يحرق كتبه "احتجاجاً" على أوضاع الثقافة في بلاده

يعتزم الأديب الجزائري عز الدين جلاوجي حرق 11 ألف نسخة من كتبه ومؤلفاته الإبداعية من روايات ومسرحيات، احتجاجا على ما سماه "الأوضاع المزرية" التي تعيشها الثقافة في الجزائر. وشدد جلاوجي في حوار معه على أن الكارثة لا تكمن فقط في الحكام، بل أيضا في المجتمعات العربية التي قد "تصبر على جوع شهر كامل، ولا تصبر على قراءة كتاب واحد". وجدير بالذكر أن عز الدين جلاوجي روائي وناقد وكاتب مسرحي، وهو أحد أبرز الأصوات المثقفة في الجزائر، وقد درس القانون والأدب، واشتغل أستاذا للأدب العربي بالتعليم العام والجامعي. وقال جلاوجي إنه تنبأ، قبل عقد من الزمن في آخر رواياته، بحدوث طوفان عارم (الربيع العربي) يجتاح البلاد العربية بسبب تصرفات بعض الحكام وسياساتهم الاستبدادية، مشيرا إلى أنه في آخر روايته "سرادق الحلم والفجيعة" التي كتبها سنة 1999 قال ما يلي: "الطوفان قادم.. الطوفان قادم.. لا عاصم من الطوفان إلا الفلك لا عاصم من الطوفان"، وأضاف أنه بعد أكثر من عقد من الزمن هاهو الطوفان يجتاح الوطن العربي بما كسبت أيدي الحكام". وشدد الروائي الجزائري على أنه حتى لا يكون الطوفان وبالا على الجميع، لابد من فك الطبقة المثقفة المستنيرة التي تخلت عن دورها الريادي، وتابع قائلا: انقلب سُلم القيم، وغرقت الأمة في ظلمات الحقد والتخلف حتى صار يفجر بعضها بعضا، ونجلس يوميا لنشاهد أشلاء المئات كأننا نشاهد "توم وجيري"، وتتسول الطليعة منا خبزها من الآخر، فكان لابد بعد هذا من وسيلة للصراخ استنكارا وتنديدا. واستطرد جلاوجي بأنه بعد أن بث قرار الحرق، تداعت عليه اتصالات الأصدقاء والأدباء والقراء الذين قالوا: "كتبك هي ملك لنا، ولن نسمح بالمساس بها" ، مشيرا إلى أنه بقدر ما أسعدته هذه الهبة، بقدر ما أحس أنه قد حقق هدف إثارة الانتباه أولا. وأردف المتحدث بأنه حقق هدف البدء في البحث عن حل، والبحث عن طريق آخر للاستنكار والاستهجان، موضحا أنه بدأ في تشكيل خلية من المثقفين لفعل شيء ما، وداعيا جميع المهتمين للتفكير، فليس من المعقول أن "نخرس ونجلس بعيدا نشاهد نهاية المأساة، ثم نصفق للممثلين، ونخرج.". وحول سؤال يتعلق بأية اتصالات من جهات رسمية تكون قد حثته على الامتناع عن فعل حرق كتبه، أفاد جلاوجي أنه لم يتلق اتصالات رسمية، فحكام العرب قد يزعجهم كسر في قدم لاعب، أو بحة في حنجرة مغنية، أما المواطن الغلبان ـ ولو كان مثقفا مبدعا ـ فلا ما نع البتة من أن تدوسه حوافر البهائم، على حد تعبير جلاوجي. وبخصوص سؤال "العربية نت" عن كون حرق الكتب الفكرية والإبداعية كارثة من كوارث هذه الأمة العربية، أجاب الأديب الجزائري بأن تاريخنا مليء بمثل هذه الاحتجاجات، ومليء بشهداء الكلمة الصادقة، فقد أحرق أبو حيان كتبه، و تمرد ابن رشد وابن سيناء وأبو العلاء وابن خلدون، وقد قتل ابن المقفع والحلاج، والقائمة طويلة. واسترسل جلاوجي: في زماننا هذا، عشرات من المثقفين انتحروا، أو هاجروا، أو نهشهم الرصاص والسياط، وبرد السجون، وعض القيد والجوع، مشيرا إلى أنه لا يوجد فرق بين وطن وآخر من الخليج إلى المحيط، فكلنا في الهم عُربُ". وأكد جلاوجي أن الكارثة ليست في حكامنا بالأساس، بل في مجتمعاتنا أيضا، والتي أصبحت كالسائمة، تبكيها كلمات وعظية مليئة بالخرافة والتخلف، وتصبر على جوع شهر كامل ولا تصبر على قراءة كتاب واحد، وتنفق العمر في الشوارع والملاهي، وتزوَرُّ عن الجلوس إلى كراسي المعرفة، وتشغلها كرة جلدية ولا يزعجها هذا التخلف الرهيب الذي أصبحنا نعاني منه". وحول سؤال: "هل بحرقك للكتب قررت ضمنيا أن تكف عن الكتابة؟"، أجاب جلاوجي أنه بهذا القرار ما قصد أبدا التوقف عن الكتابة، مضيفا: كيف أتنازل عن سيفي الذي أشهرته أكثر من عقدين، ليكون حربا على الظلم والقبح والهمجية، وناصرا للحب والجمال والتسامح؟. وخلص الأديب بأنه أصدر 26 كتابا في الرواية والمسرحية والقصة والنقد، وحظيت أعماله ـ خاصة الروايات ـ بكثير من اهتمام النقاد والباحثين، وكانت دوما صوتا للمهمشين والمسحوقين، وستبقى تزرع الأمل في النفوس، وهو واجبنا جميعا أن نتكاتف وننتصر لقيم مستقبل أبنائنا، وأن نصرخ في وجه الدكتاتوريات: لا للقبح، لا للظلم، لا للتهميش".





إقرأ أيضاً
قرية لبنانية تطرد الفنان عادل إمام  وتمنعه من التصوير
قرية لبنانية تطرد الفنان عادل إمام  وتمنعه من التصوير

  
  
   شركة صينية تروج للاصقة تمنع شعور الصائم بالعطش
شركة صينية تروج للاصقة تمنع شعور الصائم بالعطش

1
  
1
  
   
أجهزة كشف معادن في أستقبال الطلاب بأمريكا
أجهزة كشف معادن في أستقبال الطلاب بأمريكا

  
  
   ظهور جسم  غامض  يطير في السماء يثير الدهشة والجدل
ظهور جسم  غامض  يطير في السماء يثير الدهشة والجدل

  
  
   
شركة فيليس تطرح قلاية هوائية متطورة لأكل صحي وبدهون أقل
شركة فيليس تطرح قلاية هوائية متطورة لأكل صحي وبدهون أقل

  
  
   شركة أمريكية تخترع دروع من الأشعة والمجالات المغناطيسية للحماية من القنابل
شركة أمريكية تخترع دروع من الأشعة والمجالات المغناطيسية للحماية من القنابل

  
  
   
طفل يحصل على 3 شهادات جامعية ويسعى لجائزة نوبل
طفل يحصل على 3 شهادات جامعية ويسعى لجائزة نوبل

  
  
    تتخلى عن ملياراتها من أجل الحب والزواج
تتخلى عن ملياراتها من أجل الحب والزواج

  
1
  
2
   



عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة